عربي ودولي

الاتحاد

«العفو»: الانقضاض على حلب تطور متوقع لأشهر من القمع

لندن (د ب ا) - أعلنت منظمة العفو الدولية أمس، أن أعمال العنف بمدينة حلب تأتي بعد أشهر من قمع المعارضين بأساليب بينها التعذيب والقتل خارج سلطة القضاء. وقالت دوناتيلا روفيرا المستشارة البارزة لشؤون مواجهة الأزمات في المنظمة، إن “الانقضاض الحالي على مدينة حلب، وهو ما يعرض المدنيين لمخاطرة كبيرة، تطور متوقع حيث جاء بعد نموذج مزعج من الانتهاكات على أيدي قوات الدولة عبر البلاد”. واستخدمت قوات الأمن الذخيرة الحية ضد المتظاهرين في حلب وما حولها وضغطت على أسر الضحايا ليوقعوا على بيانات تقول إنهم تم إطلاق النار عليهم من جانب إرهابيين مسلحين، طبقاً لتقرير صادر بعنوان “قمع شامل” صدر أمس الأول.
واتهم التقرير السلطات السورية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية ودعا المجتمع الدولي وخاصة الأمم المتحدة، إلى اتخاذ المزيد من الخطوات الملموسة لممارسة الضغط على نظام الرئيس بشار الأسد. وأوصى التقرير بتجميد أصول قادة البلاد وحظر لتصدير الأسلحة والإحالة إلى مدعي المحكمة الجنائية الدولية. كما ذكر تقرير المنظمة أيضاً أن أي تسليح من جانب الدول للجماعات المعارضة ينبغي أن يصاحبه خطوات للتأكد من عدم استخدام تلك المواد في ارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان أو ارتكاب جرائم حرب.

اقرأ أيضا

كورونا يصيب مليون شخص ويقتل 51 ألفاً ويعزل نصف البشرية