صحيفة الاتحاد

الإمارات

صندوق الوطن يطلق «المبرمج الإماراتي» لنشر المعرفة الرقمية

أبوظبي (الاتحاد)

أعلن صندوق الوطن، بالتعاون مع شركة «دارك ماتر» ومؤسسة أجيال لتنمية المواهب التابعة لها عن إطلاق مبادرة «المبرمج الاماراتي»، والتي تهدف إلى إعداد جيل متمكن من أساسيات التكنولوجيا ولغة المستقبل «البرمجة»، بما يتماشى مع متطلبات العصر الرقمي.
ويمتد برنامج «المبرمج الإماراتي» إلى نحو ثلاثة أشهر، حيث سيتم خلاله تطوير قدرات المشاركين فيه من خلال برامج تعليمية نظرية من خلال مجموعة من المحاضرات الصفية، والبرامج التعليمية عبر شبكة الانترنت، وأخرى تطبيقية لإكسابهم مهارات تصميم البرامج، ليتم في ختام البرنامج اختيار أفضل الأفكار وأكثرها ابتكاراً.
قال معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، رئيس مجلس إدارة صندوق الوطن:«يأتي برنامج«المبرمج الإماراتي» ترجمة لرؤى القيادة الرشيدة في إعداد جيل من المبرمجين المبدعين القادرين على التعامل مع لغة المستقبل، والإلمام بجوانبها المختلفة، من خلال تطوير مهاراتهم وقدراتهم وإثراء معارفهم وخبراتهم في العلوم الحديثة والمتقدمة والتكنولوجيا الرقمية التي ستساهم في تشكيل ملامح مستقبلنا، وتمكن أهمية هذا البرنامج في توفير الدعم والرعاية للناشئة من المتفوقين والمبدعين في المراحل الدراسية المبكرة، وتمكينهم من أساسيات لغة المستقبل لضمان تفوقهم فيها.
ومن جانبه، قال محمد تاج الدين القاضي، مدير عام صندوق الوطن:« تعتبر مهارات وعلوم الحاسوب من المهارات الأساسية في المستقبل، إذ تشير الدراسات إلى أن مهارات التكنولوجيا وعلوم الحاسوب في المستقبل سيكون لها تأثير كبير ودور حيوي في المسيرة التعليمية، وفي ضوء هذه المؤشرات، فإن صقل مهارات المواهب والكفاءات ونشر المعرفة الرقمية سيكون داعماً لتوجهات حكومة الإمارات وتحقيق استراتيجيتها الطموحة في مجال الذكاء الاصطناعي، مهارات الثورة الصناعية الرابعة».
من جهته. قال سعيد باسويدان، الرئيس التنفيذي لأجيال لإدارة المواهب:«يعتبر التعليم من أركان التطور الاجتماعي الاقتصادي في أي دولة متقدمة، ونحن نسعى لنكون قادرين على توجيه شبابنا للحصول على المهارات والوظائف التي تناسبهم وتكون ذات فائدة لهم بالتزامن مع بناء دول ناجحة ومرنة.
كما قال فيصل البناي، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة دارك ماتر:«نحن على ثقة بأن استخدام التكنولوجيا والتحول إلى العالم الرقمي سيكون من أهم العوامل الفاصلة بين الدول الناجحة وغيرها من الدول التي ستتخلف عنها.
وتهدف المبادرات ومنها برنامج المبرمج الإماراتي إلى إيجاد هذا المخزون الغني من رأس المال البشري، ونحن كشركة متخصصة في حلول التكنولوجيا المتطورة في دولة الإمارات نرى أن دعم مثل هذه المبادرات أمر ضروري وحيوي جداً».
وبدوره، أكد الدكتور محمد البيلي، مدير جامعة الإمارات، أن التعاون بين الجامعة وصندوق الوطن في مبادرة«المبرمج المواطن» يأتي ضمن أولويات الجامعة في دعم المبادرات العلمية التي تحقق الاستراتيجيات الوطنية، حيث إن هذه المبادرة تساهم في تطوير وتعزيز قدرات ومهارات جيل الشباب، كما وتساهم هذه المبادرة النوعية في بناء جيل المستقبل المتمكن من مهارات سوق العمل المستقبلية.
ويستهدف البرنامج في دورته الأولى 200 من طلاب إمارتي عجمان والعين من السن السابعة وحتى الرابعة عشرة، حيث سيتم توفير بيئة محفزة لاكتساب الناشئة مهارات تكنولوجية متقدمة، ومن المقرر أن يتسع نطاق البرنامج في دورته الثانية ليشمل 1000 طالب من إمارات الدولة كافة.
وسيتعاون الصندوق مع مجموعة من الجهات الأكاديمية، ومنها شريكها الاستراتيجي جامعة الإمارات، كما سيقوم أيضاً بعقد دورات متخصصة في مركز عجمان للشباب، وجامعة الإمارات.