لندن (رويترز)

تعافت الأسهم الأوروبية أمس الجمعة بعد أسبوع مضطرب ونتائج قوية من فيفاندي دعمت قطاع الإعلام.
وما زال المؤشر ستوكس 600 الأوروبي على مسار تسجيل خسارة أسبوعية بعد تحقيق مكاسب على مدى أسبوعين متتاليين. وارتفع المؤشر 0.7 بالمئة بحلول الساعة 0830 بتوقيت جرينتش.
وزاد المؤشر داكس الألماني 0.6 بالمئة.
وكان أداء قطاع التكنولوجيا الأسوأ بين القطاعات، حيث ارتفع 0.3 بالمئة فقط بعد نتائج مخيبة للآمال من شركة صناعة الرقائق إنفيديا في إشارة جديدة على الأخبار السلبية من منتجي المكونات التكنولوجية.
وساعدت النتائج الإيجابية من فيفاندي الفرنسية قطاع الإعلام على الارتفاع 1.5 بالمئة متصدراً قائمة الرابحين.
وقفز سهم الشركة 4.7 بالمئة بعد إعلانها عن نتائج أفضل من التوقعات في الربع الثالث.
وهبط المؤشر نيكي الياباني أمس مع تضرره من انخفاض في الأسهم المرتبطة بأشباه الموصلات بعد أن خيبت إنفيديا الأميركية المتخصصة في تصميم الرقائق السوق بأرباح أسوأ من التوقعات، بينما سجل سهم نينتندو هبوطاً حاداً أيضاً.
وهبط سهم نينتندو المتخصصة في الألعاب، والتي تستخدم المعالجات من إنتاح إنفيديا تيجرا، 9.1 بالمئة مسجلاً أكبر هبوط يومي منذ يوليو تموز 2016. وكان سهم نينتندو الأكثر تداولا من حيث حجم الأسهم وأغلق عند 31860 نقطة، وهو أدنى مستوى إغلاق منذ مايو أيار 2017. وأغلق المؤشر نيكي القياسي منخفضا 0.6 بالمئة إلى 21680.34 نقطة. وهبط المؤشر 2.6 بالمئة هذا الأسبوع. وانخفض المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.6 بالمئة إلى 1629.30 نقطة.
وبلغت نسبة الأسهم الخاسرة إلى الأسهم الرابحة 1442 إلى 607 أسهم.