الأربعاء 6 يوليو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
آلاف العراقيين يهربون يومياً في نزوح جماعي صامت
14 أكتوبر 2006 00:03
جنيف - وكالات الأنباء: أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أمس أن آلاف العراقيين يهربون من البلاد يوميا في ''نزوح جماعي منتظم وصامت'' وإن زيادة أعمال العنف الطائفي منعت آخرين من العودة إلى وطنهم، مما أجبرها على إعادة التفكير في عملياتها بالعراق•وعاد أكثر من 50 ألف لاجىء عراقي من الدول المجاورة في العام الماضي على أمل أن يعود الهدوء إلى البلاد بعد الانتخابات العامة الأخيرة ولكن العدد تراجع هذا العام إلى 1000 عائد فقط• وقال كبير المتحدثين باسم المفوضية رون ريدموند خلال مؤتمر صحفي في جنيف إن ''عددا أكبر بكثير يغادر وان الكثيرين منهم يواصلون الانتقال إلى دول أخرى فيما يمكن وصفه بأنه نزوح جماعي منتظم وصامت''• وأضاف أن موظفي المفوضية يرون ان 2000 شخص يدخلون سوريا قادمين من العراق يوميا ويعتقد أن عددا أكبر يدخلون دولا أخرى لكن المفوضية لم تحص أعدادهم• وأوضح أن 1,6 مليون عراقي يعيشون الآن خارج بلادهم غالبيتهم في الاردن وسوريا وتتزايد اعدادهم في تركيا ولبنان ومصر ودول الخليج العربية وأوروبا وهناك 1,5 مليون شخص نزحوا داخل العراق بينهم أكثر من 365 ألفا تشردوا منذ اندلاع العنف الطائفي عقب تفجير مرقد الإمامين العسكريين في سامراء يوم 22 فبراير الماضي• وقال ريدموند انه يتعين على المفوضية أن تحول تركيزها من مساعدة العراقيين على العودة من الخارج إلى مساعدة الاعداد الكبيرة من العراقيين النازحين بسبب انعدام الأمن والاضطرابات الواسعة النطاق• وأضاف ''هذا النزوح وسط استمرار العنف في العراق يشكل تحديا انسانيا هائلا وسط صعوبة بالغة للنازحين والأسر العراقية التي تحاول مساعدتهم في المناطق التي تستضيفهم''• واضاف ''الاحتياجات الهائلة والعنف المتواصل والصعوبات في الوصول الى النازحين أوجدت مشكلة تفوق فعليا قدرة الوكالات الانسانية بما فيها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة''• وأبلغت المفوضية الجهات المانحة هذا الأسبوع أن ما لديها من أموال يقل تسعة ملايين دولار عن الميزانية الضرورية البالغة قيمتها 29 مليون دولار للعراق في العام الحالي• وقال ريدموند ''إن ''الأنشطة تواجه الآن خطر وقفها قبل نهاية العام إذا لم تكن الاعتمادات وشيكة• والمفوضية تشرع في اجراء تقدير جديد لاحتياجات العراق على أساس تزايد متطلبات الاعداد المتزايدة من النازحين والأشخاص الأكثر تعرضا للخطر''• وأوضح ''خلال السنوات الثلاث الأخيرة كنا نقدم تسهيلات لاعادة تسكين الناس على أساس افتراض أن الأمور ستتحسن ولكنها تتدهور ومازالت أعداد النازحين تتزايد مما يفرض علينا ضرورة تغيير مسار اهتمامنا''• وخلص إلى أن الارقام الحقيقية أكبر من تلك المعلنة والمتاحة لأن اغلب النازحين لا يسجلون أنفسهم لدى المفوضية أو المنظمات المعنية الأخرى•
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©