الاتحاد

عربي ودولي

الإمارات تدرس احتياجات حضرموت من الكهرباء

محافظ حضرموت خلال الاجتماع مع اللجنة الإماراتية في المكلا (وام)

محافظ حضرموت خلال الاجتماع مع اللجنة الإماراتية في المكلا (وام)

المكلا (وام)

عقدت اللجنة الإماراتية الخاصة بدراسة وتعزيز أوضاع الطاقة الكهربائية بمحافظة حضرموت اليمنية اجتماعها الموسع الأول في المكلا مع محافظ حضرموت اللواء الركن فرج سالمين البحسني ومسؤولي قطاع الطاقة الكهربائية بمديريات ساحل ووادي المحافظة لدراسة أوضاع الطاقة في المحافظة، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتقديم كل الدعم اللازم لتوفير الطاقة.

وتم خلال الاجتماع الذي حضره فريق الهلال الأحمر الإماراتي العامل بالمحافظة مناقشة أوضاع الطاقة الكهربائية بالمحافظة ووضعها الحالي والخطط والاقتراحات المتوفرة لدى الجهات المعنية بالمحافظة لتطوير تلك الطاقة حتى تتمكن من تغطية الاحتياج طوال السنة.

واستمعت اللجنة إلى شرح من اللواء البحسني حول أبرز وأهم المشاكل والصعوبات والعراقيل التي تعاني منها مؤسستا الكهرباء بساحل ووادي حضرموت والسبل والوسائل المقترحة لتطوير أساليب الحصول على الطاقة الكهربائية حتى يتمكنوا من تغطية الاحتياج.

وأعرب البحسني عن بالغ شكره وامتنانه للإمارات لما تقدمه من دعم للمحافظة في الجانب الأمني والبنية التحتية وبناء وإعادة تأهيل المتعثر من أجل تطبيع الحياة في محافظة حضرموت والتخفيف من معاناة مواطنيها في هذه الظروف الصعبة والاستثنائية التي يعيشونها. وقدم مسؤولو قطاع الطاقة الكهربائية بالمحافظة مقترحاتهم وخططهم لتطوير الطاقة الكهربائية بهدف تغطية احتياجات الطاقة في المحافظة، واستعرضوا الوضع الحالي للكهرباء بمديريات ساحل ووادي محافظة حضرموت من حيث القدرة التوليدية والبنى التحتية الخاصة بها وما يتم عمله لمجابهة العجز الكبير الحاصل في الطاقة الكهربائية.

وأثنت اللجنة الإماراتية على الجهود التي يبذلها محافظ حضرموت والقائمون على قطاع الكهرباء في مجابهة الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد في ظل ضعف الإمكانيات وشح الموارد.

جاء ذلك، في وقت أعلنت الأمم المتحدة ان فرقها في عدن عاجزة عن ايصال مساعدات الى 40 ألف نازح يمني فروا من معارك في غرب اليمن.

وأعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن قلقها حيال الأوضاع في عدن، وذكرت انه كان من المقرر تسليم مساعدات الى النازحين وعددهم نحو 40 ألف شخص هذا الأسبوع، إلا ان المعارك في عدن دفعتها إلى تأجيل عملية التسليم، مشيرة الى انها عاجزة عن إخراج المساعدات من ميناء المدينة.

من جهتها، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أنها تحتاج خلال العام الحالي إلى 3,6 مليار دولار لمساعدة 48 مليون طفل في مناطق صراعات وكوارث طبيعية وأزمات أخرى في جميع أنحاء العالم. ويرتفع هذا المبلغ بقليل عن المبلغ الذي كانت المنظمة طلبته العام الماضي والبالغ 3,3 مليار دولار، وقد ارتفع هذا المبلغ بحلول نهاية العام الماضي ليصل إلى 3,8 مليار دولار.

وقال مدير برنامج الطوارئ في «يونيسيف» مانويل فونتين، إن الأطفال يتعرضون لأقوى درجات الخطر، في حال عدم ضمان توافر الرعاية الصحية والإمداد بالمياه على سبيل المثال بالإضافة إلى عدم ضمان الوصول إلى المرافق الصحية في أحد البلدان.

اقرأ أيضا

ترامب خلال استقباله خان: نتعاون مع باكستان للخروج من أفغانستان