الأربعاء 6 يوليو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
حماس: أموال الأرض لن تعيد فتح إلى الحكم
15 أكتوبر 2006 01:18
رام الله -''الاتحاد'' والوكالات: أعلن مسؤولون فلسطينيون أن لقاء استمر نحو ساعتين عقد في مقر الرئاسة الفلسطينية بمدينة رام الله مساء الجمعة، بين الرئيس محمود عباس ووفد من الحكومة التي تترأسها حركة ''حماس''· وقالت المصادر ان الوفد كان برئاسة نائب رئيس الوزراء ناصر الدين الشاعر· ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية المستقلة (رماتان) عن الشاعر قوله إن اللقاء ''يأتي استكمالا للحوارات السابقة مع الرئيس عباس، وبحث الاوضاع الراهنة في الاراضي الفلسطينية''· ورفض الشاعر الافصاح عن معلومات أخرى بشأن ما تم تناوله في اللقاء الذي تم بعيداٌ عن وسائل الإعلام· وجاء هذا اللقاء بعد عودة الرئيس عباس إلى رام الله قادما من غزة يوم الخميس، عقب استقباله وزير الخارجية القطري الذي قام بوساطة لتقريب وجهات النظر بين مؤسستي الرئاسة والحكومة حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية· ودعت كتلة ''حماس'' البرلمانية الرئيس عباس وحركة ''فتح'' وباقي الفصائل الفلسطينية امس، إلى تدارك الوضع الراهن والعودة لوثيقة الوفاق الوطني لتشكيل حكومة وحدة وطنية، ولكن ليس على أساس شروط اللجنة الرباعية الدولية التي تطالب ''حماس'' بالاعتراف باسرائيل· وطالبت الكتلة خلال مؤتمر صحافي عقد في غزة بمشاركة النائبين عن الكتلة صلاح البردويل ويحيى موسى، الرئيس عباس بصرف راتب قبل العيد لكافة الموظفين، داعية العالم العربي إلى كسر الحصار المفروض على الشعب والحكومة وإلى مد يد العون لهما· واعتبر البردويل أن ''ما تقوم به الولايات المتحدة من تدخل في الشأن الداخلي الفلسطيني هو عدوان على الشعب الفلسطيني واستمرار في العدوان على الأمة، لن تكون له أي ثمار''· إلى ذلك علق الدكتور احمد يوسف المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني ،على الانباء التي تحدثت عن خطة اميركية بمبلغ 42 مليون دولار تقضي بتقديم التدريب والمشورة الاستراتيجية لساسة وأحزاب علمانية واعادة هيكلية حركة ''فتح'' لتكون جاهزة في حال تم الحديث عن انتخابات مبكرة· وقال يوسف تعليقاً على الخطة الاميركية ان اميركا قدّمت مبالغ مالية لتنظيمات وشخصيات قبل الانتخابات التشريعية ولم تنجح في تحقيق اهدافها ، متهما جهات ''معروفة '' في الصف الفلسطيني بالعمل على تصعيد الخلاف بين الطرفين وتحكم على اي اتفاقية بالفشل قبل الاطلاع عليها · وقال : الاموال لن ترفع تنظيم على تنظيم و''حماس'' تتمتع بقاعدة شعبية ومدّ عربي كبير والذين يراهنون على ذلك هم مخطئون ،و''فتح'' ان ارادت ان تعود الى موقعها ،عليها ان تظهر مواقف سياسية تعزز من وحدة وتلاحم الشعب الفلسطيني والمحافظة على الثوابت، لا ان تراهن على اموال اميركية لتعيدها الى موقعها''· ورفض البردويل ''تدخل اميركا السافر في الشؤون الفلسطينية'' واعتبره انقلابا على ذاتها وديمقراطيتها في المنطقة· وقال ان ''حماس لن تسمح بمثل هذا التدخل مهما كان وهي جاهزة للرد عليه ولن تقف مكتوفة الايدي تجاه تلك المخططات''· واتهم البردويل جهات وشخصيات فلسطينية مقرّبة من الرئيس عباس بالسعي الى اقناع الادارة الاميركية باطاحة الحكومة والالتفاف عليها· وقال ''هناك شخصيات رافقت الرئيس الى واشنطن واجتمعت مع الخارجية الاميركية لاقناعها بضرورة عدم الاستجابة الى التسوية من خلال رفض الشرعية الدولية واستبدالها بالمبادرة العربية وهناك فرق، وقالوا لهم عليكم بالمطالبة بالمبادرة لا بالشرعية ''· ووصف البردويل تلك الشخصيات بالمعزولة وطنيا والتي تحاول النمو بعيدا عن جذور الوطن ، قائلا'' مهما بلغت اموال اميركيا لا يمكن لانسان ان ينمو بعيدا عن جذوره الوطنية ان يكون مسؤولا عن حقوق شعب او حمايتها''·
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©