بسام عبدالسلام (عدن)

شهدت مدينة المكلا في ساحل حضرموت، تخريج أول دفعة من قوات الشرطة النسائية ضمن المشروع الشامل لتطوير وتفعيل القطاع الأمني والشرطي الذي تدعمه دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن الجهود الرامية لإنعاش القطاع الأمني، واستعادة دوره في تعزيز الأمن والاستقرار في ساحل حضرموت.وضمت الدفعة الأولى 50 شرطية تلقين تدريبات ومهارات شرطية في التفتيش والقبض والبحث الجنائي والتحريات وإجراءات أمنية أخرى في التأهيل الوظيفي والمجال القانوني الأمني.
وأكد مدير إدارة أمن شرطة حضرموت العميد منير التميمي خلال حفل التخرج، أن هذه الدفعة تمثل اللبنة الأولى لجهاز الشرطة النسائية في ساحل حضرموت، موضحاً أن القطاع الأمني يشهد تطوراً كبيراً في ظل الدعم والإسناد الذي تقدمه الإمارات من أجل دعم المنظومة الأمنية وتحسين أدائها.
وأكد أن بناء الكادر الشرطي النسائي سيسهم بشكل كبير في تعزيز الجهود الأمنية في ساحل حضرموت الذي يحتاج إلى مثل هذه القوات المؤهلة لتواكب التطورات المتلاحقة في العمل الأمني بالمحافظة منذ تحريرها من سيطرة تنظيم «القاعدة» في أبريل 2016. وقدم العميد التميمي شكره وتقديره لدولة الإمارات العربية المتحدة وجهودها الجبارة في تطوير المنظومة الأمنية والعسكرية ودعمها للمجالات الحياتية والإنسانية في محافظة حضرموت منذ الوهلة الأولى لدخول قوات التحالف العربي لحضرموت وتحريرها من قبضة تنظيم «القاعدة» وعودة الأمن والاستقرار في ربوعها، موضحاً أن الأشقاء في الإمارات يقدمون الكثير من الدعم اللامحدود في كل القطاعات الأمنية والعسكرية والخدماتية.
وألقت الخريجة مايسة عوض بن فاتح كلمة الخريجات، وشكرت خلالها المدير العام للأمن والشرطة العميد منير التميمي على جهوده المبذولة لتفعيل دور الأمن وإتاحة الفرصة أمام العنصر النسائي ليخدمن حضرموت ويساهمن في رقي وتطوير أبنائها والعمل على رفع الوعي الأمني بين المواطنين. كما شكرت دولة الإمارات على تبنيها ودعمها لمشروع تطوير المنظومة الأمنية وإشراك العنصر النسائي فيها. وفي ختام الحفل تم تكريم الخريجات.