الاتحاد

الإمارات

الكندي لـ الاتحاد: الإمارات خالية تماماً من أنفلونزا الطيور

طبيب الحجر الصحي يجري الفحوصات المجهرية على العينات

طبيب الحجر الصحي يجري الفحوصات المجهرية على العينات

أكد معالي الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه خلو الإمارات تماماً من أي إصابة بمرض أنفلونزا الطيور· وشدد على أن مختبرات الدولة لم تكشف أي حالات مصابة بالمرض حتى الآن في العينات التي قام مفتشو الحجر البيطري بتحليلها·
وأعلن معاليه في تصريحات لـ''الاتحاد'' سلامة جميع الإرساليات التي دخلت الدولة، حيث لم ترد لمنفذ الغويفات الحدودي أي طيور مصابة بالمرض، وبالرغم من ذلك فإن الوزارة تتعامل بكل الحذر مع الإرساليات كافة الواردة للمنفذ حتى نتأكد من سلامتها·
وأشار إلى أن الحالة الوحيدة التي تمت فيها مصادرة طيور وصقور ومنعها من الدخول للمنفذ كانت لأسباب أخرى غير الإصابة بالمرض ومنها عدم استيفاء المستندات أو الإجراءات أو تنفيذاً للقرار الوزاري رقم 511 لسنة 2005 الذي يحظر مؤقتاً استيراد أنواع الطيور كافة من كل دول العالم باستثناء الصقور المرباة في الأسر والواردة من دول لم تظهر بها إصابات بالمرض·
الحيطة والحذر
وعن الآليات المتبعة داخل المحجر في حالة الاشتباه بالمرض، أشار معالي الكندي إلى أن العمل المحجري يعتمد على اتخاذ إجراءات الحيطة والحذر مع الإرساليات الحيوانية كافة، لذا يستعمل الطبيب أدوات الحماية الشخصية، ويقوم بفحص الإرسالية الواردة ويتعامل معها طبقاً لإجراءات محددة، وفي حالة الاشتباه بإصابتها بأي من الأمراض يتم إرسال عينات مخبرية للتأكد من الإصابة بالمرض قبل أن يتم إتلافها والتخلص الآمن منها وتطهير المحجر بالمطهرات المناسبة، وكإجراء وقائي فإنه يتم رش الحيوانات ضد الطفيليات الخارجية للقضاء عليها إن وجدت· وأكد معالي الكندي أن شروط استيراد الحيوانات أو الطيور الحية أو منتجاتها من خارج الدولة تعتمد على القرارات واللوائح المنظمة بخصوص كل نوع، إذ إنه من الضروري أن ترد هذه الأنواع من دول خالية من الأمراض الوبائية التي يمكن انتقالها للإنسان أو التي تهدد الثروة الحيوانية بالدولة·
وفي هذا الصدد، تلتزم الدولة كعضو في المنظمة العالمية للصحة الحيوانية (OIE) والمنظمات العالمية المعنية بصحة الإنسان والحيوان (WHO - FAO) بتوصياتها وإفادتها عن سلامة القطعان في الدول المصدرة مع اعتماد دراسة تحليل المخاطر قبل الشروع في إصدار التشريعات والإجراءات المنظمة لإرساليات الحجر البيطري·
آلية العمل
أكد معاليه أن الحجر الصحي بمنفذ الغويفات يعمل بكفاءة عالية لمنع أي تسريبات لمرض أنفلونزا الطيور يمكن أن ترد إلى الدولة عبر المنفذ الحدودي، وأن هناك جهوداً مضنية لضمان عدم دخول أي طيور مصابة بالمرض من الدول المجاورة·
وحول آلية العمل داخل الحجر الصحي بالمنفذ، أكد معالي الكندي أن الأطباء البيطريين بالمركز يقومون طبقاً للقانون الاتحادي رقم 6 لسنة 1979 في شأن الحجر البيطري وتعديلاته ولائحته التنفيذية بفحص الوثائق المرفقة عند وصول أي إرسالية من الحيوانات أو الطيور الحية للمركز، حيث يقوم طبيب المحجر بفحصها ظاهرياً لعزل أي من الحيوانات المريضة أو النافقة ''إن وجدت'' وللوقوف على حالتها الصحية، إلى جانب تدقيق الوثائق المرفقة مع الإرسالية ومنها شهادة صحية تفيد فحصها قبل التصدير وسلامتها وخلوها من الأمراض وأنواع التحصينات التي أعطيت لها·
وعقب الفحص الظاهري، يأتي الفحص الدقيق لعينة عشوائية من الإرسالية تمثل إحصائياً أعداد الحيوانات أو الطيور الواردة للمنفذ، ثم تؤخذ منها عينات مختلفة للفحص المخبري·
المنفذ الوحيد
وبالنسبة للصقور الواردة للدولة، فإنها تفحص كاملة، حيث إن منفذ الغويفات هو المنفذ البري الوحيد بالدولة الذي يسمح بدخول الطيور من خلاله طبقاً للقرار الوزاري رقم 511 لسنة ·2005
بعد ذلك يتم جمع العينات وإرسالها مباشرة لمختبر المنفذ وهو مجهز لإجراء عدد من الفحوصات المخبرية السريعة للأمراض الوبائية ومنها اختبار مرض أنفلونزا الطيور، أما الاختبارات التأكيدية للمرض فيقوم بها مستشفى الصقور بسويحان أو مختبر الوزارة المركزي بالشارقة، حيث إنهما المختبران المعتمدان من قبل سكرتارية لجنة ''أنفلونزا الطيور''·
الاختبارات السريعة
وحول إمكانات وجاهزية الأجهزة المستخدمة في فحص العينات بالمركز، أكد معالي الدكتور محمد سعيد الكندي أن منفذ الغويفات به مختبر مجهز لإجراء عدد من الاختبارات السريعة للأمراض الوبائية وتجرى على مصل الدم، لذا توجد أجهزة وأدوات لفصل الدم وتجهيز المصل للفحص، والمختبر مجهز بأدوات فحص الطفيليات الداخلية والخارجية للحيوانات والطيور ومؤهل لإجراء عدد من الفحوصات للأمراض الفيروسية والبكتيرية ومجهز بوسائل الأمن الحيوي·
وأوضح معاليه أن مختبر المنفذ يقوم بفحص العينات بعد وصولها مباشرة بالاختبارات السريعة، ويوجد لدى الوزارة تعاقد مع شركة إمبوست لتوفير خدمات النقل وفي الحالات العاجلة تقوم سيارة المنفذ بنقل العينات أو الحيوانات المراد فحصها إلى مختبرات الفحص مباشرة بعد وصولها لسرعة الإفراج عن الإرساليات·

اقرأ أيضا

خادم الحرمين يستقبل عبدالله بن بيه