معتز الشامي (دبي)

يركز الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني، على زيادة التجانس، في الثلث الأخير من الملعب، وتنفيذ الهجمات وانتهائها بالصورة المثالية، من خلال هز شباك المنافس، وذلك خلال التدريبات اليومية التي يجريها «الأبيض» بمعسكره المغلق في دبي، على استاد ند الشبا، استعداداً لتجربته الأخيرة أمام شقيقه اليمني، في الساعة السادسة و25 دقيقة مساء غد باستاد زعبيل بنادي الوصل.
المباراة هي التجربة التي يسعى خلالها الإيطالي ألبيرتو زاكيروني المدير الفني، لعلاج مشكلة غياب التركيز في اللمسة الأخيرة، بعد حالة الارتياح والثقة التي خيمت على الجميع، بعد الأداء القوي والمميز أمام نظيره بوليفيا يوم الجمعة الماضي، وشهدت تمسك اللاعبين بالروح القتالية والتركيز على تنفيذ التعليمات الفنية وإجادة الانتشار بطول وعرض الملعب عبر انطلاقات الوسط الذي قام بدور متميز في المساندة الدفاعية والهجومية، في ظل سرعة سيف راشد وإسماعيل الحمادي، خصوصاً في الشوط الأول.
من جانبه، أكد عبدالله صالح مشرف المنتخب، أن أداء «الأبيض» في مباراته الدولية الودية أمام بوليفيا، والتي انتهت بالتعادل السلبي، ضمن تحضيراته لكأس آسيا «الإمارات 2019» خلال يناير المقبل يدعو إلى التفاؤل، مشيراً إلى أن المنتخب خاض المباراة من دون أخطاء، وكان هناك إصرار كبير من لاعبي المنتخب الذين ظهروا خلال المباراة بلياقة بدنية عالية، لافتاً إلى أن العناصر الجديدة، خصوصاً سيف راشد ظهروا بصورة جيدة، رغم أن بعض اللاعبين بحاجة إلى المزيد من الوقت لتقديم الأفضل.
وقال: شاهدنا في مباراة بوليفيا روحاً جديدة بين لاعبي المنتخب، وإصراراً قوياً على تغيير الصورة السابقة للمنتخب إلى الأفضل، قبل الدخول في أجواء كأس آسيا المقبلة، ولكنه كان يحتاج إلى الفوز في المباراة لزيادة حصيلته من الأهداف، وتحقيق فوز معنوي قبل البطولة القارية المرتقبة، وننتظر أن يحدث ذلك من خلال مباراته الودية غداً أمام اليمن.
وأضاف: هناك عدد كبير من اللاعبين ظهروا بمستوى جيد، مثل سيف راشد وبندر الأحبابي، كما شاهدنا أيضاً عودة رائعة لعامر عبدالرحمن، ولعب خميس إسماعيل لاعب الوسط دوراً مهماً ومحورياً في تحكم المنتخب بمنطقة وسط الملعب، بجانب العودة القوية لإسماعيل الحمادي، تحديداً في الشوط الأول، وفي المقابل فإن بعض العناصر الشابة يحتاج إلى المزيد من الوقت لتقديم الأفضل مثل علي سالمين.
وأضاف: المنتخب بحاجة إلى بعض العمل والتعديلات في الجهة اليسرى، كما كنا الأفضل في المباراة، بدليل أن الحارس خالد عيسى لم يتهدد مرماه بكرات خطرة.
وبخصوص ضعف الجانب الهجومي للمنتخب، لعدم ظهور علي مبخوت بمستواه المعروف، قال عبدالله صالح: مباراة بوليفيا هي الأولى التي يخوضها مبخوت مع المنتخب، بعد عودته من الإصابة، كما أنها الأولى لإسماعيل الحمادي بعد عودته مجدداً، وظهر بمستوى جيد في الشوط الأول، لكنه عانى من الإجهاد في الشوط الثاني.