الأربعاء 6 يوليو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
ليبيا: قتيل و 17 جريحاً في اشتباك بين الشرطة ومتشددين معتقلين
12 أكتوبر 2006 02:12
طرابلس - وكالات الأنباء : قال مكتب النائب العام الليبي امس إن سجينا قتل كما أصيب 17 آخرون عندما اشتبك معتقلون إسلاميون مع حراس ورجال الشرطة في سجن أبي سليم الرئيسي• وفي أول بيان رسمي عن الحادث الذي وقع في الرابع من أكتوبر الجاري قال مكتب النائب العام إنه أثناء الشغب هاجم سجناء الحراس ورجال الشرطة بحجارة وقطع حديدية وحاول معتقلون الفرار بتسلق الجدران مما دفع الحراس لفتح النيران• وقال البيان الذي نشرته وكالة الأنباء الليبية في وقت متأخر الليلة قبل الماضية إن 14 فردا بين حراس ورجال شرطة بين المصابين•وأصيب ثلاثة سجناء بنيران الشرطة• وقال بيان النائب العام إن السجين الذي توفي يدعى حافظ منصور الزوي مضيفا ''أثبت تقرير الطبيب الشرعي أن الوفاة ناجمة عن إصابة المذكور إصابة واحدة حدثت نتيجة اصطدام جسم بالرأس أدت إلى كسر بالجمجمة وحدوث نزيف أدى إلى الوفاة•وأثبت التقرير أن الاصابة لم تكن نتيجة إطلاق ناري''• وتابع أن ستة من رجال الشرطة والحراس والسجناء المصابين يعالجون في المستشفى• ووصف مثيري الشغب بأنهم ''زنادقة'' مستخدما التعبير الرسمي الذي تستخدمه السلطات الليبية في وصف الإسلاميين المتشددين• وقال النائب العام إن أعمال الشغب اندلعت بعد وقت قصير من اعادة بعض المعتقلين إلى السجن في أعقاب تأجيل محكمة في طرابلس محاكمتهم• وأضاف أن من قاموا بالشغب متهمون بالانتماء إلى تنظيم محظور وبارتكاب جرائم قتل بما في ذلك قتل أجانب وبالتخريب والإرهاب وسرقة الأسلحة وتزوير جوازات سفر ووثائق أخرى• ولم يذكر النائب العام اسم التنظيم الذي ينتمي إليه المعتقلون ولكن مصادر ليبية قالت إن معظم المعتقلين أعضاء بالجماعة الإسلامية المقاتلة بليبيا المرتبطة بتنظيم ''القاعدة'' الارهابي •وذكرت المصادر أن أكثر من مئة من الجماعة صدرت عليهم بالفعل عقوبات بالسجن فترات طويلة بما في ذلك السجن مدى الحياة• وصرح مصدر ليبي في حديث هاتفي أن السجناء نظموا نوعا مما اسماه بالدفاع عن النفس ،وانتشر بعضهم داخل السجن في فرق صغيرة للمراقبة إذ كانوا يخشون أن تسرع السلطات في إرسال جنود لقتل السجناء بشكل جماعي كما حدث عام •1996 ونفت الحكومة التقارير التي تفيد بتعرض المعتقلين لمذبحة عام 1996 عندما قال نشطاء ليبيون مدافعون عن حقوق الانسان إن جنودا قتلوا ما يصل إلى 1200 سجين داخل سجن أبي سليم بعد احتجاج• وكانت منظمة ''التضامن لحقوق الانسان'' الاسلامية، التي تتخذ من سويسرا مقرا لها، اكدت الاحد الماضي ان السجناء في ابي سليم تعرضوا لاطلاق نار ادى الى مقتل احدهم واصابة عدد آخر• واوضحت المنظمة ان قوات الامن الليبية اطلقت النار على المعتقلين الذين كانوا بدأوا في الرابع من الشهر الجاري اعتصاما مطالبين بتسريع محاكمتهم• ودعت منظمة العفو الدولية من جهتها السلطات الليبية الى اجراء تحقيق ''مستقل'' في هذه القضية•
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©