صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

تواصل الاحتجاجات العربية والدولية المنددة بقرار ترامب

تظاهرة أمام السفارة الأميركية في العاصمة التشيلية سانتياجو تندد بقرار ترامب (إي بي آيه)

تظاهرة أمام السفارة الأميركية في العاصمة التشيلية سانتياجو تندد بقرار ترامب (إي بي آيه)

عواصم (وكالات)

تواصلت الاحتجاجات والوقفات التضامنية في العديد من دول العالم، دعماً للقدس، وتنديداً بالقرار الأميركي بشأنها، وذلك لليوم السابع على التوالي. فقد أعلن رئيس البرلمان المغربي، الحبيب المالكي، رفض البرلمان بهيئتيه «النواب» والاستشارية للقرار الأميركي الأخير بالاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، قائلاً بحضور سفير دولة فلسطين لدى المملكة جمال الشوبكي، إن القرار الأميركي «منفرد ويمس القضية الفلسطينية في الصميم، وحقوق الشَّعْبِ الفلسطيني، والحقوقَ الدينيةَ والروحيةَ والعقائديةَ للمسلمين والمسيحيين كافَّة في مقدساتهم داخل القدس الشريف، وأن العالم أمام قرار فاقد الشرعية».
وشهد مقر سفارتي الولايات المتحدة في جمهوريتي تشيلي بيرو، وقفات تضامنية حاشدة نصرة للقدس، وتنديداً بالقرار الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس. وشارك في الوقفات، مؤيدون ومناصرون للقضية الفلسطينية، وأبناء الجالية الفلسطينية، مطالبين المجتمع الدولي بالتحرك الجدي لإسقاط هذا القرار، وأكدوا دعمهم الشعب الفلسطيني في نضاله حتى تحقيق الأهداف الوطنية المشروعة. من جهتها، أكدت أوروغواي دعمها والتزامها قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، فيما يتعلق بفلسطين وقضية القدس، مشيرة إلى أن القرار الأميركي الأخير لا يساهم في تحقيق السلام والحل العادل والشامل بالشرق الأوسط.
ووقّع أكثر من 100 فنان حول العالم رسالة استنكار ضد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال.
وفي رسالة بعثت إلى صحيفة «الجارديان»، قال الفنانون، ومنهم: مارك روفالو، وتيلدا سوينتون، وبيتر جابرييل، وروجر ووترز، وفيفيان ويستوود، وجولي كريستي، وغيرهم، «إن خطوة ترامب تساعد على تحقيق ما تحاول إسرائيل فعله وهو محو الوجود الفلسطيني السياسي والثقافي من حياة مدينتهم».
بدوره، أكد وزير خارجية تنزانيا، أغوستين ماهيجا، ورئيس البرلمان جوب ندوجاي، تأييد تنزانيا بمؤسساتها كافة لحقوق الشعب الفلسطيني العادلة، وبإيمانهم أن الحملات الإعلامية التي تسعى لتشويه الموقف الثابت لتنزانيا تجاه القضية الفلسطينية لن يكتب لها النجاح. بينما عبّرت الجمعيتان البرلمانيتان الآسيوية والمتوسطية عن رفضهما قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال.
وشهدت قبرص وقفة تضامنية بمشاركة الجالية الفلسطينية وطلبة فلسطين الدارسين في الجامعات القبرصية، ضد القرار الأميركي بشأن القدس، وذلك ضمن فعالية سياسية ثقافية لمناسبة ذكرى وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات، ويوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني. كما أكد ممثلو الأديان والمجتمع الإندونيسي، أن قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال، يعد شكلاً من أشكال العدوان والاستفزاز والتطرف، ويعارض الثوابت والقرارات الدولية بشأن وضع القدس.
إلى ذلك، عقد مجلس السفراء العرب في جنيف، أمس، اجتماعاً خاصاً لمتابعة تداعيات قرار ترامب، بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال.
وقال سفير فلسطين إبراهيم خريشي، إن المجلس ناقش حشد الدعم لعقد جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان في أقرب فرصة ممكنة، وعقد لقاء مع المفوض السامي لحقوق الإنسان، وعقد جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان، إضافة إلى لقاء مجلس اتحاد الكنائس العالمي والمجموعات الجغرافية والسياسية لشرح خطورة القرار الأميركي.