الاتحاد

الرياضي

الإصابات «كابوس» المنتخبات!!

رضا سليم (دبي)

يعيش لاعبو المنتخبات الوطنية كابوساً اسمه الإصابات، حيث يبدأ اللاعبون مشوارهم مع المعاناة بين الاتحادات والمستشفيات، خاصة أن الاتحادات ليس لديها أطباء يستطيعون إجراء الفحوص على اللاعبين أو مساعدتهم في الوصول إلى حل نهائي لأزمة الإصابات، ويبقى الحل الوحيد هو العودة للأندية التي دائماً ما ترضخ لظروف الاتحادات وتقوم بعلاج لاعبيها.
طرحنا القضية هذه المرة في اتجاه اللاعبين والأندية ليحكوا مأساتهم مع الإصابات وكيفية التعامل معها، كما طلبنا منهم أن يقترحوا الحلول للخروج من هذه الأزمة، وجاءت المقترحات متنوعة تصب في خدمة اللاعبين والأندية والاتحادات الرياضية.
وطالب الرياضيون بضرورة إنشاء مستشفى رياضي متخصص داخل الدولة يتم فيه علاج اللاعبين، كما طالبوا بضرورة التأمين الطبي، وتواجد طبيب دائم مع المنتخبات من أجل متابعة حالة اللاعبين وعمل ملفات طبية لهم، وربط الجهاز الطبي للمنتخب مع أطباء الأندية.
وعبر جاسم محمد لاعب منتخب السلة ونادي الشارقة عن حزنه لعدم وجود طبيب متخصص مع المنتخب على سبيل المثال في المشاركات المهمة أو المعسكرات مستعرضا بعض المواقف التي واجهت المنتخب في مشاركات خارجية لعدم وجود إخصائي معهم.
قال جاسم محمد: «كنا نشارك مع المنتخب في بطولة خارجية بالصين، وأصيب زميلنا طلال سالم، وقمنا بالاستعانة بطبيب المنتخب الياباني، وكان موقفا صعبا يتعرض له الجهاز الإداري للمنتخب، حيث إنه من غير المعقول أن يتواجد منتخب بحجم منتخبنا وسمعة بلدنا في الخارج ولا يتواجد بين أفراده طبيب معالج».
وأضاف: «موقف آخر تعرضنا له مع المنتخب أيضا في 2011 عندما كنا في بطولة الجامعات بالصين، حيث شاركنا في هذه البطولة ثم انتقلنا لبطولة آسيا، ولعبنا 16 مباراة في حدود 24 يوما تقريباً، وكان كل القلق والخوف داخل الجهاز الفني واللاعبين أن يتعرض أي لاعب للإصابة أو يتعرض فرد من الجهازين الفني أو الإداري للمرض».
وتابع جاسم محمد بالقول: «في 2010 كنت مع المنتخب وتعرض أحد زملائي لنزيف في الأنف، ووقتها تمت الاستعانة بطبيب المنتخب السوري، ومثل هذه الأمور محرجة للغاية، وأرى أن وجود طبيب مع البعثة أمر لابد منه، خاصة وأنه في حال وقوع إصابات كبيرة أو صغيرة لابد أن يتواجد متخصص، ولكن أن نترك الأمور هكذا دون علاج لهذه الأزمة فلابد من الاعتراف بالتقصير».
وتابع: «نعلم أن موارد الاتحاد ربما تكون محدودة من خلال المبالغ التي تصرفها الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وبالتالي فإن مثل هذه الأمور يجب أن تناقش ويتم حلها بشكل أعلى من الهيئة العامة، ومن المفترض أن تكون نظاما شاملا لكافة الألعاب».
