صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

قمة لـ «التعاون الإسلامي» في إسطنبول اليوم لصياغة موقف موحد إزاء القدس

عواصم (وكالات)

تعقد في إسطنبول اليوم، القمة الاستثنائية لمنظمة «التعاون الإسلامي» بشأن القدس التي دعا إليها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان باعتبار بلاده رئيسة للدورة الحالية للمنظمة، وسيسبقها اجتماع لوزراء خارجية الدول الأعضاء أو من في حكمهم. ويأتي هذا التحرك العاجل لقادة الدول الأعضاء بالمنظمة لبحث تداعيات القرار الأميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال ونقل السفارة الأميركية إليها، وصياغة موقف إسلامي موحد إزاء هذا التصعيد الخطير، ومواجهة محاولات تهويد المدينة.
وذكرت وكالة الأنباء الكويتية الحكومية أن أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، غادر الكويت أمس مترئساً وفد الدولة في المؤتمر، بينما يمثلها بالاجتماع الوزاري صباح خالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية. بينما أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، مشاركته في أعمال القمة، معتبراً أن القدس وقضية فلسطين هي قضية العرب والمسلمين الأولى والتي تهم أكثر من مليار ونصف مسلم حول العالم. وبحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط، فإن وزير الخارجية سامح شكري، غادر القاهرة، للمشاركة في قمة التعاون الإسلامي الطارئة حول القدس، مبينة أنه سيعرض خلال القمة، موقف بلاده الرافض للقرار الأميركي بشأن القدس وأي آثار مترتبة عليه، ومحصلة الاتصالات التي قامت بها مصر للحد من التبعات السلبية لهذا القرار. وفي وقت سابق أمس، أعلن مصدر سعودي أن وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد صالح آل الشيخ سيرأس، نيابة عن العاهل السعودي، وفد المملكة إلى قمة إسطنبول الإسلامية الاستثنائية.
من جهتها، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن الرئيس عباس محمود سيترأس وفد «السلطة» في القمة، وسيلقي كلمة أمام قادة وممثلي الدول الأعضاء. وطالب مصطفى البرغوثي الأمين العام لـ «المبادرة الوطنية الفلسطينية»، اجتماع القمة الإسلامية بإعلان قطع العلاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي. ونقلت وكالة «قدس نت» للأنباء عن البرغوثي قوله «أقل ما يمكن أن تتخذه دول العالم الإسلامي هو طرد سفراء إسرائيل وسحب السفارات منها، والإعلان عن قطع العلاقات معها». ودعا أيضاً إلى تبني «حملة المقاطعة، وفرض العقوبات على إسرائيل، وعزلها كدولة عنصرية تمارس أبشع الجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته وأرضه». وأضاف أن هذا سيمثل البداية الصحيحة للرد على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إعلان القدس عاصمة لإسرائيل.