لندن (رويترز)

ألقى تنامي الضبابية بشأن اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «البريكست» بظلاله على أسواق العملات الأجنبية أمس الجمعة، مع تداول اليورو مقابل الدولار في نطاق ضيق، واستفادة الين من الطلب على العملات التي تُعتبر آمنة.
وعوض الجنيه الاسترليني بعض خسائره امس، في الوقت الذي تمسكت فيه رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بمقترحاتها. وعانى الاسترليني الخميس من أسوأ أداء يومي منذ 2016 بعد استقالة عدد من الوزراء البريطانيين المعارضين لاتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وجرى تداول اليورو مستقراً مقابل الدولار عند 1.1336 دولار، فيما لم يسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة عملات، أي تغير عند 96.954، بالقرب من أعلى مستوى له في ستة أشهر البالغ 97.69 والذي سجله في مطلع الأسبوع.
وارتفع الين، عملة الملاذ الآمن، ليجري تداوله عند 113.22 ين للدولار، مرتفعاً 0.3 بالمئة خلال الجلسة، في الوقت الذي دفع فيه الاضطراب بشأن الانفصال البريطاني المستثمرين إلى الإقبال على العملة اليابانية.
وبلغ الين أدنى مستوى في ستة أسابيع عند 114.20 ين للدولار يوم الاثنين قبل أن يعكس مساره.