السبت 13 أغسطس 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات

3 متسابقين يسكتون أجراس لجنة التحكيم في مسابقة دبي للقرآن

3 متسابقين يسكتون أجراس لجنة التحكيم في مسابقة دبي للقرآن
2 أغسطس 2012
وصف المتابعون لمسابقة دبي الدولية للقرآن، اليوم السادس من الدورة الحالية بأنه "يوم العمالقة" لتميز 3 متسابقين مرة واحدة، حيث استطاع المتسابقون التشادي والطاجيكي والفلسطيني، أداء أسئلة الفترة المسائية دون أن يوجه لهم جرس التنبيه الذي يدق عند وقوع المتسابق في خطأ ظاهر. واستطاع المتسابقون الثلاثة أن أعضاء يجعلوا لجنة التحكيم الدولية، يركزون على الاستماع فقط، ويضعون في معظم الأحيان أقلامهم لقلة الأخطاء غير الظاهرة التي وقعوا فيها. كما تميز المتسابقون الثلاثة بالأصوات الجميلة، حيث قلّد المتسابق التشادي في الفترة الصباحية أستاذ المدرسة المصرية الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، بينما قلّد في المساء صوت الشيخ محمود الحصري. في حين تميز صوت المتسابق الطاجيكي بأنه صوت طفولي يتسم بعذوبة النغمة وجمال الأداء. ورتل المتسابق الفلسطيني بصوت رخيم يسيطر عليه الخشوع، مما ساعده على جذب انتباه الجمهور والمتابعين له. وتواصل جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، فعاليات دورتها السادسة عشرة، مساء غد الجمعة بغرفة تجارة وصناعة دبي، حيث يؤدي 7 متسابقين يمثلون دولا عربية وإسلامية وجاليات إسلامية، الاختبارات أمام لجنة تحكيم دولية متخصصة. وتضم قائمة المتسابقين، إسماعيل داوود من زيمبابوي، والمصري أحمد رفعت والتركي عبد الباقي سليك، وكذلك سليمان باتيل من غرينادا وموسى طاهر من النيجر، وكذلك التوجولي تشاساما جليل والقرغيزي حبيب الله بن كرامة الله. وفي لقاء مع المتسابقين المميزين، قال يعقوب آدم حسن، المتسابق التشادي البالغ 18 عاماً، إنه خريج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بتقدير جيد جداً في تخصص القراءات، ويحفظ القرآن بالقراءات العشر. وأشار إلى أنه كتب القرآن مرتين على الألواح الخشبية في بالعاصمة التشادية، منوها إلى أنه يعمل تاجراً ومدرساً للقرآن، حيث إنه يعول عائلته بعد موت أبيه. وذكر حسن، أنه شارك في 5 مسابقات وطنية ببلاده، وحصل فيها على المركز الأول أو الثاني، كما شارك في مسابقة الملك عبد العزيز للقرآن الكريم بمكة المكرمة، وحصل على المركز الخامس. أما لطف الله خالقوف، المتسابق الطاجيكي البالغ من العمر 13 عاما، فقال: "حفظت القرآن في سنة واحدة، حيث كنت أحفظ في اليوم صفحتين، وكان ذلك على يد مفتى بلادي طاجكستان، ولي أخ اكبر مني يحفظ القرآن". وأشار إلى أنه شارك في 6 مسابقات وطنية، حصل فيها إما عل المركز الأول أو الثاني، كما شارك في مسابقات دولية في كل من مصر والبحرين. وقال أحمد بديع أحمد طه من فلسطين، وعمره 20 عاما، وهو طالب في السنة الرابعة في كلية طب جامعة القدس، "بدأت حفظ القرآن الكريم في سن 18 وانتهيت منه في سن الـ19 وكنت أحفظ في اليوم الواحد 12 صفحة". وأضاف: "ثم أراجع ما حفظت في ثلاثة أيام، ثم أحفظ سبع صفحات أخرى، ثم جزءا وبعد الانتهاء منها أرجع إليهم مرة أخرى، وكل ذلك في البيت وبمفردي، ثم بعد ذلك ذهبت إلى أحد المشائخ القراء للحصول على سند وإجازة في الحفظ". وأوضح طه، أن أسرته شجعته على الحفظ وخاصة والده الذي يعمل أستاذاً في جامعة القدس. وقال: مشاركتي الوحيدة في المسابقات، هي مشاركتي في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، عن طريق وزارة الأوقاف الفلسطينية. وقال محمد خضر أغا، متسابق جمهورية لبنان، وهو طالب في رابعة طب بجامعة بيروت، إنه "بدأ الحفظ في سن الثامنة وانتهى منه في سن الثانية عشرة، لافتا إلى أن حفظه تركز في إجازة الصيف ويحفظ ثلاث صفحات يومياً". وأضاف: "إنني حفظت على يد والدي وبمساعدة عدد من القراء الحفظة، ولي خمس من الأخوات أربع منهن يحفظن القرآن الكريم، وقد شاركت في عدد من المسابقات المحلية وصل عددهم إلى أربع مسابقات وحصلت على المركز الأول في مسابقة حفظ عشرة أجزاء". وعن مشاركته في المسابقات الخارجية، قال أغا: "إنني شاركت في مسابقة مصر وحصلت على المركز الثاني في حفظ القرآن كاملا، وتم ترشيحي من خلال دار الفتوى في المسابقة القرآنية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم".
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©