الثلاثاء 5 يوليو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي
أحمد عيسى: صعدنا إلى منصة التتويج بعد انسحاب البحرين في خليجي 2
9 أكتوبر 2006 00:08
إبراهيم العسم: يعتبر أحمد عيسى أول كابتن لمنتخبنا الوطني من أبرز اللاعبين الذين ساهموا في اثراء كرة الإمارات ليس لأنه أول كابتن للكرة الإماراتية وإنما يتمتع بالعديد من المواصفات القيادية داخل وخارج الملعب والتي ساهمت في إثراء كرة الإمارات فيما بعد سواء كان لاعبا أو إداريا أو مسؤولا كبيرا في وزارة الشباب والرياضة حيث شارك في ثلاث دورات لكأس الخليج كلاعب هي الدورة الثانية التي أقيمت في السعودية والتي دشنت الكرة الإماراتية مسيرتها في هذه البطولة ثم غاب عن الثالثة التي أقيمت في الكويت بسبب ارتباطه بالدراسة في جمهورية مصر الشقيقة ثم شارك في الدورة الرابعة التي أقيمت في قطر وأخيرا الخامسة التي أقيمت في بغداد قبل أن يعتزل اللعب ويتفرغ إلى الدور الإداري• يقول أحمد عيسى : لعبت دورات كأس الخليج دورا كبيرا في جميع المستويات ليس فقط الرياضي وإنما السياسي والاجتماعي والثقافي وساهمت بما لا يدع مجالا للشك في التقارب والألفة أكثر ما بين شعوب المنطقة مشيرا إلى أن دورة الخليج العربي يرجع لها الفضل في تطور الكرة في المنطقة ووصولها إلى العالمية من خلال تواجد منتخباتها الدائم في نهائيات كأس العالم• عن ذكرياته مع بطولات الخليج يقول هناك ثلاثة مواقف لاتنسى فى الدورة الثانية والتي تعتبر المشاركة الأولى للكرة الإماراتية في دورات الخليج ذهبنا يوم الختام لحضور المباراة الختامية التي جمعت بين منتخبي السعودية والبحرين ونحن خارج دائرة الاهتمام وخارج حسابات الترتيب وإنما ذهبنا لمشاهدة اللقاء قبل العودة إلى الإمارات ، وفي المباراة حدثت المفاجأة التي لم تكن في الحسبان وتمثلت في انسحاب المنتخب البحريني على أثر مشادة في الملعب ما بين اللاعبين ، وبالتالي تم شطب نتائج المنتخب البحريني وشيء طبيعي نأتي نحن في المركز الثالث باعتبار أننا تمكنا من الفوز على المنتخب القطري والتي على أثرها وعلى الفور تم استدعاؤنا من المدرجات إلى المنصة الرئيسية لتسليمنا لميداليات البرونزية وصعدت أنا إلى منصة التتويج ككابتن للمنتخب• استفزاز الموقف الثاني الذي أذكره جيدا في الدورة الرابعة التي أقيمت في الدوحة وجاء في اليوم الأول لانطلاقة المباريات عندما نزلنا إلى الملعب لإجراء الإحماء استعدادا لخوض مباراتنا الأولى أمام المنتخب الكويتي في الدورة حيث سبقتنا مباراة العراق وقطر والتي انتهت بالتعادل ما بين الفريقين تلك النتيجة التي جاءت لصالح المنتخب الكويتي المرشح الأول لنيل اللقب مع العراق طبعا ، هذه النتيجة دفعت باللاعبين الكويتيين إلى الاحتفال في الملعب لأنها نتيجة ستخدمهم كثيرا، و كانت لديهم ثقة بأن الفوزعلينا في هذه المباراة مسألة وقت لا أكثر واستفز هذا الموقف طاقاتنا قبل المباراة وزادنا حماسة للنيل من الأزرق وبالفعل تمكنا من عرقلة المنتخب الكويتي بإجبارهم على التعادل وبالتالي عادت البطولة إلى نقطة البداية والجميل في الأمر والذي لا أنساه أبدا بعد المباراة ولدى عودتنا إلى مقر السكن وقف أفراد المنتخب العراقي في فندق البطولة للسلام علينا وتهنئتنا بهذا التعادل وهذا المستوى الفني والذي أعاد الكفة من جديد بين المنتخبين العراقي والكويتي• الموقف الثالث الذي لاينساه أحمد عيسى جاء في الدورة الخامسة والتي أقيمت في بغداد وكانت هذه آخر بطولة أشارك فيها حيث اعتزلت اللعب بعدها ، وفي مباراتنا أمام السعودية والتي خسرناها 1-2 مررت كرة عالية من منتصف الملعب إلى سالم بوشنين الذي اشترك مع الحارس السعودي دون أن يلمس الكرة والتي تهادت إلى الشباك وجاء منها هدفنا الوحيد في المباراة،والطريف في الموضوع أن سالم بوشنين احتفل بالهدف وفي اعتقاده أنه هو الذي سجل الهدف بينما سجل حكم المباراة الهدف باسمي وحتى معلق المباراة محمد صفر كان يردد بأن بوشنين سجل هدفا رائعا لمنتخبنا وحتى بعد انتهاء المباراة كان يردد هذا حتى قلت له أنا الذي سجلت الهدف وليس بوشنين•
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©