الاتحاد

الرياضي

3 عقبات في أبريل تفصل «البلوز» عن لقب «البريميرليج»

تشيلسي حقق فوزاً مهماً على أرسنال (أ ب)

تشيلسي حقق فوزاً مهماً على أرسنال (أ ب)

محمد حامد (دبي)

يتطلع أنتونيو كونتي المدير الفني لفريق تشيلسي ومعه جماهير النادي بشغف بالغ للعقبات الأصعب في طريقه لحصد لقب الدوري للموسم الحالي، والمفارقة أن هناك 3 عقبات رئيسية جميعها في أبريل المقبل، وهو ما يجعله يؤكد أن فارق الـ 9 نقاط مع أقرب المنافسين في الوقت الراهن وبعد مرور 24 جولة لا يكفي لجعل تشيلسي الأوفر حظاً للتويج باللقب.
العقبة الأولى في طريق تشيلسي هي مانشستر سيتي، حيث يلتقي معه في 5 أبريل المقبل في إطار مباريات المرحلة الـ 31 للبطولة الإنجليزية، وتقام المباراة في ستامفورد بريدج معقل الفريق اللندني، وعلى الرغم من أن أحداً لا يعلم كيف سيكون شكل المنافسة في هذا الوقت، إلا أن فريق بيب جوارديولا يظل عقبة كبيرة في طريق «البلوز».
أما المباراة الثانية الصعبة في طريق كونتي وفريقه فهي مواجهته مع مان يونايتد 15 أبريل في إطار مباريات المرحلة الـ 33 للدوري، وتقام بمعقل الشياطين الحمر بأولد ترافورد، وهي العقبة الأكثر صعوبة في ظل تمسك مورينيو بالثأر من فريقه السابق، ومحاولة عرقلة مسيرة المدرب الإيطالي الذي نجح في تحقيق نتائج مبهرة، على العكس من «مو»، الذي أخفق الموسم الماضي مع البلوز بصورة لم يسبق لها مثيل في مسيرته الكروية.
أما 29 أبريل المقبل فسوف يشهد عقبة جديدة في طريق تشيلسي وهي مواجهته مع إيفرتون في جوديسون بارك في إطار مباريات المرحلة الـ 35 للمسابقة، ومن المعروف أن معقل إيفرتون يعد واحداً من أصعب الملاعب في الدوري الإنجليزي، فضلاً عن أن رفاق لوكاكو وأبناء المدرب الهولندي رونالدو كومان يتطلعون للحصول على مركز متقدم في جدول ترتيب البريميرليج.
وبعيداً عن «عقبات أبريل» التي تقف في وجه تشيلسي، فإن التفوق الواضح للفريق الموسم الحالي تقف خلفه 5 كلمات وأسماء وسحرية وهي «التفرغ» و «كانتي» و«كونتي»، و«هازارد» و «كوستا»، حيث يتفرغ تشيلسي كلياً للبطولة المحلية ولا يواجه ضغطاً كبيراً مثل بقية الأندية الكبيرة التي تنافسه على القمة، والتي تخوض غمار دوري الأبطال، وهي البطولة التي تسبب في إرهاق أرسنال ومان سيتي بدنياً وذهنياً.
أما كانتي فهو «الجندي المعلوم» واللاعب الأكثر تأثيراً في انتصارات تشيلسي، حيث يقوم بدور مشابه لذلك الدور الذي لعبه الموسم الماضي في تتويج ليستر سيتي باللقب، ويرى السير أليكس فيرجسون أن كانتي هو اللاعب الأفضل في «البريميرليج» بما يقدمه من جهد كبير، وقدرة على التصدي لهجمات المنافسين في منتصف الملعب، ثم القيام بمساندة المهاجمين.
كونتي هو الطرف الثالث في عناصر تفوق تشيلسي الموسم الجاري، فقد جلب معه عقلية القتال على كل نقطة، وأعاد الحياة للفريق اللندني الذي عانى كثيراً الموسم الماضي تحت قيادة البرتغالي مورينيو، ويعود الفضل للمدرب الإيطالي في إعادة الروح للبلوز، وجلب كانتي، وإعادة دييجو كوستا لأفضل حالاته، فضلاً عن سرعة استجابته لمعالجة الأخطاء في بداية الموسم مما جعله يحقق عدة أرقام قياسية لم يسبق لها مثيل في تاريخ النادي على مستوى الانتصارات المتتالية، وتجنب الخسارة، كما أن تشيلسي تحت قيادة كونتي هو الأكثر تحقيقا للفوز «19 من 24»، وهذه هي نقطة قوته الأهم.
أما إيدين هازارد، فهو الركن الرابع في منظومة توهج البلوز، فقد عاد لأفضل مستوياته، وسجل 10 أهداف، آخرها هدفه في مرمى أرسنال والذي أبهر به الجميع وعلى رأسهم نجم المدفعجية السابق تيري هنري، والمفارقة أن هازارد أحرز 4 أهداف فقط في 31 مباراة بالدوري الموسم الماضي، فيما بلغ رصيده حتى الآن 10 أهداف في 23 مباراة، كما أن كوستا أحرز 15 هدفاً في 21 مباراة، وهو الذي سجل 12 هدفاً طوال الموسم الماضي.
وبعد الفوز على على أرسنال 3/‏ 1 أمس الأول قال كونتي أن هذا الأنتصار كان مهماً للغاية، حيث جعل الفريق يقترب أكثر من حصد لقب الدوري. وعزز تشيلسي صدارته لجدول الترتيب بهذا الفوز، حيث رفع رصيده إلى 59 نقطة بفارق 12 نقطة عن أرسنال صاحب المركز الثالث برصيد 47 نقطة.
وأضاف كونتي: «كانت مباراة مهمة، أعتبر أن أرسنال واحد من ستة فرق يمكنه المنافسة على لقب الدوري حتى نهاية الموسم، أن تبتعد عنهم بفارق 12 نقطة فهو شيء مهم للغاية بالنسبة لنا».
وواصل: «خلال أربعة أيام خضنا مباراتين أمام فريقين عظيمين، وأعتقد أننا نظهر أننا نستحق البقاء على صدارة جدول الترتيب».
وقال: «سعيد للغاية للاعبي الفريق، في كل مباراة يظهرون لي موقفاً عظيماً ورغبة قوية للقتال، والفوز بلقب الدوري هذا الموسم».

اقرأ أيضا

الوحدة والفجيرة.. "الظروف المتباينة"