صحيفة الاتحاد

الرياضي

«المنقذ 12» يقود جريميو إلى النهائي الحلم!

لاعبو جريميو يحتفلون بالوصول إلى النهائي (تصوير أنس قني)

لاعبو جريميو يحتفلون بالوصول إلى النهائي (تصوير أنس قني)

معتصم عبدالله (دبي)

بعد نحو عامين على حسم أول مباراة، في تاريخ الدور نصف النهائي لمونديال الأندية في الأشواط الإضافية، بفوز سان لورينزو الأرجنتيني في مواجهته أمام أوكلاند سيتي النيوزلندي 2-1، في نسخة المغرب 2014، تكرر سيناريو الحسم في الأشواط الإضافية للمرة الثانية في تاريخ المونديال، حينما قاد إيفرتون سواريس فريقه جريميو تخطي عقبة باتشوكا المكسيكي 1-0، والتأهل للنهائي الأول في تاريخ النادي البرازيلي والمتوج منذ وقت قريب بلقب كوبا ليبرتادوريس. وعلى غرار الأرجنتيني ماورو ماتوس والذي دفع به مدربه الأرجنتيني إدجاردوا باوزا من مقاعد البدلاء في الدقيقة 71، ليحسم المواجهة التعادلية 1-1، بهدف ثانٍ وثمين في الدقيقة 93، مستغلاً كرة مرتدة من الدفاع، قاد المهاجم الشاب إيفرتون «21 عاماً»، جريميو للنهائي والاقتراب من معانقة المجد العالمي، حينما حل بديلاً في الدقيقة 72، بقرار من مدربه المخضرم ريناتو جاوتشو.
ولا تبدو إجادة ايفرتون لتسجيل الأهداف بعد تركه لدكة البدلاء، بالأمر المستغرب، للدرجة التي تصفه فيها صحافة البرازيل باللاعب رقم 12، وعلى الرغم من أن الوصف يرتبط عادة بالجمهور الذي يساند الفريق، إلا إيفرتون مثل دوماً المنقذ وسط كتيبة النجوم التي يضمها فريقه أمثال زميله لوان المتوج بلقب أفضل لاعب في كوبا ليبرتادوريس، وفرناندينو لاعب الجزيرة السابق، حيث أسهم في تتويج فريقه بلقب كأس البرازيل 2016، أمام منافسه أتليتكو مينيرو حينما سجل الهدف الثالث بعد دخوله كبديل لمباراة الذهاب 3-1، قبل التعادل 1-1 إياباً والتتويج باللقب. ويستعيد إيفرتون سيناريو هدف الحسم أمام باتشوكا في الدقيق 95، قائلاً: كانت الحركة مرتجلة، عندما أدركت أنني لن أصل، وضعت صدري حتى ترتد الكرة، استلم إيفرتون الكرة بجانب خط التماس، ذهب خواكين مارتينيز لينتزعها منه، وعندما روّضها بصدره بعد اصطدامهما، بقيت مع المهاجم البرازيلي الذي تجاوزه على يساره ليتجه إلى منطقة الجزاء، هناك كان بانتظاره عمر جونزاليز، لكن إيفرتون خدعه بتمويه جهة اليسار ليحصل على المساحة المناسبة ليضع الكرة أمام قدمه اليمنى، يرفع رأسه ويسددها إلى الزاوية، ويقود جريميو إلى «النهائي الحلم».