الاتحاد

الرياضي

ماراثون زايد يرتدي «الحلة السادسة» رسمياً

إقبال كبير على المشاركة في ماراثون زايد الخيري خلال نسخة سابقة بالقاهرة (أرشيفية)

إقبال كبير على المشاركة في ماراثون زايد الخيري خلال نسخة سابقة بالقاهرة (أرشيفية)

أبوظبي (الاتحاد)

فرضت الأجواء الرسمية نفسها على النسخة السادسة لماراثون زايد الخيري، المقرر يوم 27 من ديسمبر الجاري بمدينة السويس المصرية، حيث أنهت اللجنة المنظمة بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة المصرية، ومحافظة السويس، الترتيبات كافة لاستقبال الحدث الكبير، الذي يأتي تجسيداً لعلاقة الحب والتعاون الرياضي الخيري بين مصر والإمارات على مدار السنوات الماضية.
وانتهى مسؤولو المحافظة الساحلية ومديرو الأحياء من تجهيز المسار المخصص للسباق، والذي يمتد لمسافة 8 كيلو مترات، وتجميل الأماكن التي تستقبل ضيوف الماراثون، فضلاً عن تجهيز معسكر الكشافة البحرية بمنطقة الملاحة بحي السويس، وإعداد مخيم التدريب المشترك بين المحافظة وقيادة الدفاع الشعبي على مواجهة الأزمات، استعداداً للحدث الضخم.
وينتظر أن يشهد الماراثون مشاركة آلاف المتسابقين من الجنسين، للفوز بجوائز مليوني جنيه، خصص منها 500 ألف لأصحاب الهمم، حيث يتنافس المشاركون في فئتين، هما المحترفون والهواة لمسافة 8 كم، فيما تقام منافسات أصحاب الهمم، لمسافة 2 كم فقط «عجل فقط»، وشددت اللجنة المنظمة على المتسابقين، بضرورة الالتزام بالمسار الخاص بالسباق ليتم احتساب النتيجة، مع عدم التأخر عن موعد انطلاق ضربة البداية، مع التأكيد كذلك على اتباع اللوحات الإرشادية والمتطوعين على طول مسار السباق، للوصول إلى خط النهاية.
ويأتي الماراثون انطلاقاً من النهج الذي وضع قواعده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وامتداداً لإسهاماته ودوره في ترسيخ الرسالة الإنسانية، وتجسيد الأعمال الخيرية ومساعدة الآخرين، وإشاعة مبدأ السلام بين الشعوب.
وأقيمت النسخ الخمس من الماراثون الذي انطلق عام 2014، ما بين القاهرة التي استقبلت 3 نسخ، فيما نظمت الأقصر والإسماعيلية نسختي 2017 و2018 على التوالي.
وأعلنت اللجنة المنظمة أن الإعلان عن الفائزين عقب انتهاء السباق، وفقاً لنظام التحكيم الإلكتروني، عبر شاشة عملاقة عند خط النهاية.
من جانبه، أكد معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع، رئيس هيئة الرياضة، أن مواصلة عطاءات ماراثون زايد الخيري في مصر، تأتي ترجمة للنهج الإماراتي، القائم على الاهتمام الدائم بالإعلاء من شأن العطاء والخير والسلام والدعم السخي للمبادرات الإنسانية الخيرية.
وأشاد معاليه بالنجاح الكبير الذي يحققه الماراثون من نسخة إلى أخرى، حيث قدم إسهامات فاعلة على صعيد رفع المعاناة عن الكثير من الجهات، من خلال تخصيص العائد لمؤسسات تقوم على خدمة المجتمع في المقام الأول، بجانب التفاعل الرياضي الاجتماعي الكبير مع المجتمع المصري، وتعزيز الترابط والأواصر بين الشعبين الشقيقين، ودعم العلاقات الثنائية بين الإمارات ومصر في المجالات كافة.
وأكد العويس أن ماراثون زايد الخيري بمحطاته، يعد حدثاً إنسانياً رياضياً نفخر به جميعاً، لما يجسده من قيم ومعانٍ نبيلة، بدايةً من ارتباطه باسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، «طيب الله ثراه»، ومروراً برسم البسمة على الوجوه، وتحقيق أهداف مجتمعية عظيمة.
وأضاف معاليه: «الماراثون حقق نجاحات غير مسبوقة، وحظي بإشادات واسعة داخل المجتمع المصري، ما يؤكد أن الرياضة وسيلة وأداة فاعلة لتحقيق السلام والتقارب والمحبة والوئام بين شعوب العالم، ودعم الاحتياجات الإنسانية، وتشجيع المجتمع على روح المبادرة وإعلاء القيم التي يتحلى بها قادة وشعب الإمارات».
ولفت العويس إلى أن استثمار الرياضة في غايات نبيلة إنسانية يكرس سمو الفكرة، ويثبت أن قيادتنا الرشيدة لديها رؤية صائبة حول طرق التعاون مع الدول الشقيقة، ومد يد العون بما يحقق مصالح الشعوب أولاً.
وأكد معالي عبدالرحمن العويس، على أن الماراثون حافظ على أهدافه وصورته الناصعة منذ انطلاقه، وصولاً لمحطته السادسة، إلى جانب تطوره وارتقائه وتوسع نطاق مبادراته ونجاح حملاته الترويجية والخيرية والتبرعات الإنسانية.
وأشار معاليه إلى أن الماراثون رسالة تذوب فيها الفوارق بين الشعوب، فالإصرار الإماراتي على مواصلة الحدث، والترحيب المصري على استقباله، يثبت أن المردود منه أعظم من مجرد تبرع لصالح جهة أو منظومة، وإنما الماراثون حدث عظيم يحقق النجاح تلو الآخر، وقدم معاليه الشكر إلى كل اللجنة المنظمة وكل الجهات الداعمة للماراثون في الإمارات ومصر، مشدداً على أن النجاح المتزايد يؤكد أن وراءه عملاً شاقاً وجهداً عظيماً، لأشخاص كل هدفهم الارتقاء بالعمل الخيري والإنساني، وتعظيم دور المشاركة الوجدانية والمجتمعية. وقال: سعادتنا لا توصف أن نكون مصدراً لسعادة الآخرين، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالشعب المصري الشقيق، مؤكداً أن الارتباط المصيري بين الشعبين، يعظم من أهمية اللقاء على هامش الماراثون، باعتباره حدثاً عظيماً تعكسه أهدافه».
وتابع معاليه: «التنقل بالماراثون من محافظة لأخرى، يؤكد مدى شعبيته وعشق المصريين لكل ما يتعلق بالإمارات، خصوصاً أن الإقبال يتزايد من نسخة لأخرى، مما يعظم من أهمية الحدث ويعكس نبل الفكرة».

