صحيفة الاتحاد

الإمارات

18 دولة و1000 مختص في «منتدى دبي الصحي» 15 يناير

حميد القطامي يتحدث خلال المؤتمر الصحفي (من المصدر)

حميد القطامي يتحدث خلال المؤتمر الصحفي (من المصدر)

سامي عبد الرؤوف (دبي)

تنظم هيئة الصحة بدبي، الدورة الثانية لمنتدى دبي الصحي، يومي الخامس عشر والسادس عشر من شهر يناير المقبل، بمشاركة 18 دولة من مختلف قارات العالم، وحضور 1000 شخص من المسؤولين وصناع القرار والخبراء والأطباء، بجانب 35 متحدثاً و26 حلقة نقاشية ومحاضرة وورشة عمل.
ويقام المنتدى تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في مدينة جميرا بدبي، ويناقش المنتدى 7 محاور متنوعة تغطي العديد من القضايا الملحة في القطاع الصحي.

الاكتشافات الجديدة
ويقام على هامش المنتدى، معرض مصاحب عن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي، حيث سيتم عرض روبوتات تشارك في العمليات الجراحية والتشخيص، وكذلك استخدام إنترنت الأشياء والتشخيص عن بعد، والجراحة الإشعاعية عن طريق التي ستدخل العام المقبل في العديد من المستشفيات بالقطاع الخاص بدبي.
كما يكشف المعرض المصاحب، عن الميكروسكوب الروبوتي متعدد الاستخدامات في الجراحة.
وأكد معالي حميد محمد القطامي، رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي، في المؤتمر الصحفي الذي نظمته الهيئة أمس للإعلان عن المنتدى، أن رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تعكس أهمية القطاع الصحي الذي يحظى بدعم سموه اللامحدود، ويمثل أولوية مهمة في فكر سموه، الذي طالما يوجه بتوفير خدمات صحية عالية الجودة، تحقيقاً لرضا المتعاملين وسعادة المجتمع.
وأشار القطامي، إلى أن محاور المنتدى استندت جميعها إلى أهداف رؤية الإمارات 2021، والأجندة الوطنية، وأهداف التنمية المستدامة، واستراتيجية دبي 2021، وتطلعاتها المستقبلية، كما ارتبطت كذلك بأهداف استراتيجية تطوير القطاع الصحي في دبي(2016/‏‏2021).

محاور المنتدى
وذكر معاليه، أن هيئة الصحة بدبي حرصت على صياغة 7 محاور رئيس للمنتدى، وهي تمثل عمق وأبعاد القضايا الصحية وتحدياتها المستقبلية وفرص النجاح المتوفرة، موضحاً أن من بينها: محور (صحة الأسرة ورفاهية المجتمع)، الذي يتقدم مجمل أهداف الهيئة، بتوافق شديد مع الهدف الاستراتيجي الرامي إلى الوصول لمجتمع أكثر صحة وسعادة، والذي يتناسب في الوقت نفسه مع مظاهر ومضمون الرفاهية التي تتميز بها دولة الإمارات بشكل عام، ومدينة دبي على وجه التحديد.
وأفاد معاليه أن المحور الثاني (اقتصاديات الصحة المستدامة)، يعد من أهم القضايا الملحة على الساحة الدولية، وخاصة أنه يتصل مباشرة بصناع القرار والمخططين وكبار المسؤولين عن المؤسسات الصحية واستدامة المجتمع.
فيما لفت إلى المحور الثالث (التكنولوجيا والابتكار في مجال الصحة)، موضحاً أن هذا المحور يختص بمسارين تعمل عليهما الهيئة، وهما رفد منشآت «صحة دبي» بأحدث التقنيات والوسائل الذكية، أما المسار الثاني، فيختص بتوفير بيئة حاضنة لإبداعات وابتكارات العاملين في الهيئة.
ونوه القطامي، بأن المحور الرابع (الطاقة المستدامة)، يعد من الأمور بالغة الأهمية للمجتمعات الحديثة والمعاصرة والمتقدمة مثل مجتمع دولة الإمارات.
وذكر أن المحور الخامس هو (الشباب والرعاية الصحية– الاستثمار في جيل الألفية)، مؤكداً أن هذا المحور يمثل المستقبل والرؤى الطموحة التي تمضي الهيئة إلى تحقيقها من خلال النظم الطبية الحديثة.
وعن المحور السادس للمنتدى (رأس المال البشري في الصحة)، أكد معاليه الاهتمام البالغ الذي توليه هيئة الصحة بدبي برأس المال البشري.
وفيما يتعلق بالمحور السابع (المعايير الصحية للمباني)، أشار القطامي إلى رفاهية دبي، وما حققته من إنجازات على المستوى الحضاري للأبنية والمرافق، مشيراً إلى أن الهيئة استهدفت طرح هذا المحور لما له من أهمية قصوى في رفع كفاءة الأبنية ورفع معدلات توافقها مع معايير واشتراطات الصحة العامة والمعايير الدولية المعمول بها في هذا الشأن.