صحيفة الاتحاد

الإمارات

تخصيص 40,5 مليون درهم لتوفير 22 صنفاً من اللقاحات للعام الجاري

حسين الرند

حسين الرند

سامي عبد الرؤوف (دبي)

خصصت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، 40,5 مليون درهم لشراء وتوفير 22 صنفاً من اللقاحات والتطعيمات للعام الجاري 2017، ويستفيد منها مختلف الفئات العمرية، سواءً الأطفال أو طلاب المدارس أو كبار السن، بالإضافة إلى توفير التطعيمات اللازمة للمسافرين إلى المناطق التي تحتاج إلى شهادة دولية كتطعيمات الحج والعمرة. وقال الدكتور حسين الرند، وكيل الوزارة المساعد لقطاع المراكز والعيادات، في تصريحات خاصة لـ «الاتحاد»: «تتوزع أصناف اللقاحات المتوفرة للعام الحالي، على 4 أنواع أو فئات رئيسة، هي: البرنامج الوطني للتحصينات والجرعات التنشيطية لطلاب المدارس، وكذلك تطعيمات الفئات ذات الخطورة، إضافة إلى تطعيمات المسافرين».

أوضح الدكتور حسين الرند:«يتم توفير هذه اللقاحات في 68 مركز رعاية صحية أولية تابعة للوزارة منتشرة من دبي حتى الفجيرة، و15 مستشفى، فمراكز الرعاية توفر لقاحات البرنامج الوطني للتطعيم والجرعات التنشيطية لطلاب المدارس سواء في عمر 6 سنوات أو 16 سنة، بينما توفر المستشفيات تطعيم حديثي الولادة، ويمنح هذان النوعان من اللقاحات بالمجان للمواطنين والمقيمين».
وأشار، إلى أن تطعيمات الفئات ذات الخطورة كالمصابين بالإنفلونزا، تكون حسب توصية الطبيب المعالج، وتطعيمات المسافرين تتواجد في مراكز الطب الوقائي والعديد من مراكز الرعاية الصحية الأولية، ومن أهمها التطعيم ضد الحمى الصفراء والتهاب السحايا، مشيراً إلى أن لقاحات المسافرين، يطبق عليها رسوم الأسعار المقررة في هذا الجانب على المقيمين.
ولفت إلى أن الوزارة شكلت لجنة فنية ورصدت كمية ونوعية اللقاحات المطلوبة، منوهاً إلى أن الوزارة توفر هذه اللقاحات من خلال برنامج نظام الشراء الخليجي الموحد، مما يضمن لها توفير هذه التطعيمات بأقل سعر ممكن، وبشروط جيدة، وقد تم توفير كميات كبيرة منها وتوزيعها حسب الاحتياجات على مراكز الرعاية الصحية الأولية والطب الوقائي.
وذكر أن وزارة الصحة والهيئات الصحية العاملة في الدولة تعمل على تحقيق الرؤية والاستراتيجية الدولية والإقليمية والعالمية وفق توصيات منظمة الصحة العالمية فيما يتعلق بأولويات التحصين، منوها إلى أن نسبة التغطية للقاحات في الإمارات التابعة للوزارة، تجاوزت أكثر من 95% إضافة إلى تطوير وتحديث البرنامج الوطني للتحصين.
وأوضح الرند، الإيجابيات المترتبة على تطبيق البرنامج الوطني للتطعيمات، حيث يساعد في القضاء على الأمراض السارية والمعدية، وبما يخلق جيلا صحيا معافى من الأمراض، وهو الأمر الذي يساهم في تخفيف العبء الاقتصادي عن كاهل الأسر والمؤسسات الصحية التي ستتكبد تكاليف باهظة لعلاج المرضى.
وأكد ، أن الإمارات أحرزت تقدماً كبيراً في القضاء والسيطرة على كثير من الأمراض المستهدفة بالبرنامج الوطني للتحصين مثل شلل الأطفال والكزاز الوليدي والحصبة والحصبة الألمانية، إضافة إلى خفض معدلات المرض والوفيات بسبب الأمراض الأخرى المستهدفة بالبرنامج.
وحث وكيل الوزارة المساعد للمراكز الصحية والعيادات، أولياء الأمور بضرورة اصطحاب أبنائهم إلى مراكز الرعاية الصحية الأولية لأخذ اللقاحات الأساسية حسب المواعيد العمرية بالبرنامج لرفع مناعتهم ضد الأمراض المعدية، منوها إلى جهود الوزارة في توفير اللقاحات الضرورية مجاناً حسب البرنامج الوطني للتحصين منذ سنوات، وحقق البرنامج نجاحاً كبيراً في استئصال الأمراض المعدية مثل شلل الأطفال وغيره.
وأشار، إلى تنفيذ الوزارة لأنشطة تثقيفية ومحاضرات توعوية مبتكرة ومترابطة، تهدف إلى نشر المزيد من المعلومات حول أهمية التطعيم وتعزيز الإقبال على خدمات التطعيم بصورة عامة، موضحاً أن هدف الوزارة من هذه الفعاليات هو إذكاء المناعة المجتمعية وتحصين أطفالنا ضد الأمراض المعدية لتشجيع الأهالي على مراجعة مراكز الرعاية الصحية الأولية، حفاظاً على صحتهم وتجنبهم الأمراض المنقولة من خلال فعاليات وحملات تثقيفية تنظمها جميع المناطق الطبية.