مراد المصري(دبي) يعتبر المحطات كالقطار السريع دون أي تأنٍّ أو انتظار، لا يعترف برحلة النضوج، وإنما يؤدي على أرضية الملعب بشكل مباشر بالمشاركات والأهداف، إنه البرازيلي إيفرتون رجل اللحظات الحاسمة لفريقه جريميو البرازيلي، والبالغ من العمر 21 عاماً فقط. لم يكن الهدف الذي سجله إيفرتون في شباك باتشوكا ليلة أمس الأول في كأس العالم للأندية اللحظة الوحيدة الفارقة في مسيرته، فهو لاعب صعد بسرعة البرق، ونجح وهو بهذه السن فقط من خوض أكثر من 100 مباراة مع جريميو في مختلف البطولات منذ انضمامه للفريق عام 2012 وهو بسن السابعة عشرة فقط. كان إيفرتون أحد الأسماء المطروحة للانضمام إلى صفوف مانشستر سيتي في بداية مسيرته، لكنه قرر التريث حالياً وتوقيع عقد يمتد إلى عام 2020 مع جريميو، بحثاً عن النضج بشكل متدرج قبل التوجه إلى رحلة المجد والشهرة في أوروبا، لكن مع الأداء الذي يقدمه حالياً، فإن رحيله للجهة الأخرى من المحيط سيكون مسألة وقت ليس أكثر من ذلك. ويتميز إيفرتون بسرعته العالية وبنيته الجسدية الجيدة بالنسبة لمهاجم سريع، وما زال حلمه الأكبر أن ينال الاستدعاء لصفوف المنتخب الوطني، وإن كان التواجد في كأس العالم المقبلة في روسيا أمراً صعباً، لكنه ليس حلماً صعب المنال على النجم الصاعد بقوة حالياً. ويترقب إيفرتون مواجهة الريال بنهائي مونديال الأندية ليلفت المزيد من الأنظار إليه، كونها الأكثر جماهيرية.