دبي (الاتحاد)

أكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع، أهمية الدور القيادي والمحوري الذي تقوم به سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، في دعم قضايا الأمومة والطفولة في دولة الإمارات والمنطقة والعالم، وتنمية القدرات والطاقات على أكمل وجه، بما يعزز تحقيق التنمية والتقدم وتطوير المجتمعات، مشيرة معاليها إلى أن دولة الإمارات تفخر بما تمثله «أم الإمارات» من قدوة حسنة في التربية والبناء والتمكين، وحافز على العطاء المستدام من أجل مستقبل مشرق للأم والأسرة والطفل.
وقالت معاليها بمناسبة احتفال الوزارة بيوم الطفل العالمي إن مبادرات الوزارة تأتي في إطار الحرص على الأطفال الذين يعيشون على أرض هذا الوطن، وصون وحفظ كرامتهم، وصون حقوقهم، منطلقة من حقيقة أساسية أن الأطفال هم أثمن كنوز الوطن، وأشرق وجوه السعادة، وذلك ما يتأكد كل يوم في مناسبات ومبادرات وفعاليات كثيرة تحرص قيادتنا الرشيدة على مشاركة الأطفال فيها، بما يحقق التطلعات المبتغاة نحو الريادة، ويؤكد حقيقة مهمة أن الاهتمام بالطفولة هو المستقبل المعهود للتنمية.
وأضافت: «إن لدى الوزارة سياسات عمل ومبادرات وأفكار مجتمعية نوعية تمنح الطفل الاهتمام والأولوية، لعل أبرزها: السياسة الوطنية للأسرة التي تضم ستة محاور وهي: الزواج، والعلاقات الأسرية، والتوازن في الأدوار، ورعاية الأطفال، وحماية الأسرة، وإطار العمل. وتشكل السياسة الوطنية للأسرة عاملاً رئيساً في تجسيد أحد أبرز محاور الأجندة الوطنية في رؤية الإمارات 2021 والمتمثل في مجتمع متلاحم يعتز بهويته الوطنية ولهذه السياسة رسالة واضحة تتمثل في تمكين الأسرة الإماراتية بما يحقق التنمية الاجتماعية المستدامة التي تتطلع إليها الإمارات، منطلقة من حقيقة أن سعادة الأب والأم والطفل في المجتمع الإماراتي، هي نواة سعادة المجتمع».