حافلات لنقل المشاركين إلى المدينة الباسلة
أعلنت اللجنة المنظمة للنسخة السادسة من ماراثون زايد الخيري، توفير عشرات الحافلات لنقل المشاركين من مختلف المحافظات المصرية إلى المدينة الباسلة، وتوفير مختلف الخدمات للمشاركين.
وأكدت وزارة الشباب والرياضة المصرية، أنه بالتنسيق مع اللجنة المنظمة العليا للماراثون، تقرر الدفع بعشرات الحافلات لنقل المشاركين، من مختلف المحافظات إلى مدينة السويس، للمشاركة في الحدث، الذي من المتوقع أن يشهد مشاركة 25 ألفاً من مختلف الأعمار، ومن الأسوياء وأصحاب القدرات الخاصة. وشددت الوزارة، على أن الحافلات سيتم الإعلان عن أماكن تواجدها، خلال الأيام المقبلة، ومواعيد تحركها من مختلف المحافظات حتى مدينة السويس، على أن يكون الاشتراك بهذه الخدمة مقابل رسوم رمزية عند الاشتراك في الماراثون نفسه. كانت اللجنة المنظمة، قررت فتح باب الاشتراك بالماراثون الخيري السادس، بقيمة اشتراك رمزية 50 جنيهاً مصرياً فقط، في مقابل حصول المشترك على حقيبة الماراثون، بها التي شيرت الذي يشارك به، بجانب الساعة الإلكترونية لحساب زمن المشارك في الماراثون.

 

اقرأ أيضا