الاتحاد

الإمارات

مطلوب حوار لتوضيح رؤى المؤسسة وطبيعة العلاقة بين القطاعين


يؤكد الدكتور أحمد سيف بالحصا رئيس جمعية المقاولين ان اطلاق تأسيس مؤسسة الإمارات للشراكة بين القطاعين العام والخاص تأكيد لحرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة على الارتقاء بمستويات التعاون المشترك بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص من أجل خدمة الوطني وتنميته، كما ان ايجاد اطار لتعزيز العلاقة التعاونية بين الطرفين أمر مهم جداً ويواكب التطور الطبيعي للدولة· واضاف أن وضع التعليم كأولوية على خريطة عمل المؤسسة اختيار جانبه التوفيق جداً نظراً لاهمية هذا المدخل لدعم جهد وزارة التعليم العالي في رسم السياسة التعليمية ووضع الخطط، والارتقاء بمستوى البحث العلمي والتكنولوجي بما يصب بنهاية الطريق في التنمية· وأوضح الدكتور أحمد سيف بالحصا بانه اذا كانت المؤسسة تطلب التعاون والدعم من القطاع الخاص مع القطاع الحكومي، نتمنى ألا يقتصر الأمر على مجرد الدعم المالي فقط، بل من المهم أن يكون القطاع الخاص مشاركاً في مختلف الخطوات واتخاذ القرارات والأولويات حسب الاحتياجات في المجتمع، كما من المهم ان نسمع عن وضوح اكثر للمؤسسة وطبيعة اعمالها المستقبلية مع توضيح لطبيعة مفهوم العلاقة المستهدفة بين القطاعين العام والخاص حسبما تراها المؤسسة· وأشار إلى أن هناك أمورا وقضايا عديدة من المهم ان تكون على قائمة أولويات المؤسسة مثل المجال الصناعي على مستوى الدولة وكيفية تطويره بتعاون وشراكة بين القطاع الحكومي (العام) والقطاع الخاص، كما ان المجال الصحي من الأمور الجوهرية التي تحتاج إلى تعاون مشترك بين طرفي العملية التنموية، ومن هنا فالحوار ومشاركة القطاع الخاص بشكل اكبر سيسهم في بلورة رؤية قابلة للتنفيذ على المدى البعيد·
يوضح عبدالله ابراهيم نائب مدير شركة الشيخ مانع بن خليفة آل مكتوم أن اطلاق مؤسسة الإمارات للشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص بمبادرة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة دليل مهم على وجود رغبة قوية وتوجه قوي لدعم التعاون بين القطاعين العام والخاص فيما يتعلق بالتنمية بصفة عامة، ودفعها إلى مزيد من التقدم للارتقاء بمستويات التنمية بمشاركة بين طرفي العملية التنموية وهما القطاع العام والخاص· وقال إن وجود مثل هذه المؤسسة أمر ضروري تفرضه مقتضيات المرحلة الجديدة، خاصة أن آليات التعاون والتنسيق بين القطاعين لم تصل إلى مستويات الطموح التي يطمح اليها المجتمع، ودور القطاع الخاص في التنمية لم يصل إلى المستوى الذي نرغب فيه جميعا كأفراد نعيش في مجتمع الإمارات وأضاف عبدالله ابراهيم أن وجود مؤسسة الإمارات للشراكة بين القطاعين العام والخاص لا شك انها ستدفع بالتنسيق نحو التنمية بشكل اكثر قوة وديناميكية، وتتمثل أهمية المؤسسة الجديدة في انها ستكون حلقة اتصال بين القطاعين، وقيام الجانب الحكومي بفتح قنوات وفرص أمام القطاع الخاص للمشاركة في التنمية بكل صورها· وأشار إلى أن الخطوة الاولى في العمل والتخطيط دائماً يأتي من الطرف الحكومي ومن هنا تأتي أهمية وجود مؤسسة أو هيئة تفتح المجال بشكل منظم أمام القطاع الخاص للقيام بدوره في المشاركة التنموية بصفة عامة، ولا شك ان التعليم نقطة انطلاق مهمة·

اقرأ أيضا

فيديو.. هزاع بن زايد يستقبل أعضاء بعثة الإمارات الدبلوماسية في طوكيو