إيهاب الرفاعي، مريم بوخطامين ( منطقة الظفرة -رأس الخيمة ) أشاد طلاب مدارس الظفرة بسهولة امتحان التربية الإسلامية التي أدخلت الفرحة والبهجة في نفوس الطلاب بسلاسة الأسئلة التي جاءت مباشرة. و في لجنة الفلاح الثانوية للبنين أكد الطالب عبدالرحمن طارق محمد علي أن الأسئلة جاءت مباشرة بالفعل وغير غامضة، وكان الامتحان في مجمله سهلا، وأعطى الحافز للطلاب لحصد مزيد من الدرجات. وقال إنه يتوقع أن يحقق العلامة الكاملة في امتحان التربية الإسلامية، وتمنى أن تكون جميع الامتحان بنفس مستوى التربية الإسلامية التي تقيس مستوى الطلاب دون غموض أو تحدي للطالب مثل بعض الامتحانات الأخرى. ويشير الطالب محمد أيمن إلى أن الأسئلة كانت في مستوى الطالب المتوسط ولم تكون بعيدة عن التوقعات أو النماذج التي تم التدريب عليها، ويتوقع أن يحقق الدرجة الكاملة لتعوض بعض الدرجات التي إضاعتها المواد الأخرى، وتمنى أن يستكمل الامتحان بنفس المستوى خاصة وأن المواد العلمية غالباً ما تشهد مطبات صعبة ترهق الطالب. ويختتم طلاب الثاني عشر العام اختبارات الفصل الدراسي الأول 2017 صباح اليوم وسط تفاؤل عام بنتائج إيجابية في الاختبارات، خصوصاً بعد اختبار مادة التربية الإسلامية التي أداها طلاب وطالبات المسار بتعليمية رأس الخيمة صباح أمس، واصفين إياها بالوضوح وخلو الورقة الامتحانية من الأسئلة غير مباشرة باستثناء السؤال الخاص بالجدول في صفحة التجويد، أما مجمل الامتحان فكان جيداً ويتناسب مع الطالب المتوسط، وقد اختتم طلاب مراحل النقل أمس اختبارات الفصل الأول على أن يستأنفوا فصلهم الدراسي الثاني في يناير المقبل. وأكد طلاب الثاني عشر العام ابتعاد الورقة عن الأسلوب التقليدي القديم المعتمد على الحفظ أكثر من الفهم والاستنتاج، وعلل عدد من الموجهين وواضعي الامتحان أن السبب وراء ذلك اعتماد الهيئة التدريسية على صفات ومحاور وضعت على أساسها أسئلة الامتحان، ودراسة كل سؤال وفق جدول المواصفات الذي يقيس معايير الفهم والاستيعاب والاستنتاج والحفظ لدى الطالب، بالإضافة إلى توزيع الدرجات على حسب مؤشر الأداء، مشيرين إلى أن الاختبار راعى مختلف مستويات الطلبة، دون استثناء وأعطى كل مستوى حقه. وبين التربويون أن واضعي الامتحان أعطوا المجال للأسئلة لقياس المهارات العليا والتفكير لدى الطالب، إذ ركزت الأسئلة على الفهم والاستنتاج والاستيعاب، موضحين أن الورقة الامتحانية المكونة من خمس أوراق تميزت بوجود أسئلة مساعدة إلى جانب الأسئلة التي تعتمد على المستويات المعرفية والاستغناء عن الحفظ الذي كان يمثل نسباً كبيرة في الأعوام الماضية المسألة التي سهلت على الطالب في حصد الدرجات. وحققت الورقة الامتحانية مواصفات الجدول المحدد من وزارة التربية والتعليم، وذلك بناءً على عدد الحصص التي درس واستغرق المعلم في شرحها للطالب، مؤكدين أن مركز الامتحان لم يتلقَّ أية شكاوى حول غموض الورقة أو غيرها من إشكاليات.