حاتم فاروق (أبوظبي)

تفاعلت مؤشرات الأسواق المالية المحلية مع القوى الشرائية التي طالت أسهم قطاع البنوك، خلال جلسة بداية الأسبوع، بقيادة تعاملات المؤسسات والمحافظ الأجنبية التي فضلت الدخول لاقتناص الفرص الاستثمارية المتاحة بالأسهم القيادية التي وصلت أسعارها إلى مستويات مغرية للشراء، بالتزامن مع تجاوز مستويات سيولة الأسواق لما يفوق النصف مليار درهم.
وسجلت قيمة تداولات المستثمرين في الأسواق المحلية، بنهاية جلسة تعاملات أمس، نحو 531.1 مليون درهم، على 206.6 مليون سهم، من خلال تنفيذ 5410 صفقات، حيث تم التداول على أسهم 59 شركة مدرجة.
وشهد مؤشر سوق أبوظبي عمليات شراء انتقائية، طالت عدداً من الأسهم القيادية المدرجة بقطاع البنوك، ومنها سهما «أبوظبي الإسلامي» و«أبوظبي الأول»، ليغلق مرتفعاً بنسبة 0.48%، متجاوزاً مستوى 5079 نقطة، بعدما تم التعامل على أكثر من 60.3 مليون سهم، بقيمة بلغت 337.9 مليون درهم، من خلال تنفيذ 2487 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 27 شركة مدرجة.
بدوره، أغلق مؤشر سوق دبي المالي مرتفعاً بنسبة 0.18% عند مستوى 2783 نقطة، بفعل قوى شرائية طالت سهم «دبي الإسلامي»، بعدما تم التعامل على 146.3 مليون سهم، بقيمة 193.2 مليون درهم، من خلال تنفيذ 2923 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 32 شركة مدرجة.
وقال إياد البريقي، مدير شركة «الأنصاري» للخدمات المالية: «إن الأسهم المحلية شهدت دخول سيولة جديدة قادتها المؤسسات والمحافظ الأجنبية في محاولة لاقتناص الفرص الاستثمارية المتاحة، مع وصول أسعار الأسهم إلى مستويات مغرية للشراء، وزيادة جاذبية الأسواق المحلية، خصوصاً الأسهم القيادية المدرجة بسوق أبوظبي للأوراق المالية».
وأضاف البريقي أن احتفاظ المؤسسات والمحافظ الأجنبية بمراكزها المالية يؤكد مدى جاذبية الأسهم المحلية، متوقعاً أن تشهد الأسواق المحلية مزيداً من الزخم، متأثرة بوجود مؤشرات قوية للاقتصاد الكلي، وهدوء التوترات الجيوسياسية، إلى جانب محفزات حكومية تصب في مصلحة الأسواق.
وأوضح أن مكاسب الأسهم السوقية المسجلة خلال الجلسة جاءت متزامنة مع الجهود التي تبذلها الجهات الرقابية لإصدار المزيد من الآليات والأنظمة المالية التي تهدف إلى تنويع وخلق منتجات مالية جديدة تحافظ على زخم الأسواق، ومنها مساعٍ لإصدار أنظمة عمل الصناديق، وعودة النشاط لأسواق الصكوك والسندات، فضلاً عن إتاحة الفرصة لمزيد من الإدراجات الجديدة في أسواق الأسهم.
وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، تصدر سهم «أبوظبي الإسلامي» مقدمة الأسهم النشطة بالكمية، حيث تم التعامل على 25.9 مليون سهم، بتداولات تجاوزت قيمتها 109.3 مليون درهم، ليغلق على ارتفاع عند 4.25 درهم، رابحاً فلسين عن الإغلاق السابق، فيما تصدر سهم «أبوظبي الأول» مقدمة الأسهم النشطة بالقيمة، بعدما سجل قيمة تعاملات بلغت 126.1 مليون درهم، ليغلق على ثبات عند سعر 14.8 درهم.
وفي سوق دبي المالي، تصدر سهم «العربية للطيران» مقدمة الأسهم النشطة بالكمية والقيمة، حيث تم التعامل على 36 مليون سهم، بقيمة 37.7 مليون درهم، ليغلق على ارتفاع بنسبة 2.94% عند سعر 1.05 درهم، فيما كان سهم «دبي الإسلامي» في مقدمة الأسهم الداعمة للمؤشر، مسجلاً تداولات بقيمة بلغت 30.3 مليون درهم، ليغلق على ارتفاع بنسبة 1.13% عند سعر 5.35 درهم، رابحاً 6 فلوس عن الإغلاق السابق.

نصائح للمستثمرين
من أجل حماية استثماراتك.. تذكر أن المحافظة على كلمة السر الخاصة بتداولاتك عبر الإنترنت هي مسؤوليتك وحدك.. فاحرص على عدم ضياعها أو نشرها في أية وسيلة.. مما قد يعرضك لاستغلال حقوقك رغما عنك.

هيئة الأوراق المالية والسلع