الإمارات

الاتحاد

«بيئة أبوظبي» تعلن اكتشاف أربعة كائنات حية

جبر السويدي مقدماً المحاضرة وفي الصورة شيخة الظاهري (من المصدر)

جبر السويدي مقدماً المحاضرة وفي الصورة شيخة الظاهري (من المصدر)

هالة الخياط (أبوظبي)

كشفت هيئة البيئة - أبوظبي عن عثورها على 4 أنواع جديدة من الكائنات الحية، تم اكتشافها لأول مرة في مختلف أنحاء العالم، جاء ذلك خلال محاضرة بعنوان «أرضنا أصالتنا» نظمها مساء أول من أمس مكتب شؤون المجالس بديوان ولي عهد أبوظبي في مجلس البطين في أبوظبي، بحضور جبر محمد غانم السويدي مدير عام ديوان ولي عهد أبوظبي، حيث أعلنت الدكتورة شيخة الظاهري الأمين العام لهيئة البيئة - أبوظبي، عن وجود نحو 50 كاميرا لرصد الحياة البرية في الصحارى والأماكن المحمية في الإمارة، تعمل على مدار الساعة وتلتقط الصور تلقائياً عند مرور أي جسم من أمامها، وذلك ضمن برنامج الهيئة طويل الأمد لدراسة ومراقبة المناطق المحمية.
وأشارت إلى أن شبكة الكاميرات أسهمت في اكتشاف وجود حيوانات كانت ضمن قائمة الحيوانات المنقرضة على المستوى المحلي ولم تعد تُشاهد، مثل حيوان «الوشق» الذي اختفى منذ 35 عاماً، وثعلب الرمال الذي تم رصده آخر مرة قبل 17 سنة، وأكدت الظاهري في كلمتها الافتتاحية، أن حماية البيئة تعد مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر كافة أفراد المجتمع ومؤسسات القطاعين الحكومي والخاص، والتزامهم بحماية التنوع البيولوجي على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.
وركزت المحاضرة على محورين رئيسين الأول «طبيعة البيئة البرية في إمارة أبوظبي» والتي استعرض جوانبها أحمد الهاشمي، المدير التنفيذي بالإنابة، قطاع التنوع البيولوجي البري والبحري، فيما استعرضت شيخة الحوسني المدير التنفيذي لقطاع الجودة البيئية المهندسة، المحور والذي تناول «المياه الجوفية في إمارة أبوظبي».
وقال أحمد الهاشمي، المدير التنفيذي بالإنابة: «إن (الهيئة) نجحت في اكتشاف 4 أنواع جديدة من الكائنات الحية لم يسبق اكتشافها أو رصدها على مستوى العالم، إذ شملت نوعاً من أنواع الدبابير، والذباب وتم إطلاق أسماء عليها تحمل طابع المنطقة»، لافتاً إلى أن «معظم الحيوانات التي تعيش في الدولة تمتلك مميزات وقدرات فريدة من نوعها، جعلتها قادرة على التأقلم مع بيئة منطقة الخليج العربي».
وأكد أن «الهيئة» تعكف باستمرار على توطين الكوادر العاملة لديها في كافة المجالات والتي شملت مراقبة الكائنات البحرية، والحيوانات البرية، وأقسام المختبرات الفنية والغطس وعمل البحوث وأقسام الطب البيطري.
وأشار أحمد الهاشمي إلى التحديات التي تواجهها الكائنات الحية وتحديداً الحيوانات في فقدانها للموائل، ووجود الأنواع الغازية أو الغربية والتي يتم جلبها من خارج الدولة، والنفايات، موضحاً أن احدث دراسة أجريت، أشارت إلى أن النفايات، كانت السبب في نفوق نحو 50% من إجمالي حالات نفوق الكائنات الحية المسجلة. وتطرق إلى المهام الرئيسة السبع للهيئة في مجال حماية البيئة، والتي تمثلت في المحافظة على المياه الجوفية، حماية جودة الهواء، الحد من التغير المناخي، ضمان الإدارة المتكاملة للنفايات، تعزيز جودة المياه الجوفية، حماية الأراضي والتربة، تعزيز الإطار البيئي التنظيمي والامتثال البيئي.

اقرأ أيضا

إجازات مدفوعة لحالات استثنائية من موظفي الحكومة الاتحادية