وقص جاسم محمد حكايته مع الإصابة قائلاً: «عندما أتعرض للإصابة مع المنتخب فإن علاجي يكون من خلال الاتحاد، وعندما أتعرض لها مع الشارقة فإن العلاج يتم عبر النادي، سبق أن أصبت في الغضروف الداخلي للركبة، وتم العلاج في دبي، لكن بعدها بعام أصبت في نفس الركبة مجددا، وتم العلاج في اسباير بقطر، حيث تكفل النادي بكافة المصاريف من علاج وتأهيل طبيعي حتى عدت مجددا للملاعب بمنتهى القوة».
وختم جاسم قائلاً: «الضرر يقع علينا نحن اللاعبين في نهاية الأمر، لأنه لا يتم النظر إلى الإصابة أو غيرها، فعندما نخسر سواء مع النادي أو المنتخب يكون الجزء الأكبر من اللوم والعتاب على اللاعبين، لكن لابد من تهيئة كل الأجواء أمام اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم من مستويات في مثل هذه الأمور».
ويحكي رحمة غالب لاعب فريق الوصل ومنتخب اليد قصته مع الإصابة ويقول: «تعرضت للإصابة مع المنتخب في البطولة الآسيوية الأخيرة بالبحرين، وقامت إدارة الاتحاد بعمل اللازم في البحرين، وبعد العودة خضت لفحوص أشعة مرة أخرى، والتي أثبتت وجود تمزق في أنكل القدم وشرخ في الساق، وتم وضم قدمي في الجبس، ولم يحدد الطبيب بمستشفى راشد الموعد النهائي لفك الجبس من قدمي، خاصة أنني لا أتحرك وتضررت كثيراً من جهة عملي، بسبب غيابي لفترة 3 أشهر». وأضاف: غيابي طوال هذه الفترة سيؤخر عودتي للملاعب، لأنه من المفترض أن يقوم اللاعب في حالة الإصابة بإحدى قدميه أن يقوم بعمل تدريبات بدنية في بقية أجزاء الجسم وبالتحديد في المنطقة العلوية، وهذه الأجهزة ليست موجودة في الأندية، وبالتالي كنا بحاجة إلى أن يقوم مركز الطب الرياضي بمتابعة حالتي الصحية. وأكد أن لدى المركز أجهزة عالية الجودة ولكن المفترض أن يقوم الاتحاد بمخاطبة المركز من اجل الخضوع لفترة التدريبات العلاجية، ورغم أننا اعتدنا أن يقوم النادي بتولي علاج أي لاعب يتعرض للإصابة مع المنتخب إلا أن الاتحاد عليه دور مهم.
وكشف رحمة أن الأطباء في المستشفيات يختلفون عن الأطباء في مراكز الطب الرياضي والمستشفيات الرياضية وعندما تذهب إلى مستشفى يكون التعامل معك على أنك حالة مرضية بينما في المستشفى الرياضي يدركون أنك لاعب وإصابته تحتاج إلى أمور معينة وبالتالي هناك تبرز الحاجة إلى وجود مستشفى للطب الرياضي على غرار مستشفى اسبيتار في الدوحة والذي يتوجه إليه جميع الرياضيين في المنطقة لإجراء جراحات والعلاج فيه.
ونوه إلى أن جميع لاعبي المنتخبات الوطنية، تحتاج إلى تأمين طبي قبل البطولات، حتى إذا تعرض اللاعب للإصابة خلال فترة البطولة، وهنا تنتهي المشكلة ويتحمل التأمين علاج اللاعب، ولن تحدث مشكلة بين الأندية والاتحادات الرياضية، مشيرا إلى أن زميله عبدالله أحمد لاعب الشباب تعرض للإصابة أيضا في نفس البطولة، وأيضا أحمد عبدالله لاعب الشارقة، وجميع اللاعبين يتم علاجهم في أنديتهم.

