الجمعة 1 يوليو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
السعودي أكد حفظ كتاب الله 50 مرة.. وينافس بجدارة
السعودي أكد حفظ كتاب الله 50 مرة.. وينافس بجدارة
10 أكتوبر 2006 22:17
دبي- سامي عبدالرؤوف خلال 10 سنوات تحولت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم إلى مهوى أفئدة حفاظ القرآن على مستوى العالم قبلة الطالبين للمنافسة في حفظ أعظم كتاب وأفضل مضمار، حتى أصبحت المسابقة الدولية التابعة للجائزة تستضيف أكثر من 80 متسابقا يمثلون دولا عربية وإسلامية وجاليات إسلامية في اكبر تجمع قرآني لجيل القراء الصغار الذي يعتبر كل واحد منهم مشروع ''قارئ المستقبل''• ''الاتحاد'' تستضيف على صفحات ''رمضانيات'' نخبة من النماذج القرآنية لتروي قصصهم مع كتاب الله وكيف حفظوه في صدورهم، لإلقاء الضوء على أوضاع هذه النماذج من خلال حياتهم الأسرية والعلمية: يعتبر إبراهيم السمان من اليمن -عمره 19 سنة ويدرس في جامعة العلوم والتكنولوجيا بالصف الرابع- حالة تتميز بالتفرد بين متسابقي الدورة العاشرة، حيث لا يراه الناظر إلا وهو يقرأ القرآن ويتكلم به، حتى انه إذا التقى مع منافسيه طلب منهم ان يسمّعوا له القرآن أو يقرأوا هم ليسمع منهم• السمان ''سعيد'' بحياته مع القرآن ويشعر بالطمأنية لما يتنقل بين آيات كتاب الله، فهو يعتقد ان أفضل وسيلة له ان يكون مع القرآن حتى يحقق سعادة الدارين، مشيرا إلى ان قمة سعادته يوم ان يلتقي أو يعيش مع أهل القرآن الذين هم عباد للرحمن• يقول متسابق اليمن: قضيت خمس سنوات في حفظ القرآن الكريم على يد والدي الذي شجعني على تلاوته وحفظه وأنا الوحيد بين إخوتي الذي يحفظ القرآن، وقد شاركت في العديد من المسابقات المحلية منها مسابقة المدارس ومسابقات التلفزيون وأتمنى أن أكون مدرساً في القراءات• وأشار متسابق اليمن إلى انه شارك في مسابقة سيد جنيد الدولية بالبحرين وحصل على المركز الثاني، وسمع عن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم قبل ست سنوات وفي دورتها السادسة عن طريق وزارة الأوقاف اليمنية، وقبل الاشتراك في الجائزة تم تنظيم مسابقة اشترك فيها أكثر من خمسمائة حافظ وفزت عليهم وكان لي شرف المشاركة في جائزة دبي للقرآن الكريم• في لقاء مع المتسابقين يقول محمد سياف من الكويت وعمره 18 سنة أدرس في كلية الآداب بجامعة الكويت في الصف الأول وقد بدأت حفظ القرآن الكريم من خلال دورة قرآنية في المدينة المنورة تحت عنوان ''مشروع فتية للقرآن'' وقد تم الإعلان عنه في الكويت وقمت بتسجيل اسمي وخلال شهرين حفظت جزءين ونصف الجزء في الكويت ثم اثني عشر جزءا ونصف الجزء في المدينة المنورة وكان ذلك في عام 2003 ميلادية• وقال أواظب حالياً على التلاوة المنتظمة للقرآن الكريم، وقد شاركت في مسابقة الأمير القرآنية في الكويت وحصلت على المركز الثالث، ثم مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وهى من المسابقات العظيمة التي يتعرف فيها المتسابق على إخوان له من أفريقيا وأوروبا وجميع دول العالم لا يعرفون اللغة العربية ولكن يجمعهم القرآن الكريم، وأضاف إنني أتمنى التخصص في اللغة العربية• لقاء مع عبد الرحمن بن محمد بن عبد المجيد متسابق المملكة العربية السعودية وعمره 19 سنة، قال أدرس حالياً في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بقسم الشريعة الإسلامية بالمرحلة الثانية، وقد بدأت حفظ القرآن الكريم في سن السادسة من عمري وانتهيت منه في سن الثالثة عشرة على يد أحد العلماء في القراءات وكان هذا الشيخ يتميز بالإتقان حتى أخذنا منه هذه الصفة فكنت أحفظ نصف صفحة في اليوم وأكررها أكثر من خمسين مرة• وقال دخلت عدة مسابقات منها مسابقة الأمير سلمان بن عبد العزيز وحصلت على المركز الثاني، والآن أشارك في مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، مشيرا أن والده الذي يعمل أستاذاً في الجامعة الإسلامية هو الذي شجعه هو وأخيه على حفظ القرآن، وله خمسة من الأعمام وجدي يحفظون القرآن• وأكد أن القرآن الكريم علمني الكثير من الآداب الإسلامية التي يجب أن يلتزم بها الإنسان المسلم ومنها تصفية القلب والتعامل الجيد مع الناس• وقال عبد القادر بن محمد العيساوي من تونس وعمره 21 سنة في عام 2001 بدأت حفظ القرآن الكريم في مدرسة الشيخ عبد الرحمن خليفة التابعة لجامع عقبة بن نافع وانتهيت من الحفظ في عام •2003 وأشار إلى أن الطريقة التي تتبع في الحفظ في المدرسة هي طريقة الكتابة على اللوح الخشبي، مؤكدا أنها من أفضل الطرق في حفظ القرآن الكريم حيث يتم كتابة الآيات ثم محوها بعد تلاوتها، لافتا الى انه تمكن من كتابة القرآن مرات عديدة، موضحا انه شارك في مسابقتين دوليتين في مصر وفي السعودية وحصل على المركز السابع في مسابقة مصر، كما شاركت في احدى المسابقات الوطنية لجمعية القرآن وهي مسابقة دولية دورية وحصلت فيها على المرتبة الرابعة• يتمنى أن يكون داعية للإسلام يعتبر المتسابق الأسترالي عبد الله الذهبي أصغر متسابقي الدورة العاشرة، حيث يبلغ من العمر تسع سنوات، وقد لفت الانتباه لصغر سنه وضآلة حجمه وهو ما جسد علامات الطفولة على ذلك المتسابق المنحدر من أصول لبنانية• ويشير الذهبي -لا يحسن الحديث باللغة العربية - إلى أنه بدأ حفظ القرآن في سن الخامسة وانتهي في سن السابعة ، وكان الفضل لوالده في أن يحفظ هو وأخوه القرآن، متمنيا أن يكون داعية ليخدم الإسلام والمسلمين على حد قوله•
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©