الإمارات

الاتحاد

«خليفة الإنسانية» توزع آلاف الطرود الغذائية على المخيمات الفلسطينية بالضفة الغربية

فلسطيني يتسلم طردا غذائيا من «خليفة الإنسانية»

فلسطيني يتسلم طردا غذائيا من «خليفة الإنسانية»

تواصل مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية تنفيذ برنامجها الرمضاني في مدن ومخيمات الضفة الغربية.
وتم تنفيذ المرحلة الثانية من هذا البرنامج بتوزيع آلاف الطرود الغذائية على العائلات الفلسطينية الأشد فقراً.
وقال مروان أبوهيكل رئيس قسم برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الاونروا” التي تشرف على تنفيذ البرنامج، إنه تم في المرحلة الثانية من البرنامج الرمضاني لمؤسسة خليفة توزيع الطرود الغذائية التي تحتوي على اللحوم الطازجة في 19 مخيماً.
وأوضح أنه تم في هذه الجولة توزيع ألفين و880 طرداً غذائياً بمعدل سبعة آلاف و200 كجم من اللحوم استفاد منها 17 ألفاً و280 شخصاً بشكل مباشر، إضافة إلى توزيع ما يعادل 100 كجم من اللحوم على الأطفال الأيتام الذين يعيشون في قرية الأطفال بمدينة بيت لحم.
وأضاف أن المرحلة الثانية من مشروع إفطار الصائم وتوزيع الطرود الغذائية الإماراتية نفذت بالشراكة مع المراكز المجتمعية في مخيمات الضفة الغربية كمراكز تأهيل المعاقين ومراكز البرامج النسوية.. أما الإفطارات الرمضانية، فيجري تنظيمها بمشاركة مسؤولي “الاونروا” ودائرة شؤون اللاجئين والأخصائيين الاجتماعيين العاملين في برنامج الإغاثة والشؤون الاجتماعية.
وتم اختيار الأسر المستفيدة من هذا المشروع بناء على برنامج دعم وهو نظام جديد مصمم لتحديد العائلات الفقيرة التي تعاني العسر الشديد.
وعبرت الأسر الفلسطينية المستهدفة من المشروع عن شكرها وامتنانها لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية على هذه المكرمة التي جاءت في وقتها المناسب خلال شهر رمضان المبارك الذي تزداد فيه نفقات الأسر خاصة ما يتعلق بسلعة أساسية هي اللحوم الغالية الثمن التي لا تقدر أي أسرة على توفيرها لأفرادها بسبب الضائقة الاقتصادية التي تعيشها الأسر الفلسطينية.
وقال مواطن فلسطيني يتردد على مراكز التوزيع، إن فكرة توزيع اللحوم على الأسر الفقيرة فكرة طيبة وناجحة، وجاءت في مكانها الصحيح، حيث إن سعر كيلو اللحم يصل إلى نحو 20 دولاراً، وهو سعر لا يستطيع الكثير من الأسر توفيره ما يعني أن مؤسسة خليفة سدت جانباً كبيراً من نفقات الأسر المضطرة إليها خلال الشهر المبارك.
ويتم تنفيذ مشروع توزيع الطرود الغذائية لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية على الأسر الفلسطينية المحتاجة في الضفة الغربية للسنة الثانية على التوالي وتشرف عليه “الاونروا”، وتستفيد منه هذه السنة أكثر من عشرة آلاف و600 أسرة بما يعادل 55 ألف شخص يعيشون في 19 مخيماً فلسطينياً، حيث تعاني هذه الأسر حالات عسر شديد. ويستهدف البرنامج الرمضاني لمؤسسة خليفة 450 طفلاً يتيماً يعيشون في قرية الأطفال في بيت لحم.
وستقام إفطارات رمضانية لمدة خمسة أيام للمعاقين والمكفوفين والفقراء في مواقع متعددة من الضفة الغربية ضمن برنامج مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية.

اقرأ أيضا