أبوظبي (وام) اختتم «منتدى الهواء النظيف» و«معرض تقنيات جودة الهواء المستقبلية» أعمالهما باستعراض متميز لخيارات الطاقات البديلة والابتكارات التكنولوجية، فضلاً عن سلسلة من الندوات الحوارية والعروض التقديمية للخبراء. وشملت فعاليات اليوم الثاني من المنتدى عرضاً رئيساً، قدمه محمد عمر العامري، مدير مكتب الصناعة في دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي، وسلط من خلاله الضوء على التقدم الذي تحقق على مستوى النمو الصناعي المستدام في الإمارة، فيما ناقش الدكتور حامد رجب اختصاصي الطب الوقائي في هيئة أبوظبي للرقابة الغذائية تأثير تلوث الهواء على الحياة البرية وصحة الحيوان في المنطقة. وتحدثت رقية محمود، مدير قسم جودة الهواء والتغير المناخي في هيئة البيئة - أبوظبي، عن مشروع جرد انبعاثات ملوثات الهواء في إمارة أبوظبي، والذي سيتم الإعلان عن نتائجه قريباً، ويعد أحد الأنشطة التي تنفذها الهيئة لضمان جودة الهواء والحد من تلوثه. وركزت فعاليات اليوم الثاني من المنتدى على تقديم مجموعة متنوعة من حلول النقل المستدامة، وتضمنت ندوة حوارية حول القواعد الناظمة والخطط والسياسات الخاصة بمراقبة وإدارة التلوث الناجم عن النقل البري، وضمت قائمة المتحدثين في الندوة كلاً من منصور مالك المتخصص في مجال البيئة والصحة والسلامة لدى «دائرة النقل في أبوظبي»، وفارس المزروعي المتحدث باسم «نادي مركبات الطاقة الجديدة» NEVC، والنقيب عبد الله الغفلي من شرطة أبوظبي، و«مجلس صناعات الطاقة النظيفة»، وعدد من كبار ممثلي وزارة تطوير البنية التحتية والهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، وأدار الدكتور فريد شعبان، رئيس جامعة العزم، النقاشات التي تطرقت لتحقيق التوازن بين المكافآت والعقوبات بالنسبة للمستهلكين والشركات. وقال الدكتور محمد يوسف المدفعي، المدير التنفيذي لقطاع السياسات والتخطيط البيئي المتكامل في هيئة البيئة - أبوظبي: «يتجلى جوهر رسالتنا في تأسيس بيئة مستدامة، لمستقبل مستدام يعزز من مستوى رفاهية المجتمع المحلي ونجح «منتدى الهواء النظيف» في التأكيد على دوره المهم في توحيد الجهود التي تبذلها الإمارة في الحد من تلوث الهواء وتحسين جودته». كما تضمنت أعمال المنتدى استعراضاً للتقنيات الرائدة في مجال تحسين جودة الهواء في المنطقة، بما في ذلك تقنيات مركبات الهيدروجين.