الاتحاد

الإمارات

التدخل السريع بالعين تتلقى 340 بلاغ حريق عام 2007

تلقت إدارة الطوارئ والسلامة العامة -وحدة التدخل السريع- بمدينة العين 340 بلاغ حريق في مناطق اختصاصها بمدينة العين خلال العام الماضي ،2007 في حين تلقت الإدارة 117 بلاغا عام 2006 عندما كانت تمتلك فرعا واحدا في منطقة زاخر بالعين·
وكان أول مركز لوحدة التدخل السريع افتتح في عام 2006 بمنطقة زاخر، وأُلحق به فرع آخر بالمنطقة الصناعية في عام ·2007 والمركزان مجهزان بأحدث المعدات الخاصة بمكافحة الحرائق وعمليات الإنقاذ، وتساندان إدارة الدفاع المدني في العين في مهام الإنقاذ وإطفاء الحرائق·
وتشمل اختصاص الوحدتين مناطق الصناعية ووسط المدينة والجاهلي وزاخر والمقام والمناطق الجنوبية في مدينة العين·
وقال الرائد محمد العامري مدير إدارة الطوارئ والسلامة إن وحدة التدخل السريع تساند إدارة الدفاع المدني في الحرائق الكبيرة في مدينة العين، لافتا إلى أن معظم الحوادث التي تلقتها الإدارة خلال الفترة الماضية تعود لإهمال قواعد السلامة العامة بوجه عام·
وأوضح أن مسببات الحرائق تختلف باختلاف فصول السنة، حيث تزداد في الصيف حرائق التماس الكهربائي ، خاصة في مساكن العمال نتيجة التمديدات الكهربائية العشوائية، إلى جانب انفجار اسطوانات الغاز نتيجة سوء التخزين وتعريضها لحرارة الشمس خاصة في فترة الصيف·
وأكد أن فترة الصيف تزداد فيها الحرائق بسبب عدم توخي السلامة في استخدام معدات اللحام وأدوات النجارة التي تصبح مصدرا للحرائق، وكذلك سوء تخزين المواد القابلة للاشتعال وتركها لفترات طويلة تحت حرارة الشمس وتقلبات المناخ مما يؤدي إلى اشتعالها التلقائي، إلى جانب حرائق السيارات·
أما في فصل الشتاء، فأوضح مدير إدارة السلامة والطوارئ في العين أن حرائق الخيم تكثر في تلك الفترة من العام نتيجة استخدام وسائل التدفئة وعدم الحذر عند استخدامها وترك الأجسام القابلة للاشتعال قرب النار·
التوعية والإرشاد
وقال الرائد العامري : يقوم قسم الوقاية والسلامة التابع لإدارة الدفاع المدني بالعين بحملات توعية للجمهور باستمرار ، خاصة تلك التي يقوم بها من خلال إعداد البرامج المتكاملة التي تستهدف الفئة العاملة من مختلف الجنسيات، إلى جانب دور أقسام العلاقات العامة في الإدارتين - الدفاع المدني والطوارئ والسلامة العامة - التي تستهدف مختلف المؤسسات التربوية بالإضافة إلى جميع موظفي المؤسسات الحكومية والقطاعات الخاصة·
كما تعمل الإدارة على توزيع الكتيبات والمطويات على الجمهور بالإضافة إلى تزويدهم بأرقام الطوارئ كلا حسب اختصاصه·
وعي الجمهور
قال الرائد محمد العامري إن الناس يتفهمون طبيعة عمل فرق الطوارئ والإنقاذ والإمكانات التي تمتلكها، ومهارة الأفراد الذين أصبحوا مؤهلين بشكل جيد·
إلا أنه أكد أن بعض العمالة ''يشكلون عائقا حقيقيا في كثير من الأحيان حال نشوب حريق في سكن عمال أو بمجرد تعرض عامل لإصابة''، لافتا إلى أن ''العشرات منهم يتجمهرون حول المصاب أو مكان الحادث مما يعيق وصول فرق الإنقاذ بسهولة إلى الموقع·''

اقرأ أيضا

حمدان بن زايد: دعم القيادة منحنا التميز في ساحات العمل الإنساني