صحيفة الاتحاد

الإمارات

الإمارات تفوز باستضافة أكبر مؤتمر عالمي في طب الطوارئ

سامي عبد الرؤوف (دبي)

فازت دولة الإمارات العربية المتحدة، بتنظيم المؤتمر العالمي لطب الطوارئ أكبر مؤتمر متخصص في هذا المجال على مستوى العالم، بعد منافسة مع كندا وأمريكا وأستراليا، ويقام المؤتمر في دبي 2021، تحت عنوان « تواصل العقول وصنع المستقبل»، وذلك تماشياً مع فعاليات حدث العالمي إكسبو دبي 2020.
فيما تعتزم، شعبة الإمارات لطب الطوارئ، إطلاق مشروع لتأسيس سجل وطني يضم قاعدة بيانات لحالات الطوارئ في القطاع الصحي الحكومي والخاص على مستوى الدولة، وتهدف إلى دراسة الحالات التي تزور أقسام الطوارئ في المستشفيات.
وأكد الدكتور صالح فارس، رئيس شعبة الإمارات لطب الطوارئ بجمعية الإمارات الطبية، استشاري طب الطوارئ والخدمات الطبية الطارئة، أن فوز الإمارات بتنظيم هذا الحدث الطبي الكبير، يعطي ثقة للعالم بدولة الإمارات وقدرتها على التنظيم والمنافسة، ويتوقع حضور أكثر من خمسة آلاف شخص من الأطباء والمختصين بطب الطوارئ.
وذكر فارس، في تصريحات صحفية على هامش اليوم الرابع والأخير من أعمال الدورة الرابعة لمؤتمر شعبة الإمارات لطب الطوارئ بدبي، أن محاور المؤتمر تشمل كافة جوانب طب الطوارئ، كالحوادث، العناية المركزة، طوارئ الأطفال، طوارئ القلب، الذبحات الصدرية، طوارئ كبار السن «طوارئ الشيخوخة».
وأكد فارس، أن المؤتمرات والمعارض الطبية لها فوائد اقتصادية وعلمية في المجال الصحي، حيث يؤدي إلى تبادل الخبرات والمعرفة، بالإضافة إلى بحث المستجدات العلمية في مختلف المجالات التخصصية، منوها إلى أن استضافة مثل هذه المؤتمرات يعزز المكانة العالمية التي تحظى بها دبي كمركز إقليمي لكافة الشركات العالمية التي تتطلع لتسويق وترويج منتجاتها من دبي إلى مختلف دول المنطقة.
وحول مشروع قاعدة بيانات حالات الطوارئ، أوضح فارس، أن مشروع جاهز، وسيعرض على الجهات الصحية المختلفة في الدولة مطلع العام المقبل للحصول على الدعم اللازم للمشروع، مشيراً إلى أن قاعدة البيانات تساهم في رسم السياسات المستقبلية لأقسام الطوارئ في الدولة، ولذلك يحتاج إلى تعاون وتنسيق من كافة المستشفيات على مستوى الدولة لتزويد السجل بالبيانات المطلوبة بشكل دوري.
وذكر فارس، أنه سيتم طلب الجهات الصحية الربط الإلكتروني للمساهمة في تكوين قاعدة البيانات المذكورة.
وعن طبيعة ونوعية الحالات المراجعة لأقسام الطوارئ بمستشفيات الدولة، لفت فارس، أن 50 إلى 60 في المئة من الحالات التي تصل إلى أقسام الطوارئ على مستوى الدولة بسيطة ولا تستدعي المراجعة في المستشفيات، منوهاً إلى أن وعي المجتمع أدى إلى انخفاض هذه الظاهرة في الفترة الأخيرة.
وقال فارس: إن «حوادث السيارات وجلطات القلب لا زالت تتصدر الحالات الطارئة، تليها حالات الالتهابات المختلفة والحروق والكسور وإصابات العمل والأمراض الباطنية وأمراض الجهاز التنفسي وغيرها».
وكشف رئيس شعبة الإمارات لطب الطوارئ بجمعية الإمارات الطبية، أن إمارة أبوظبي لديها أول سجل للحوادث على مستوى الدولة ومنطقة الشرق الأوسط، ويضم نحو 17 ألف حالة حوادث تم حصرها على مدار أربع سنوات، مؤكداً أهمية هذا السجل في رسم السياسات وتطوير الخدمات وتحسين طرق التعامل مع الطوارئ.
وأعلن فارس، عن إنشاء رابطة طب الطوارئ الخليجية واعتمادها من قبل الرابطة العالمية لطب الطوارئ، وتهدف إلى تطوير طب الطوارئ في المنطقة، عن طريق القيام بمؤتمرات مشتركة ودعم البحوث، مشيراً إلى أن مملكة البحرين الشقيقة تحتضن في شهر يناير المقبل، مؤتمراً علمياً للرابطة الخليجية.