فيصل النقبي (الفجيرة)

«الخوف من شبح السباعية» يسيطر على جماهير «الذئاب»، عندما يلتقي فريقها مع بني ياس اليوم، وذكرى 30 نوفمبر 2014، ليست غائبة عن الذاكرة، عندما انتهى اللقاء بخسارة «الذئاب» بسبعة أهداف كاملة أمام «السماوي»، حملت توقيع عامر عبدالرحمن وبندر الأحبابي وحبوش صالح وأندريس «هدفين» وأنجيل وطالب محمد، بل أن آخر مباراة شهدها الملعب ذاته، انتهت لمصلحة «الضيوف» 3-1 في كأس الخليج العربي، إلا أن مخالفة شروط البطولة بشأن إشراك اللاعبين، تحولت النتيجة لمصلحة «الذئاب» الذي يمني النفس، بأن يحقق فوزه الأول على بني ياس بالدوري في «الاحتراف»!
وصحيح أن المواجهات التاريخية تذهب إلى بني ياس، إلا أن الفجيرة الذي يعاني من «حرج الموقف» يسعى لحصد «العلامة الكاملة»، حتى يصل إلى «النقطة التاسعة»، وبالتالي يبتعد عن المركز قبل الأخير، ويؤكد بأن «كبوة» الجولات الست الماضية انتهت إلى غير رجعة، لأن الفريق فشل في الحصول على أي نقطة منذ الجولة الرابعة، كما يعاني من مشاكل «مزمنة»، خاصة حالة المهاجم وليام جيبور الصائم عن التهديف، وإن كان قد هز شباك بني ياس في النتيجة الملغاة بقرار لجنة الانضباط !
وفي المقابل فإن بني ياس بقيادة الألماني شايفر جمع 11 نقطة، ويطمح إلى العودة من الفجيرة بالنقاط الثلاث، تدفع به إلى الأمام، خاصة أن الفريق يعيش حالة معنوية رائعة بعد الفوز الأخير على حتا بهدف.
وتبدو المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات، لأن الفريقين يملكان رغبة كبيرة في الفوز، وغالباً ما تتسم اللقاءات بينهما بالندية، كما حدث في اللقاء الأول بالدور الأول من الموسم الماضي، والتعادل بهدف لكل منهما، رغم طرد فيصل الخديم لاعب «السماوي».

«السماوي».. 90% أهداف متحركة
أحرز «الذئاب» 8 أهداف فقط في الدوري حتى الآن، ليكون الثالث في ترتيب أضعف خطوط الهجوم، وجاء 75% من أهدافه عبر العمق الهجومي، مقابل هدف من كل طرف، كما تم تسجيل نصف عدد الأهداف بوساطة الركلات الثابتة، بينها ركلتا جزاء، وركلة حرة مباشرة وأخرى غير مباشرة.
على الجانب الآخر، سجل «السماوي» 10 أهداف، جاء 90% منها عبر التمريرات الحاسمة واللعب الجماعي، كما شهدت الأشواط الثانية تسجيل 80% من أهداف بني ياس، أغلبها جاء مباشرة عقب العودة من استراحة ما بين الفترتين، وظهرت جبهاته الهجومية بصورة جيدة، حيث هز الشباك بنسبة 50% عبر الطرف الأيسر، مقابل 30% من الجانب الأيمن، و20% عبر العمق، واعتمد بنسبة 90% على اللعب المتحرك في تسجيل أهدافه.

موسى.. «مشاركة أساسية»
شارك أحمد موسى أساسياً للمرة الأولى مع «الذئاب» أمام «فخر أبوظبي»، وكان أكثر اللاعبين محاولة على المرمى، بـ 3 تسديدات، بالتساوي مع جوناثان، وتصدى إطار المرمى لهجمة خطيرة له، وجاءت محاولتان له داخل المنطقة، وسجل هدفاً بالرأس أمام «الإمبراطور».

سهيل.. «عرضيات متقنة»
يظهر سهيل النوبي في قائمة أفضل صناع الأهداف، بعد 4 تمريرات حاسمة، صنعها عبر جميع الجبهات، بواقع كرتين من اليمين، وواحدة من العمق، وأخرى من اليسار، 75% منها عبر عرضيات متقنة باللعب المتحرك، وهو أكثر لاعبي فريقه صناعة للفرص وله 7 تمريرات فعالة.