الاتحاد

ثقافة

فارس المزروعي: «النخلة» رمز وطني يربط الإنسان بالأرض

استحقت النخلة مكانتها الشامخة في التراث العربي والعالمي

استحقت النخلة مكانتها الشامخة في التراث العربي والعالمي

أبوظبي (وام)

قال معالي اللواء فارس خلف المزروعي، القائد العام لشرطة أبوظبي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، إن نجاح الدول العربية بقيادة دولة الإمارات في اعتماد وتسجيل ملف النخلة في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» يؤكد مكانة النخلة التي مجدتها الكتب السماوية واستحقت مكانتها الشامخة في التراث العربي والعالمي إذ تعد رمزاً وطنياً وتراثياً على امتداد تاريخ دولة الإمارات ومصدراً رئيسياً لتعزيز الأمن الغذائي وقد عززت مكانتها القيادة الرشيدة بين أبناء الإمارات عبر إنشاء بنية تحتية زراعية مستدامة ساهمت على مدار السنوات الماضية في ترسيخ عوامل ارتباط الإنسان بالأرض.
وأعرب معاليه عن شكره لفريق إعداد ملف الترشيح بقيادة دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي الذي نجح في إكمال الصورة التي تستوفي معايير الترشيح والتنسيق بين 14 دولة عربية وتسجيل ملف النخلة في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» في الاجتماع الرابع عشر للجنة الدولية الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي لليونسكو الذي عقد في العاصمة الكولومبية بوغوتا في ديسمبر الجاري.
وثمن الجهود الحكومية التي أسهمت هذا الإنجاز الذي يأتي استمراراً للمسيرة الكبرى التي بدأها مؤسس النهضة الزراعية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - وتنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في تقديم كافة أشكال الدعم لمشاريع صون الموروث الثقافي الإماراتي والعالمي.
كما أشاد بالقفزة النوعية التي حققتها دولة الإمارات في مؤشر الأمن الغذائي العالمي لعام 2019 بالتقدم 10 مراكز وصولاً إلى المركز الـ/‏‏21/‏‏ عالمياً الذي يجسد جهود الحكومة لتنفيذ توجهات ورؤى القيادة بتحويل الإمارات إلى مركز عالمي للأمن الغذائي القائم على الابتكار.
وتنظم لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي على مدار العام العديد من المهرجانات والفعاليات منها مزاينة التمور وتغليفها ضمن مهرجان الظفرة الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمتابعة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة خلال شهر ديسمبر من كل عام في مدينة زايد بمنطقة الظفرة ومهرجان ليوا للرطب برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة خلال شهر يوليو من كل عام في مدينة ليوا بمنطقة الظفرة.
كما تشارك لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي بمهرجان الذيد للرطب الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة خلال شهر يوليو في مركز «إكسبو الذيد» الجديد بدعم وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة إضافة إلى رعايتها مهرجان ليوا عجمان للرطب والعسل تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان وتنظم اللجنة في كافة فعالياتها التي تنظمها على مدار العام العديد من المسابقات التراثية التي تستهدف الصناعات التقليدية المرتبطة بالنخيل مثل جنز التمر والخوص والسف وغيره.
وتحتفي لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي بالنخلة وثمارها والصناعات المرتبطة بها ويتضمن المهرجان العديد من المسابقات التراثية إلى جانب مزاينة الرطب إلى جانب مسابقة أجمل مخرافة /‏‏سلة/‏‏ مصنوعة من سعف النخيل بالإضافة إلى احتضانه العديد من الجهات الحكومية والخاصة التي تعنى بالنخيل وصناعاتها المتنوعة وتعزز من وجودها المجتمعي من خلال مزاد ليوا للتمور، والذي يعقد في عدد من المجالس المجتمعية في شهري أكتوبر ونوفمبر في كل من مدينة أبوظبي ومنطقتي الظفرة والعين وإمارة دبي ويقدم لجمهوره عشرات الأصناف من التمور المنتجة في مزارع الإمارات.
كما استطاعت لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي إدخال «السرود» في غينيس للأرقام القياسية العالمية في أكتوبر الماضي بعد عرضه في الباحة الرئيسية لياس مول بأبوظبي ليكون بذلك أكبر مفرش مدور محاك يدوياً مصنوع من سعف النخيل.

اقرأ أيضا

«خورفكان المسرحي» 24 الجاري