الإمارات

الاتحاد

الإمارات وأستراليا تتجهان نحو شراكة استراتيجية بمختلف المجالات

أبوظبي (وام) - شهدت العلاقات الثنائية بين دولة الامارات واستراليا تطورا ملحوظا خلال السنوات الماضية فمنذ افتتاح دولة الإمارات لسفارتها في “كانبرا” عام 1997 تطورت تلك العلاقة بين البلدين إلى مستويات متقدمة إلى أن أصبحت تتجه في الوقت الحالي إلى شراكة استراتيجية.
وتشترك دولة الإمارات واستراليا في علاقات ثنائية طويلة الأمد وجيدة تقوم على التجارة في مجالات مثل النفط والمعادن والغاز والمواد الزراعية مثل اللحوم والحبوب والمواشي الحية كما يتمتع البلدان بعلاقات في المجال العسكري والدفاعي والامني .
وبالأمس قام سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية ومعالي بوب كار وزير الخارجية الاسترالي في ابوظبي بالتوقيع على اتفاقية للتعاون في الاستخدام السلمي للطاقة النووية بين البلدين والتي تضع اطارا للتعاون بينهما في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية وتسهيل عملية التبادل التجاري للمواد النووية والمعدات، وهي على غرار عدة اتفاقيات وقعتها الامارات مع عدد من الدول المصدرة للتكنولوجيا والمواد النووية.
وستصدر أستراليا اليورانيوم إلى الإمارات لاستخدامها في المجال السلمي للطاقة النووية حيث تمتلك استراليا أكبر احتياطي يورانيوم في العالم.
وتشمل العلاقات بين الإمارات وأستراليا العديد من المجالات مثل قضايا الصحة والثقافة والتعليم والطيران حيث تسير طيران الإمارات 70 رحلة أسبوعيا إلى أستراليا وعلى وشك أن تبدأ رحلات مباشرة إلى ولاية أدليد “أربع مرات في الأسبوع” كما تسير الاتحاد للطيران 21 رحلة أسبوعية إلى أستراليا وعلى الجانب الآخر تسير شركة فيرجين أستراليا ثلاث رحلات من سيدني إلى أبوظبي أسبوعيا.
ويقوم الكثير من الاستراليين بزيارة الامارات بغرض السياحة والعمل وفي المقابل يزور استراليا عدد كبير من المواطنين للسياحة والدراسة.
وتعد دولة الإمارات سوقا تجارية جاذبة لأستراليا، حيث زادت العلاقات التجارية الثنائية بين البلدين بنحو 10 في المائة خلال العام الماضي لتصل إلى 4ر6 مليار دولار أسترالي خلال عام 2011 في حين لا يزال النفط الخام هو من أهم المنتجات التي يتم تصديرها من الإمارات إلى استراليا كما تقوم أستراليا بتصدير الألومنيوم وناقلات الركاب واللحوم والحيوانات الحية ومنتجات الألبان.
وتفتخر دولة الإمارات بأن لديها أكثر من 15 ألف استرالي يساهمون في برامجها الطموحة من خلال خبراتهم في قطاعات عدة منها الصحة والتعليم والتمويل والقانون والتصميم والبناء بينما يدرس في الوقت الحالي ما يقارب من الف طالب إماراتي في استراليا إضافة إلى آلاف عديدة من السياح الإماراتيين الذين يزورون استراليا كل عام.
كما ان هناك أفرعا لاثنتين من الجامعات الاسترالية في دبي وهما جامعة ولونغونغ وجامعة مردوخ وقد تخرج من جامعة ولونغونغ ستة آلاف طالب وطالبة خلال في 19 عاما الماضية.
ورحبت استراليا بالزيارات رفيعة المستوى من جانب كبار المسؤولين في دولة الإمارات بما في ذلك الزيارات التي قام بها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في 2010 و2011 ومعالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد ومعالي ريم إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة في عام 2011 فضلا عن الزيارة التي قامت بها معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية في يونيو الماضي.
وفي الجانب الأسترالي زار عدد من الوزراء البارزين والمسؤولين دولة الإمارات حيث قام كيفن رود وزير خارجية أستراليا السابق بزيارات عدة إلى الإمارات في عامي 2010 و2011.
كما قامت معالي كوينتين برايس الحاكم العام لكومنولث استراليا بزيارة الدولة في عام 2012 وزيارة معالي ستيفن سميث وزير الدفاع الإسترالي في عام 2012 وزيارة معالي باري أوفاريل رئيس وزراء حكومة نيو ساوث ويلز الأسترالية.

اقرأ أيضا