الاتحاد

الإمارات

لبنى القاسمي: 200 جنسية تعيش بسلام على أرض الإمارات

لبنى القاسمي خلال مشاركتها في «الإفطار السنوي للصلاة الوطنية» (وام)

لبنى القاسمي خلال مشاركتها في «الإفطار السنوي للصلاة الوطنية» (وام)

واشنطن (وام)

ترأست معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة دولة للتسامح، وفد الدولة المشارك في فعالية «الإفطار السنوي للصلاة الوطنية» الذي أقيم في العاصمة الأميركية واشنطن، بحضور عدد من المسؤولين الحكوميين وأتباع الأديان.
وضمن جدول أعمال الفعالية، اجتمعت معاليها بمجموعة من القيادات الأميركية ونظرائهم من منطقة الشرق الأوسط، وتمت مناقشة عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وبحث سبل التعاون لتعزيز التسامح عالمياً، بجانب تسليط الضوء على دور دولة الإمارات في الدعوة للسلام والعمل الوثيق مع التحالفات الدولية، من أجل التوصل إلى حلول مستدامة تكرس قيم التعايش والتفاهم، خاصة بين فئة الشباب.
وخلال جلسة نقاشية عقدت في «مركز ويسلون» مع الرئيس التنفيذي للمركز السيدة جين هارمان، وعدد من الخبراء الإقليميين، أوضحت معالي الشيخة لبنى القاسمي الفلسفة الإماراتية الحكيمة والإرث الخالد في الانفتاح وقبول الآخر، مؤكدة أن دولة الإمارات هي بوابة على العالم، وهي دولة مضيافة ترحب بجميع الناس على اختلاف دياناتهم ومعتقداتهم وخلفياتهم الثقافية، منوهة بحرية أفراد المجتمع في ممارسة الشعائر الدينية المصونة بالقانون، وفقاً لدستور الإمارات.
وفي السياق نفسه، ذكرت معاليها أن غالبية السكان في دولة الإمارات هم من المقيمين على أرضها بنسبة تصل إلى 80% تقريباً، إذ تحتضن الإمارات أكثر من 200 جنسية يعيشون بسلام وتقدير واحترام، كما أن للإمارات دوراً قيادياً في ترسيخ قيم التسامح، ونبذ العنف والتطرف عالمياً، مشيرة إلى بعض المبادرات التي قدمتها الإمارات خدمة للإنسانية جمعاء، مثل مركز هداية الدولي لمكافحة التطرف العنيف، ومركز صواب، بالشراكة مع الولايات المتحدة الأميركية.

وزيرة للتسامح
وأشارت معاليها إلى السبق الحكومي العالمي لدولة الإمارات باستحداث منصب وزيرة الدولة للتسامح خلال عام 2016، واعتماد البرنامج الوطني للتسامح بمحاوره الرئيسة الخمسة المتمثلة في «تعزيز دور الحكومة كحاضنة للتسامح وتعزيز دور الأسرة المترابطة في بناء المجتمع المتسامح، وتعزيز التسامح لدى الشباب، ووقايتهم من التعصب والتطرف، وإثراء المحتوى العلمي والثقافي للتسامح، والمساهمة في الجهود الدولية لتعزيز التسامح وإبراز الإمارات كبلد متسامح».
والتقت معاليها في مقر سفارة الدولة لدى واشنطن مجموعة من طلبة الإمارات المبتعثين، وشددت على أهمية إبراز الصورة الحضارية لدولة الإمارات، ودورها الرائد في التعايش والحوار والتمكين، وبناء السلام.
وعلى هامش هذه الزيارة الرسمية لوفد الدولة، أقام يوسف مانع العتيبة، سفير الدولة لدى الولايات المتحدة الأميركية، مأدبة غداء عمل، حضرها دبلوماسيون أميركيون، ومجموعة من الطلبة الإماراتيين المبتعثين، كما تمت مناقشة عدد من الاهتمامات المشتركة بين الجانبين الإماراتي والأميركي، مثل تعزيز متانة العلاقات الحكومية الثنائية، ومجالات الابتكار، وترسيخ التسامح.
ضم الوفد المرافق لمعالي وزيرة الدولة للتسامح، كلاً من عمر حبتور الدرعي مدير إدارة الإفتاء في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وعبدالرحمن إبراهيم الناصري، واعظ في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، والأب مينا حنا رئيس مجلس إدارة كنائس جبل علي في دبي، ممثل الكنيسة القبطية، والقس آندي تومسون، من كنيسة القديس آندرو في أبوظبي، وسونا قازانجيان من منسقة العلاقات بين الكنائس.

اقرأ أيضا

خليفة بن طحنون يستقبل رئيس أركان الجيش الأنغولي في واحة الكرامة