أبوظبي (الاتحاد) يشارك أول فريق إماراتي في مسابقات بطولة الاتحاد الدولي لسلسة سباقات الترايثلون أبوظبي في الشهر المقبل «الدورة الثانية» ضمن فعالية السباق الافتتاحي لسلسلة الترايثلون العالمية، وسط مشاركين قدموا من 44 دولة. وأعلن الفريق المكون من عبيد الجسمي من أبوظبي وراكب الدراجات الهوائية وبدر علي ثاني من دبي والعداء خليفة النعيمي من الفجيرة في سباق الترايثلون، مشاركته ضمن سباق الفئات العمرية المختلفة إلى جانب مشاركين من 44 دولة، بما في ذلك أفضل نخبة من الرياضيين في العالم، وذلك 5 مارس. وتضم البطولة أحد أجمل المسارات الرياضية والتي تناسب المتفرجين في العالم، وذلك على مضمار حلبة الاتحاد الدولي لسلسلة سباقات الترايثلون، وسيشارك أكثر من 2000 رياضي في السباق وسيقومون بممارسة رياضات مختلفة تشمل السباحة وركوب الدراجات والجري على المسارات المنتشرة حول كورنيش أبوظبي بشكل كامل، وذلك بدءاً من نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، ويتسابق المشاركون على طول طريق كورنيش أبوظبي في سباق الدراجات وقبل دخول المنطقة الانتقالية لبدء مرحلة الجري الأخيرة من السباق. ويملك الفريق مقومات تنافسية، لا سيما وأن الفريق يملك مهارات عالية وقال الجسمي: يشرفني أن يتم اختياري من قبل مجلس أبوظبي الرياضي من أجل تشكيل أول فريق إماراتي للتنافس في سباقات الترايثلون العالمية أبوظبي، وأنا أواصل تحفيز نفسي في كل يوم عن طريق خوض التحديات المختلفة التي تواجهني وكما أنني أمارس التدريب الشاق، وذلك مع علمي بطبيعة المنافسين وأعمل باستمرار على التخلص من نقاط الضعف لدي. ويشارك في سباق الدراجات بدر علي ثاني والبالغ من العمر 35 عاماً، وهو يسير على خطى والده، الذي كان راكب دراجات هوائية في النادي الأهلي، وكان علي ثاني منافس لأكثر من عقدين من الزمن وينافس أيضاً في المسابقات الإقليمية والدولية مثل دورة الألعاب الآسيوية وجولة الشارقة وبطولة السبرينت العربية، حيث حصد المركز الأول في جميع هذه المسابقات. ويشارك العداء خليفة النعيمي في المرحلة الأخيرة من السباق وهي الجري لمسافة 10 كلم، وسيشق النعيمي الذي قد شكل أخوه مصدر الإلهام بالنسبة له والذي يحفزه شغفه الداخلي لهذه الرياضة، طريقه نحو الوصول إلى خط النهاية في سلسة سباقات الترايثلون ويمارس النعيمي رياضة الجري منذ كان ناشئاً، كما شارك في البطولات والمسابقات الكبرى مثل بطولة الخليج. ويرافق اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً زملاءه في الفريق في المرحلة النهائية حتى يتسنى لثلاثتهم عبور خط النهاية معاً ورفع علم دولة الإمارات العربية المتحدة أمام قرية السباق والآلاف من المتفرجين. من جهته، قال طلال الهاشمي مدير إدارة الشؤون الفنية بمجلس أبوظبي الرياضي: يتمحور عملنا في المجلس حول الارتقاء بالرياضة والرياضيين والدفع بها إلى مستويات تنافسية، ولذلك نحرص في البطولات العالمية التي ننظمها ونستضيفها في أبوظبي على أن يكون هناك مشاركة محلية ونعمل على أن يكون الكادر الوطني متواجداً في البطولات التي ينظمها المجلس. وأضاف: وبالقدر الذي نحرص فيه على هذا التواجد في البطولات نأمل أن يكون من يمثلون الإمارات ويرفعون علمها محفزين للأجيال والناشئين لكي يحذو حذوهم ونحن على يقين أنهم قادرون على حصد الألقاب والتمثيل على أحسن وجه. ولفت الهاشمي إلى وجود العديد من المبادرات والبرامج التي من شأنها الارتقاء بالرياضات على مختلف أنواعها، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن أبوظبي أصبحت عاصمة عالمية للرياضة من حيث كم ونوع البطولات التي تستضيفها وتنظمها، وبالتالي أصبحت البيئة واعدة لظهور نجوم في العديد من الرياضات، متمنياً في الوقت ذاته أن يكون للفريق الإماراتي الحظوظ الوفيرة لتحقيق الأهداف التي شاركوا من أجل تحقيقها مشدداً على قدرتهم على التنافس. وقال: نأمل أن يلهم تشكيل هذا الفريق الإماراتي للترايثلون العديد من الشباب الذين سيشاركون في فعالية الصغار وغيرهم ممن سيشاهدون العرض الرائعة الخاصة بالمواهب الرياضية.