محمد الأمين (أبوظبي)

أشاد العرسان المشاركون في حفل العرس الجماعي بمجلس المنهل أمس، بالرعاية الكريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للأعراس الجماعية، مؤكدين تبني القيادة الرشيدة لكل المبادرات والقرارات التي تركز على إنسان الإمارات ورعايته، وتوفير كل مقومات تحقيق الرفاه والتقدم والحياة الكريمة له، والعمل على تعزيز الاستقرار العائلي، وبناء مجتمع متماسك، يباعد بين الشباب وقيود القروض المصرفية.
وأشاروا إلى أن قيادة الإمارات الرشيدة حرصت منذ السنوات الأولى لتأسيس الدولة، على الاهتمام بالشباب، والأخذ بأيديهم لتكوين الأسر والعيش بكرامة وأمان في كنف دولة ترعى حقوق أفراد المجتمع، وتسعى لإسعادهم، في إطار ترسيخ مبادئ وقيم التسامح والتكافل الاجتماعي الذي يتميز به مجتمع الإمارات.
وأكدوا أن دعم فكرة الزواج الجماعي لشباب وبنات الوطن، تخفف عن كاهل الشباب الذين يشقون طريقهم أعباء الحياة الزوجية، خاصة مع الدخول إلى مرحلة الحياة العملية.
وأشاد أحمد حسن علي سعيد الزعابي، برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للأعراس الجماعية، موضحاً أن الاهتمام بالأسرة وثقافة الأعراس الجماعية في الإمارات ساهمت في تخفيض تكاليف الزواج، وبدء حياة أسرية متماسكة، فهي تجسد روح التعاون المشترك، وترسخ قيم التكافل، كما تقضي على مظاهر البذخ والإسراف، بعيداً عن أعباء الديون، والاقتراض من البنوك، وما يتبع ذلك من أعباء قد يدفع ثمنها الطرفان في نهاية المطاف.
وقال أحمد راشد علي احمد الزعابي: في الماضي كانت هناك بعض العائلات التي لا تتقبل فكرة الأعراس الجماعية لعدم توافر الخصوصية، غير أن زيادة الوعي ساهمت في تلاشي تلك النظرة، بعد أن أصبح مفهوم الأعراس الجماعية ثقافة راسخة في المجتمع، بل وأصبحت مبادرة الأعراس الجماعية جزءاً من ثقافة الخير والعطاء التي نشهدها في دولة الإمارات العربية المتحدة، في ظل القيادة الرشيدة للدولة، ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

فقرات فنية تراثية خلال الحفل
وثمن خالد جمعة علي الجرمن،الأعراس الجماعية وقال : تحظى الأعراس الجماعية بدعم قوي من قبل القيادة الحكيمة التي تسعى إلى تحقيق السعادة لمواطنيها، ولكي تبنى الأسرة على أسس صحيحة وسليمة، ولتجنيب الشباب الوقوع في فخ القروض وتأثيراتها السلبية كزيادة الأعباء المالية على الأزواج، مشيراً إلى أن الأعراس الجماعية تسهم في التخفيف من الأعباء المالية على المقبلين على الزواج من أبناء الوطن التي يتكبدونها في الأعراس التقليدية.
وقال سالم عثمان مبارك الزعابي: إن الأعراس الجماعية تجسد مدى التلاحم بين أبناء الوطن، وتمثل دلالة على احتضان القيادة لأبنائها وحرصها على تذليل كافة الصعاب التي تعترض طريق الشباب وتشجيعهم على الزواج، وتقديمها كل العون والمساعدات، وبالتالي التطلع لتأسيس مجتمع تكون الأسرة وحدته النموذجية في التماسك والتآخي.
وثمن سعود خالد محمد أحمد معلمي: مبادرات القيادة الرشيدة التي منها الأعراس الجماعية التي ينطلق تنظيمها من حرص القيادة الرشيدة لدولتنا وإيمانها العميق بضرورة دفع مسيرة الشباب نحو الغد المشرق وحسن رعايتهم، باعتبارهم لبنة البناء ودعامة المستقبل، وعنصراً اجتماعياً فعالاً نتطلع من خلاله إلى آفاق الغد المشرق، مشيراً إلى أن الاهتمام بالأسرة أخذت به القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، لإعداد جيل وطني يتحمل المسؤولية بشكل مشترك.
وقال صالح بطي مصبح راشد الزعابي: إن اهتمام القيادة الرشيدة للدولة بالأعراس الجماعية يأتي مكملاً للنهج الذي غرسه مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أولى اهتمامه لبناء الأسرة من خلال تفعيل الأعراس الجماعية، بما يسهم في تخفيف تكاليف الزواج والتيسير على الشباب.
وثمن عبد الرحمن سالم محمد الشملان النعيمي، مبادرة الأعراس الجماعية، مؤكداً مساعدتها في ابتعاد المقبلين على الزواج من الوقوع في شرك القروض التي يظل الالتزام بسدادها يلازمهم لأعوام كثيرة، فيما الأعراس الجماعية لا تكلف المقبلين على الزواج أي التزامات مادية.
وقال عبد السلام محمد جمعة سالم الحبسي: بفضل ثقافة الأعراس الجماعية بين أفراد مجتمعنا بتنا نرى حجم الإقبال المتزايد عليها، ما يؤكد ارتفاع مستوى الوعي بين أفراد المجتمع الذين باتوا يشجعون بعضهم بعضاً على الزواج الجماعي، داعيا لأن تتحول إلى عادة اجتماعية.
وقال عبد الله غانم سالم الحمادي: إن رب الأسرة عادة ما يظل يسدد أقساط البنوك لأعوام طويلة، الأمر الذي يؤثر في حالته المادية والنفسية بالسلب، ما ينعكس على أسرته، لافتاً إلى أن الأعراس الجماعية أصبحت طوق النجاة أمام الشباب، لأنها تمكنهم من بناء أسرة، بعيداً عن قيود البنوك.