إصابات الملاعب ليست من اختصاص مركز الطب الرياضي
فضلون: لا نعرض أنفسنا على الاتحادات ودورنا استشاري
دبي (الاتحاد)

أكد الدكتور فرحات فضلون استشاري مركز الطب الرياضي أن المركز يعد المظلة لكل المنتخبات، ويقوم بالفحص الطبي السنوي للاعبين، وأيضاً فحص اللاعبين قبل السفر للمشاركة في البطولات، كما أننا موجودون في كل الدورات الأولمبية والآسيوية والعربية، وأيضاً الخليجية، ولدينا تعاون مع كل الاتحادات، ودائماً ما يفتح المركز أبوابه أمام جميع المنتخبات قبل البطولات.
ونوه إلى أن المركز ليس من اختصاصه فحص المنشطات، وأضاف: «المركز لا يعرض نفسه على الاتحادات، ولكن الباب مفتوح لأي طلب وفي أحيان كثيرة كنا نتحمل ضغوطاً كثيرة في العمل عندما يطلب أي اتحاد إجراء فحص طبي على جميع اللاعبين ويكون العدد كبيراً وليس لدينا العدد الكافي لتغطية فحص عدد كبير من اللاعبين في وقت واحد، ورغم ذلك نضغط على أنفسنا من أجل إنهاء مهمتنا في التوقيت المطلوب، وطاقة العمل في اليوم الواحد من 8 إلى 10 لاعبين». وكشف فضلون عن أن منتخبات كرة القدم انفصلت عن المركز وليس لديها متابعة طبية لأن هناك طاقماً طبياً مع المنتخبات الوطنية باتحاد الكرة، ولكن سبق أن تعاون المركز مع اتحادات كرة اليد والمبارزة والكاراتيه، والبولينج وعدد كبير من الاتحادات الفردية، ولدينا ما يقرب من 44 اتحاداً، ولا يوجد سوى طبيب متخصص و4 معالجين في المركز، ومن الصعب أن يسافر المعالجون أو الطبيب مع كل البعثات الرياضة، ولكن نمنح معالجاً للبعثات الخارجية حسب ظروفنا.
وأوضح أن اتحاد السلة يندرج في قائمة الاتحادات التي لا تتعامل معنا منذ 4 سنوات، وليس لدينا ملفات طبية للاعبيه، وهناك عدد من الاتحادات لا تتعامل معنا، ورغم ذلك نحن جاهزون لاستقبال أي منتخب، وهناك ملف طبي لكل لاعب سبق أن دخل الفحص الطبي لدينا. وحول مشكلة إصابات اللاعبين، قال: «المركز يتخصص في فحص اللاعبين فقط ولكن لا يجري عمليات جراحية، ولكننا نعد تقريراً للاعب، وننصحه بعرضه على الاختصاصيين، وهناك أطباء متخصصون في إصابات الملاعب والجميع يعرفهم، ومن الممكن أن يعود اللاعب مرة أخرى بعد إجراء الجراحة من أجل عمل التدريبات العلاجية له حتى يعود مجدداً للملاعب». وأكد فضلون أن الطموحات كبيرة في أن يتحول مركز الطب الرياضي إلى مستشفى رياضي، لمعالجة اللاعبين وعدم إجراء الفحص عليهم فقط، بل معالجتهم أيضاً وإجراء العمليات الجراحية، وحتى يتحقق هذا الطموح نتعاون بكل شفافية مع جميع الاتحادات ومع المنتخبات ولدينا عمل مستمر بشكل يومي.

180 درهماً تنهي معاناة الرجبي
دبي (الاتحاد)

قدم اتحاد الرجبي نموذجاً رائعاً لحل مشكل إصابات اللاعبين، عبر بوابة التأمين الصحي، وكشف قيس الظالعي أمين عام الاتحاد، تفاصيل حل هذه المشكلة التي كانت تمثل إحدى القضايا التي تبرز على طاولة الاتحاد، نظراً لأن عدداً كبيراً من لاعبي الرجبي يتعرضون للإصابة بوصفها من الألعاب التي تشهد احتكاكا كبيرا، وخلال السنوات الماضية تعرض عدد من اللاعبين للإصابات المختلفة، وتحمل الاتحاد نفقات علاجهم. وقال الظالعي: أجبرنا الأندية بضرورة التأمين على اللاعبين، وأي لاعب يتم تسجيله لابد أن يتم التأمين عليه ويدفع النادي للاعب 180 درهماً في الموسم، وكان هناك تخوف من قبل الأندية، ولكننا نجحنا في إبرام عقد مع شركة التأمين بـ 320 ألف درهم، على جميع اللاعبين. وتابع: الأندية كانت تنتظر هذه الخطوة للتخلص من كابوس إصابات اللاعبين، وقمنا بعمل وثيقة بـ 250 ألف درهم، تغطي جميع اللاعبين من مواطنين ومقيمين، وطلبنا من كل لاعب أن يدفع 180 درهماً، في الموسم الواحد، ولدينا 1600 لاعب يدفعون 180 ألفاً في العام، ووفرنا من خلفهم 75 ألف درهم، ولدينا 2000 لاعب تحت 14 سنة وكل لاعب يدفع 50 درهماً، وكنا مثالاً في آسيا خاصة أن اتحادات كثيرة طلبت الاستعانة بخبراتنا في كيفية الحصول على تأمين طبي. وطالب الظالعي كل الاتحادات بإبرام تأمين طبي للاعبين لحل مشكلة الإصابات، ويكفي أن عدد من لاعبي الأندية والمنتخب تعرضوا للإصابة، وأجروا عمليات جراحية تكلفت أكثر من 60 ألف درهم ولم يدفعوا سوى 180 درهماً في الموسم الواحد، مؤكداً أن اتحاد الرجبي أقدم على خطوة أخرى، وهي التأمين على الموظفين أيضاً، خاصة أن المبالغ زهيدة التي يدفعها الموظف على مدار العام.

