الاتحاد

الإمارات

اختيار التعليم يدعم القيمة المضافة للموارد البشرية المواطنة


يقول علي ابراهيم نائب مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي إن مؤسسة الإمارات للشراكة بين القطاعين العام والخاص مبادرة مهمة في اتجاه تعزيز العمل المشترك، وتعظيم التجارب الناجحة، ومن المؤكد ان اطلاقها جاء وفق دراسة حول احتياجات المستقبل للتعاون المشترك بين القطاع العام والخاص وابراز دور الأخير في التنمية· وأشار إلى أن هناك تجارب ناجحة في التعاون بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص يمكن تعزيزها وتكرارها بدعم ورعاية من المؤسسة الجديدة· ونوه إلى أن قضية الموارد من القضايا الجوهرية لدعم برامج المؤسسة مستقبلاً، وبالتالي فانشاء صندوق للموارد من الأمور المهمة والتي نوهت اليها المؤسسة في أولى مبادراتها لتطوير التعليم ودعم المسيرة التعليمية، مشيراً إلى أن الرقي بمستوى مخرجات التعليم والبحث العلمي والتكنولوجيا سيؤدي إلى تحقيق قيمة مضافة أفضل وأعلى مع تنمية الموارد البشرية التي تعتبر المحور الرئيسي للتنمية·
واضاف علي ابراهيم أن دراسة السوق وتقييم مختلف الأمور للوقوف على المشروعات والبرامج العملية للمؤسسة من المهام الرئيسية والتحديات الاولى أمام المؤسسة الجديدة، ومما لا شك فيه أن القائمين على المؤسسة يمتلكون القدرات والرؤى التي ستسهم في القيام بدورها بالشكل الذي يدعم مسيرة التنمية الشاملة بالدولة
أكد د· محمد إبراهيم الرميثي أستاذ الاقتصاد في جامعة الإمارات أن مبادرة الشراكة بين القطاعين العام والخاص في 'مؤسسة الإمارات' هي بادرة خير وتطور لأنها بيد السلطات العليا في الدولة، وجميع من يقومون عليها هم صناع القرار، كما أنها نظرة مستقبلية ومساهمة في توحيد الرؤيا والتقاء الجميع لوضع حلول للقضايا والأمور المعلقة وبشكل فوري وسريع في جميع الجهات الاتحادية والحكومات المحلية· وبين الرميثي أن وضع استراتيجية موحدة للجهات ومكتوبة ويعمل بها أمر ضروري، لأنه ليس هناك خطة ثابتة ولكن اجتماعهم وبهذا المستوى من كبار المسؤولين بالتأكيد له فائدة وبه رؤيا للمستقبل ولم يجتمع صناع القرار من فراغ بل لتوحيد الخطط والنهوض بمختلف القطاعات وعلى كافة أنحاء الدولة لينهوا التناقض بين الجهات والسلطات المختصة·
وأضاف الرميثي إن مؤسسة الإمارات ستكون حلقة الوصل والهدف من ورائها هو تفعيل التنسيق الدائم بين الحكومات والقطاع الخاص والذي يعد من أهم الأمور وبه فائدة للجميع، وبعد التنسيق تصبح المؤسسة المنبثقة دعامة لهذا التوجه السديد، وسيكون لها أثر إيجابي على الاقتصاد وهي بادرة تفاؤل لكل القطاعات واهتمام من كبار المسؤولين بالقضايا الاقتصادية والتربوية وغيرها· كما أن القطاع الحكومي يحتاج إلى تمويل للارتقاء به ولا يمكن ان يعمل بدون مورد مالي ولا بد أن يكون لهم إيرادات قوية وجهة انفاق تتمثل في صندوق ثابت ودائم ليدعم مختلف القطاعات·
وقال فردان علي الفردان رجل الأعمال المعروف إن المبادرة تحقق القول بأن رؤساءنا هم أصحاب الرايات البيضاء، وبيدهم التطور نحو الأفضل والذين دائما يسعون إليه، ووصف مؤسسة الإمارات بأنها إثبات أن لدينا حكومات واعية وتسعى نحو التطور بصفة مستمرة·

اقرأ أيضا

ولي عهد دبي: دليل الدور الرائد للإمارات