صحيفة الاتحاد

الإمارات

مهرجان الظفرة ينطلق اليوم بمشاركة خليجية ومحلية واسعة

مزاينة الإبل خلال دورة سابقة من مهرجان الظفرة

مزاينة الإبل خلال دورة سابقة من مهرجان الظفرة

منطقة الظفرة (الاتحاد)

تنطلق صباح اليوم الخميس، فعاليات الدورة 11 من مهرجان الظفرة، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، وتستمر فعالياته حتى 28 ديسمبر الجاري.
وأكد معالي اللواء ركن طيّار فارس خلف المزروعي، رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، أن مهرجان الظفرة تحوّل إلى حدث تراثي إقليمي وعالمي نجح في تطبيق استراتيجية صون وإحياء التراث الثقافي لإمارة أبوظبي بجوانبه المختلفة، وتميّز في التعريف بالثقافة البدوية، ووضع منطقة الظفرة على خارطة السياحة العالمية.
ويضم المهرجان العديد من الفعاليات التراثية إلى جانب مزاينة الإبل، ومنها مسابقة المحالب، مسابقة الصقور، مزاينة الصقور، مسابقة الرماية، سباق الخيل العربي الأصيل، مزاينة السلوقي العربي التراثي، سباق السلوقي العربي التراثي، مزاينة غنم النعيم، اللبن الحامض، السيارات الكلاسيكية، مزاينة التمور وأفضل أساليب تغليفها، مسابقة الفنون الشعبية والتي تتضمن الشعر والشيلات، ومسابقات الحرفيات من أزياء وطبخ وحرف يدوية، بالإضافة إلى قرية الطفل وما تتضمنها من فعاليات ومسابقات شائقة للأطفال والعائلة تقدم بشكل يومي. كما يشهد السوق الشعبي أكثر من 140 محلاً يقدم أبرز الأكلات والحلويات الشعبية التي عرفها أبناء المنطقة قديماً.

82 شوطاً في مسابقات الإبل
تشهد مسابقات الإبل في مهرجان الظفرة 82 شوطاً، منها 78 شوطاً في مزاينة الإبل التي تعد الفعالية الرئيسة للمهرجان، و4 أشواط في مسابقة المحالب.
وتضم مزاينة الإبل 39 شوطاً للمحليات الأصايل، وهي 6 أشواط فردية لأصحاب السمو الشيوخ (رئيسي)، و6 أشواط فردية لأبناء القبائل (شرايا رئيسي عام)، و6 أشواط فردية لأبناء القبائل (تلاد رئيسي عام)، و6 أشواط فردية لأبناء القبائل (شرايا عام)، وأشواط خاصة بملاك الإبل من أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي 6 أشواط فردية لأبناء القبائل (تلاد محلي)، وشوط مفاريد شرايا لأبناء القبائل (محلي)، وشوط حول شرايا لأبناء القبائل (محلي).
كما تضم 39 شوطاً للمجاهيم، منها 6 أشواط فردية لأصحاب السمو الشيوخ (رئيسي)، و6 أشواط فردية لأبناء القبائل (شرايا رئيسي عام)، و6 أشواط فردية لأبناء القبائل (تلاد رئيسي عام)، و6 أشواط فردية لأبناء القبائل (شرايا عام)، وأشواط خاصة بملاك الإبل من أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي 6 أشواط فردية لأبناء القبائل (تلاد محلي)، وشوط مفاريد شرايا لأبناء القبائل (محلي)، وشوط حول شرايا لأبناء القبائل (محلي).
وتم استحداث هذا العام شوطي التحدي للمجاهيم والمحليات من فئة الحقايق، وخصص لكل شوط 3 جوائز قيمة، حيث يشترط على المطايا الحاصلة على المركز الأول والثاني والثالث في سن الحقايق من محليات ومجاهيم، المشاركة في شوط التحدي المخصص لفئة الحقايق لأبناء القبائل.
أما في أشواط الجمل، فتم تخصيص 6 أشواط، منها 3 أشواط لفئة المحليات، وهي شوط الست عام، وشوط جمل 15 تلاد عام، وشوط الجمل 15 شرايا لأبناء القبائل عام، وكذلك 3 أشواط لفئة المجاهيم، وهي شوط الست عام، وشوط جمل 15 تلاد عام، وشوط الجمل 15 شرايا لأبناء القبائل عام، بالإضافة إلى شوطي الفحل للمحليات والمجاهيم والذي يشترط للمشاركة فيه أن يكون عدد الإبل المشاركة 4 من سن جذعة وما دون والخامسة اختياري على أن تكون بكرة أو قعود، وشوطين تشجيعيين لأبناء القبائل تلاد لفئتي المحليات والمجاهيم، حيث يشترط المشاركة بعدد 3 مطايا من سن الإيداع وما دون، وأن يكون المشارك والإبل المشاركة لم يسبق لهم الفوز بأي مركز في المواسم الثلاثة السابقة من مهرجان الظفرة.
وتختتم المزاينات بشوط البيرق للمحليات وشوط البيرق للمجاهيم، واللذين تبلغ جوائزهما 4 ملايين درهم، بواقع مليونين للمحليات، ومليونين للمجاهيم، موزعة على النحو الآتي: مليون للمركز الأول، 600 ألف للمركز الثاني، و400 ألف للمركز الثالث.
أما في مسابقة المحالب، فقد تم تخصيص 4 أشواط، وهي شوط المفاريد مجاهيم لأبناء القبائل (شرايا محلي)، وشوط خواوير محليات، وشوط المجاهيم، والشوط المفتوح، حيث تشكل مسابقة المحالب جزءا من تراث الإبل وعلاقة أهل المنطقة به، حيث تهدف إلى اختيار النوق الأكثر إدراراً للحليب وتشجيع ملاك الإبل على اقتنائها.

موقع المهرجان
أكد عدد من المشاركين وملاك الإبل أن موقع المهرجان يلبي كافة الاحتياجات من خدمات لوجستية، وبنى تحتية تخدم كافة الوفود المحلية والدولية المشاركة في المهرجان.
وثمن مشاركون توافدوا على المهرجان قبل أيام من الانطلاقة، الجهود التي تبذلها إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في تنظيم موقع المهرجان وكل ما يتعلق به من خلال توفير كافة الخدمات اللوجستية وتجهيز البنية التحتية، وذلك ليخدم الموقع كافة الوفود المحلية والخليجية المشاركة في المهرجان، والعمل على تذليل كافة الصعوبات لينعم الجميع بالراحة.
وتم تجهيز الموقع من أجل تمكين جميع المشاركين والزوار من سهولة الحركة والتنقّل بين فعالية وأخرى دون مشقة أو عناء، وذلك بالتعاون مع بلدية منطقة الظفرة التي تقيم في كل عام مكتب خدمات في أرض الموقع من أجل الإشراف على احتياجات الجميع في محيط موقع المهرجان والعزب، حيث قامت البلدية بتسوية الموقع وفتح الطرق المؤدية للمهرجان إلى جانب فتح طرق العزب للملاك والمشاركين في المهرجان من داخل الدولة، ومن الدول الشقيقة من مجلس التعاون الخليجي.