أكد أن الإمكانات المادية حجر عثرة
عبد الملك: «الطب الرياضي» لا يلبي الاحتياجات
دبي (الاتحاد)

أكد إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، أن مركز الطب الرياضي الحالي لا يلبي الطموحات، وقال: «المركز الحالي ليس للطب الرياضي بالمعنى العلمي وهو غير قادر على تغطية الاحتياجات في هذا الجانب، نظراً لافتقاره للعديد من الإمكانات من أجل التحول لمركز متخصص، ويجب إضافة العديد من التخصصات، بدلاً عن وضعه الحالي الذي يقتصر على حضور طبيب وحيد بجانب خمسة في العلاج الطبيعي». وأوضح الأمين العام للهيئة أن المساحة الحالية للمركز أيضاً تبدو غير قادرة على استيعاب لاعبي المنتخبات الوطنية، ولا متطلبات العلاج، وقال «حتى نستطيع مواكبة الدول المتقدمة في هذا المجال نحن في أمس الحاجة إلى إنشاء مركز طب رياضي حديث وكبير يستوعب كل التخصصات الطبية»، لافتاً إلى أن مجال الطب الرياضي عنصر أساسي للارتقاء بالرياضة ولا يقل عن أي جانب آخر في هذه المتطلبات الأساسية كونه يدخل في صميم بناء البطل الأولمبي. وشدد عبد الملك على أهمية بناء مركز رياضي جديد على مستوى عالي من الكفاءة وبأفضل الأجهزة المطلوبة، ليستوعب كل التخصصات، وأضاف «وضعنا دراسة كاملة حول الموضوع منذ وقت طويل، لكنها لم تر النور بسبب الإمكانات المادية والميزانية المحدودة، لا سيما وأن المركز بالمواصفات المطلوبة يتطلب أولاً بناء منشأة جديدة وتدعيمها بأفضل المعدات والأجهزة الطبية، علاوة على الموارد البشرية المؤهلة»، منوهاً بأن التكلفة المالية للمشروع الجديد تتوقف على حجم المنشأة، والمساحة الممنوحة للمشروع.

العطار: «الأولمبية» تغطي مشاركاتها كافة طبياً
دبي (الاتحاد)

أكد الدكتور عبد الحميد العطار، رئيس اللجنة الطبية في اللجنة الأولمبية الوطنية، أن جميع مشاركات المنتخبات التي تتم تحت مظلة اللجنة الأولمبية، أو بالتنسيق معها، يتم عبرها تأمين حضور طبيب رياضي متخصص يغطي كافة الاحتياجات، وهي من الشروط الأساسية التي تهتم بها اللجنة وتعتبرها من الأولويات.
وركز العطار في حديثه على المشاركات التي تتم تحت مظلة اللجنة الأولمبية، بعيداً عن الجهات الأخرى، حيث يتم تخصيص جزء من الميزانية في جميع المشاركات بالنسبة للكادر الطبي. وأوضح العطار أن اللجنة عملت على رفع العائد المادي للأطباء، وقال: في السابق كان العائد المادي لا يواكب القيمة الحقيقية التي يستحقها الكادر الطبي والتي تحفزه على السفر والابتعاد عن عائلته وعمله، لكننا حاليا وصلنا إلى مرحلة يتم معاملة الطبيب، وتأمين حاجاته المادية بشكل معقول نسبيا.
وتمنى العطار أن يتم التركيز على جانب الأطباء الرياضيين خلال الفترة المقبلة، وأن تقوم الاتحادات بالاستثمار بشكل أكبر في هذا الجانب، خصوصا أن حضور الأطباء أمر أساسي خلال المشاركات الخارجية، ويعتبر من العوامل التي تضمن النجاح من خلال متابعة الحالة الصحية والبدنية للرياضيين، والعمل على علاجهم بالشكل الصحيح عند التعرض للإصابات.

