عربي ودولي

الاتحاد

مقتل 5 جنود يمنيين بهجوم لـ «القاعدة»

حاجز أمني ضمن الاجراءات المشددة التي فرضتها السلطات بعد أحداث وزارة الداخلية في صنعاء (إي بي أيه)

حاجز أمني ضمن الاجراءات المشددة التي فرضتها السلطات بعد أحداث وزارة الداخلية في صنعاء (إي بي أيه)

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء) - قتل 5 جنود يمنيين امس، في هجوم شنه مسلحون يشتبه بانتمائهم لتنظيم “القاعدة” على مركز للشرطة في بلدة جعار كبرى بلدات محافظة أبين، التي استعادت السلطات السيطرة عليها منتصف يونيو بعد أكثر من عام من سقوطها بأيدي المتطرفين. وقالت وزارة الدفاع اليمنية “إن ما يزيد على 20 إرهابيا ممن يسمون أنفسهم بأنصار الشريعة هاجموا مركز الشرطة”، واضافت “ان أجهزة الأمن تقوم حاليا بتعقب تلك العناصر الإرهابية للقبض عليها وإحالتها إلى العدالة”.
وقال مسؤول حكومي محلي “ان عناصر من القاعدة تمكنوا من التسلل إلى مقر الشرطة في جعار، حيث كان يوجد عدد من رجال الامن واطلقوا النيران نحوهم مستخدمين الأسلحة الرشاشة وقذائف أر بي جي مما ادى الى مقتل ثلاثة بينهم مدني واصابة ثلاثة آخرين”، واضاف ان اثنين من الجرحى توفوا لاحقا متأثرين بجروحهم. وقال عبداللطيف السيد قائد اللجان الشعبية المؤيدة للجيش في جعار، “ان الهجوم الذي شنه انصار الشريعة يمثل خطرا على مدن محافظة ابين، ويؤكد أن عناصر التنظيم متواجدون ليس في القرى والوديان المحيطة بمدن المحافظة فقط وانما داخل المدن”.
من جهة ثانية، أمر الرئيس اليمني المؤقت عبدربه منصور هادي امس بتشكيل لجنة للتحقيق في المواجهات التي اندلعت بين قوات أمنية بالقرب من وزارة الداخلية شمال صنعاء والتي راح ضحيتها 15 قتيلا وعشرات الجرحى، بينهم مدنيون. وقالت اللجنة الأمنية العليا “ان هادي وجه اللجنة التي يرأسها نائب وزير الداخلية اللواء علي ناصر لخشع بمعالجة الإشكالات العالقة بين شرطة النجدة وقيادة وزارة الداخلية”.
وكانت دارت اشتباكات بين قوات أمنية وجنود من شرطة النجدة اقتحموا مبنى وزارة الداخلية للضغط على الحكومة لصرف مستحقات مالية متأخر وتوظيف مئات الجنود المنتمين للنجدة التي أقال الرئيس اليمني الانتقالي قائدها السابق المحسوب على سلفه علي عبدالله صالح أواخر مايو الماضي.
واكدت السلطات اليمنية السيطرة على مبنى وزارة الداخلية. ونقلت وكالة الانباء اليمنية عن قائد قوات الامن المركزي اللواء فضل يحيي القوسي قوله “ان قواته سيطرت على مبنى الوزارة تنفيذا لتوجيهات وزير الداخلية اللواء عبدالقادر قحطان لحماية الوزارة وتأمينها”. ونفى ما افادت به مصادر امنية عن مساندة قوات الامن المركزي الذي يقودها للمهاجمين الذين هاجموا مبنى وزارة الداخلية الثلاثاء.
واتهمت اللجنة الأمنية العليا في بيان “مجموعة من المغرضين والمحرضين في أوساط منتسبي قوات النجدة بالوقوف وراء مواجهات الثلاثاء لتحقيق أهداف شخصية وتخريبية لمحاولة إرباك الأوضاع الأمنية. وذكر بيان اللجنة أن تلك المجموعة لم تكن لها أي مطالب حقوقية سوى محاولة الاستغلال والالتفاف على تحقيق بعض المطالب البسيطة لعدد من منتسبي قوات النجدة. وتوعدت بمساءلة كل من يحاول إقلاق الأمن والسكينة العامة والتصرف خارج الدستور والقوانين النافذة، داعية قوات وزارة الداخلية إلى رفع اليقظة والحس الأمني والتعامل بمسؤولية مع الموقف لإفشال أي محاولات عدائية لاستهداف المؤسسة العسكرية والأمنية.
وكان مجلس الوزراء دان حادث الاعتداء والنهب الذي تعرضت له وزارة الداخلية من قبل عناصر من منتسبي شرطة النجدة، وذكر في بيان اثر اجتماع “ان الاعتداء على وزارة الداخلية يمثل تهديدا كبيرا وخطيرا على الوضع الأمني والاستقرار والسكينة العامة”. وطالب بالتعامل بكل حزم مع مرتكبي الحادث ومن يقفون وراءهم وتفويت الفرصة على كل من يريد تعطيل العملية السياسية والعودة باليمن الى مربع العنف.
وجدد مجلس الوزراء تأكيد وقوف الحكومة جنبا الى جنب مع الرئيس اليمني المؤقت ومؤازرة جهوده في فرض سلطة الدولة ومواجهة الأعمال الارهابية والتخريبية أيا كان مصدرها باتجاه تحقيق أجواء الأمن والاستقرار وتجنيب الوطن ويلات التمزق والتناحر والفرقة. وحث المجلس الدول الراعية للمبادرة الخليجية واليتها التنفيذية المزمنة من الأشقاء والأصدقاء على اتخاذ موقف حازم تجاه أي طرف يثبت سعيه لعرقلة تنفيذ بقية مكونات المبادرة واليتها التنفيذية بأي شكل من الأشكال بما في ذلك السعي لاشاعة أجواء الفوضى والعنف.
توقع إطلاق الرهينة الإيطالي خلال يومين

صنعاء (ا ف ب) - توقع محتجز العنصر الامني الايطالي الذي اختطف الاحد في صنعاء ان يتم الافراج عن الرهينة في غضون يومين. ونقل موقع «مارب برس» عن علي ناصر حريقدان الذي وصفه بأنه «قائد المجموعة القبلية التي اختطفت الدبلوماسي الإيطالي اليساندرو سبادوتو» قوله «هناك وساطة قبلية، لا أريد أن أصرح باسمها، وإن شاء الله تحل القضية». واضاف «ان لجنة الوساطة التقتهم وتم التوصل الى بعض الحلول، وإن شاء الله تحل القضية ونطلق سراحه خلال اليومين المقبلين». وأكد الخاطف انه لا ينتمي الى اي حزب سياسي ولا الى اي تنظيم، وقال «مطالبي خاصة بيني وبين الدولة اليمنية، وهذا مجرد ضغط على الحكومة اليمنية، لأني أريدها أن تتجاوب معي وأن تلبي مطالبي، وبالتالي ليست لدي مطالب من الحكومة الإيطالية».

اقرأ أيضا

رئيس كوريا الجنوبية لدى زيارته بؤرة «كورونا»: الوضع خطير للغاية