صحيفة الاتحاد

ألوان

محمد عادل إمام: لا أقلد «الزعيم»

محمد عادل إمام

محمد عادل إمام

دبي (الاتحاد)

كشف الفنان محمد عادل إمام أن عينه على السينما العالمية منذ أن دخل مجال التمثيل، حيث يريد أن يغير من شكل السينما المصرية، ويقدم أعمالاً مختلفة وبنفس جودة أفلام هووليوود، لكي يصل بها إلى العالمية، معترفاً أنه لا يقلد والده «الزعيم» عادل إمام كما يقال، وأن تصرفاته وانفعالاته المشابهة لوالده ما هي إلا جينات وراثية، مصرحاً في الوقت نفسه أنه لم يدخل مجال الفن بـ«الواسطة» خصوصاً أنها لا تصلح في مجالي التمثيل وكرة القدم.
محمد عادل إمام صاحب أفلام «لمعي القط» و«كابتن مصر» و«البيه رومانسي» و«جحيم في الهند»، عبر عن سعادته لوجوده للمرة الأولى في «دبي السينمائي»، وقال: وجودي في المهرجان اعتبره «ليلة هنا وسرور» - على غرار اسم فيلمه الجديد -، حيث استطاع أن يثبت «دبي السينمائي» نفسه من أول دورة له عام 2004، جذب استقطاب نجوم الوطن العربي والعالم بفعالياته المتميزة وعروض الأفلام المختلفة وبرامجه المتنوعة، ما جعله يصنف كمهرجان عالمي في وقت قصير، فكان شرفاً لي أن أتواجد في هذه المنصة الفنية الثقافية المهمة التي تهتم بالسينما وصناعها من كل دول العالم.
وأشار محمد إلى أنه سعيد أيضاً بوجوده في المهرجان على هامش الاتفاق بين شركة «إيمباير» للإنتاج وشركة «سنرجي» للتوزيع، على أن تقوم الأخيرة التي تهتم بتوزيع الأفلام العالمية، بتوزيع الأفلام المصرية في الشرق الأوسط، ما يسهم في ازدهار السينما المصرية من جديد، موضحاً أن فيلمه الجديد «ليلة هنا وسرور»، سيكون من أوائل ثمرة هذا الاتفاق، حيث من المقرر أن يعرض فيلمه الجديد الذي تشاركه بطولته ياسمين صبري في عيد الفطر المقبل.

عصر ذهبي
ولفت إلى أن فيلمه الجديد يحوي فكرة مختلفة وجديدة على السينما المصرية، فهو مزيج بين الأكشن والكوميديا، وقال: توجهي في أفلامي المقبلة سيكون عالمياً، من ناحية التنقيات والإخراج والقصة والتمثيل والإنتاج، فإنتاج مثل هذه الأعمال باجتهاد وحب، سيعمل على تغيير شكل السينما المصرية، معبراً عن تفائله بعودة السينما إلى عصرها الذهبي كما كانت في السابق، خصوصاً مع جيل الشباب الجديد الذي يضع كل تركيزه على تقديم أعمال ذات مستوى جيد ومحتوى متميز.

قفص الكوميديا
وعن حبس نفسه في «قفص الكوميديا»، يعترف محمد أن معظم أعماله التي قدمها لا تخرج من إطار الكوميديا، لكنه أرجع السبب في ذلك إلى المنتجين والمخرجين الذين قيدوه في هذه النوعية من الأعمال، لكنه يثق في قدراته بتقديم أنواع مختلفة من الأفلام وتجسيد شخصيات مغايرة على الشاشة، لذلك فهو سيقرر قريباً فك قيود المنتجين والاتجاه نحو نوعيات مختلفة من الأعمال السينمائية.

جينات وراثية
ونفى محمد تقليد والده عادل إمام في أعماله الفنية، وقال: لا أقلد «الزعيم»، وما يظهر مني من تصرفات أو حركات جسدية أو انفعالات أخرى شبيهة بوالدي، فما هي إلا جينات وراثية ليس أكثر، فأغلب التعليقات في هذا الشأن أتتني خارج عملي التمثيلي، بمعنى أن تصرفاتي التلقائية والطبيعية في الحياة هي الأقرب إلى شخصية والدي، رافضاً فكرة أنه دخل عالم التمثيل بـ«الواسطة»، وقال: لا تصلح «الواسطة» في مجالين بشكل أكبر هما كرة القدم والتمثيل، خصوصاً أن الشخص هنا يتعامل مع الناس، الذي من الصعب التلاعب بهم، فإذا كان الشخص لا يملك الموهبة الحقيقية ولديه إمكانات مميزة وتقبل لدى الناس، لن يستطع دخول قلوبهم وتحقيق الإنجاز المطلوب مهما كانت «الواسطة».