حمادي الأهلي: التأمين الحل الأمثل
دبي (الاتحاد)

اقترح محمد الحمادي رئيس لجنة الألعاب الجماعية بالنادي الأهلي أن يتم اللجوء إلى شركات التأمين لضمان علاج اللاعبين في حالة الإصابة سواء مع المنتخب أو النادي وبالتالي تنتهي المشكلة الموجودة بين الاتحادات والأندية في حالة إصابة لاعب من لاعبي النادي مع المنتخب.
وأكد أن الرياضة الإماراتية بحاجة إلى مستشفى رياضي كبير من أجل مواكبة الطفرة التي تشهدها رياضتنا وقال: ليس من المنطقي أن يكون هناك إنفاق كبير على الرياضة من قبل الدولة ولا يوجد مستشفى رياضي يعالج كافة الإصابات، ويجري جراحات الركبة والرباط الصليبي.
وتعجب الحمادي من عدم وجود طبيب وأخصائي مع المنتخبات الوطنية في كل اتحاد حتى ولو كادر طبي لكل المنتخبات داخل اللعبة الواحدة، وقال: «ليس من المنطقي أن يسافر المنتخب لتمثيل الدولة دون كادر طبي، في الوقت الذي يوجد فيه أطباء مختصون بالأندية، والحقيقة أننا نتعامل مع كل الاتحادات من منطق العلاقات الطيبة ودائما ما يقوم النادي بمعالجة اللاعبين الذين يتعرضون للإصابة مع المنتخب على نفقته الخاصة لأننا ندرك ظروف الاتحادات ويدرك أيضا أنهم لا يملكون جهازا طبيا للكشف عن اللاعبين أو معالجتهم». وطالب أن يكون هناك ملف طبي لكل لاعب في المنتخب، وقال: «هذه الأمور بديهية من أجل متابعة اللاعبين خاصة في حالة تجدد الإصابات، وهو ما نقوم به في النادي ونتابع جميع اللاعبين بما فيهم نجوم المنتخبات الوطنية، وسبق أن تعرض لاعبنا عيسى البناي للإصابة مع المنتخب وقام النادي بعلاجه، ودائما ما نقوم بهذا الدور مع كل الاتحادات الرياضية». واتفق نبيل عبدالكريم رئيس لجنة الألعاب الجماعية عضو مجلس إدارة نادي الوصل مع الحمادي في ضرورة التأمين على لاعبي المنتخبات من أجل حسم المشكلة الدائرة بين الاتحادات والأندية خاصة أن الأندية تدرك أن المنتخبات لا تملك أجهزة طبية معها لعلاج اللاعبين.

المنهالي: الملف الطبي ضروري للاعب
دبي (الاتحاد)

طالب رياض المنهالي مدير فريق بني ياس للكرة الطائرة، بضرورة عمل ملف طبي لكل لاعبي المنتخبات الوطنية، من أجل متابعة حالته عند الإصابات، كما طالب بضرورة وجود طبيب مع المنتخبات الوطنية، من اجل أن يتابع حالات اللاعبين بعد عودتهم إلى أنديتهم، بالإضافة إلى التعاون بين الاتحادات والأندية للتوصل إلى حلول في هذه الظاهرة، خاصة أن اللاعب عندما يتعرض للإصابة لا يجد أمامه سوى العودة للنادي، وهنا تكمن المشكلة التي تحتاج إلى حلول.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: روح رياضية عالية من الفريقين