صحيفة الاتحاد

الإمارات

24 ألف ناقة تتنافس في مهرجان الظفرة الخميس المقبل

متحدثون في المؤتمرالصحفي (الاتحاد)

متحدثون في المؤتمرالصحفي (الاتحاد)

إيهاب الرفاعي ( منطقة الظفرة )

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية تنطلق الخميس القادم فعاليات النسخة 11 من مهرجان الظفرة بمشاركة أكثر من 24 ألف ناقة من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي تتنافس على أكثر من 750 جائزة في أشواط المزاينة و 40 جائزة في الحلاب بخلاف 400 جائزة في مختلف الفعاليات والمسابقات التراثية المقامة ضمن المهرجان.
وأعلنت اللجنة المنظمة للمهرجان في مؤتمر صحفي أمس، بحضور معالي اللواء ركن طيّار فارس خلف المزروعي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، عبدالله بطي القبيسي مدير إدارة الاتصال والفعاليات في اللجنة، وعبيد خلفان المزروعي مدير الفعاليات التراثية في اللجنة، ومحمد بن عاضد المهيري مدير مزاينة الظفرة للإبل عن استحداث مسابقات جديدة وفعاليات متجددة لتلبية طموحات المشاركين والزوار وعشاق الأصالة والعراقة بجانب الفعاليات والمسابقات الأخرى والبالغ عددها 16 فعالية متنوعة رصدت لها اللجنة المنظمة أكثر من 1350 جائزة بقيمة 38 مليون درهم.
حيث تشهد النسخة 11 من المهرجان لأول مرة مسابقة الرماية، والتي تم إضافتها ضمن فعاليات المهرجان، وذلك تزامناً مع افتتاح نادي الظفرة للرماية والتي ستقام على 3 أشواط، منها شوطان للكبار بجانب شوط آخر للأطفال وسيتم بدء التصفيات مع انطلاق المهرجان على أن يتم تصفية الفائزين تمهيداً لإعلان أصحاب المراكز الأولى مع نهاية المهرجان
كما تشهد النسخة الجديدة أيضاً عددا من المسابقات التراثية الأخرى، ومنها مسابقة الشعر والشلة وتقام بمختلف أنواع الشعر وبدون مؤثرات موسيقية وغيرها من المسابقات الجديدة من المهرجان.
وقال معالي اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في كلمته خلال المؤتمر الصحفي، يسرّنا أن نلتقي بكم للدورة الـ 11 على التوالي من مهرجان الظفرة، وفي شهر ديسمبر الذي يحمل أسمى معاني المحبة والوفاء للوطن، وبالتزامن مع احتفالاتنا باليوم الوطني الـ 46 لدولة الإمارات العربية المتحدة.. لنؤكد ومن خلال الإعلان عن هذا الحدث الفريد الذي تنظمه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، وبتوجيهات من القيادة الرشيدة، مواصلة جهود صون الموروث الثقافي، والحفاظ على العادات والتقاليد الأصيلة.
بداية، يُسعدني أن أتوجه بجزيل الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لدعمه اللامحدود لمشاريع صون التراث وتشجيعه الدائم على مواصلة تعزيز ثقافة المهرجانات والفعاليات التراثية، إذ يؤكد سموه دوماً أنّ الحفاظ على التراث وتوريثه للأجيال القادمة يمثل أساساً مهماً لهوية شعب دولة الإمارات مع الأخذ بأسباب التقدم الحضاري والانفتاح الثقافي.
كما يشرفني أنّ أتوجه بوافر الشكر والامتنان لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لدعم سموه لكافة جهود صون التراث العريق والمحافظة على تقاليدنا الأصيلة، باعتبار ذلك من مقومات الحفاظ على هويتنا الوطنية ورصيدنا الحضاري والإنساني، كما ويشكل هذا التوجه أحد أهم مرتكزات النهج الذي سار عليه الوالد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
هذا الحدث الفريد - عالمي الرؤية، وطني الانتماء - بات اليوم كرنفالاً تراثياً يستقطب اهتمام الزوار والسياح ووسائل الإعلام من مختلف أنحاء العالم، وذلك بفضل المتابعة الدائمة من قبل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة للمهرجان، وأيضاً لمختلف الفعاليات التراثية في إمارة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وأضاف المزروعي أن فعاليات هذا العام سيتم تنظيمها في قالب تشويقي تعليمي ترفيهي يكرس نظرة واقعية ودقيقة للحياة في دولة الإمارات خلال مئات السنين، حيث يلعب مهرجان الظفرة دوراً مهماً وبارزاً في ترسيخ القيم الإماراتية وتعميق أثر التراث في نفوس النشء من أبناء الوطن.
وأشار المزروعي إلى أن الحديث لن يكون فقط عن المهرجان، إنّما عن البعد التاريخي والاقتصادي والمعنوي الذي يلعبه الحدث، فهو مهرجان متكامل من ناحية الفعاليات التي يقدمها.
فللإبل مكانة عريقة يؤكدها المشاركون في المزاينات الذين يجمعون على أهمية الدور الذي لعبته سابقاً سفينة للصحراء في حياة المجتمع.. والنهضة الحضارية التي شملت إمارات الدولة لم تحل دون تأكيد وجود الإبل وتعزيز مكانتها كرمز يشير إلى الماضي العريق، فضلاً عن كونها دليل وفاء ابن الإمارات، وتصب في جهود صون البيئة المحلية، وتعريف الجيل الجديد بأنواعها وأسمائها وأدوارها وكل ما يتصل بها.
كما أنّ كافة المسابقات والأنشطة التراثية المصاحبة للمهرجان، هي فعاليات ذات صلة وثيقة بالحياة في الماضي، تعكس روح البداوة الأصيلة، وتُساهم في تعزيز مشاعر الفخر بالوطن حاضره وماضيه.

لجنة طبية لفحص الإبل
أكد محمد عبدالله بن عاضد المهيري مدير مزاينة الظفرة، أن المهرجان هذا العام سيشهد استحداث لجنة طبية من الرقابة الغذائية بجانب أعضاء من لجنة التحكيم تكون مهامها توقيع الكشف الطبي على الإبل المشاركة، وذلك لمنع التلاعب وضمان سلامة ودقة النتائج، وذلك من خلال عمل التحاليل الطبية المختلفة للإبل المشكوك في وجود عبث بها.
وأوضح المهيري أن العبث يقصد به إدخال أي إضافات أو تغيرات تغير من طبيعة الناقة خلال فترة التحكيم بما يجعلها تظهر بمظهر مخالف للمظهر الطبيعي للناقة.

حظائر للإبل المرشحة للفوز
أكد عبيد خلفان المزروعي مدير الفعاليات أن المهرجان سيشهد هذا العام لأول مرة إقامة حظائر للإبل المرشحة للفوز في فئة المجاهيم كمرحلة أولى، وأن تلك الحظائر مجهزة بكافة التجهيزات التي تضمن راحة وسلامة الإبل المشاركة.

استحداث شوط التحدي للمحليات والمجاهيم
أعلنت اللجنة المنظمة للمهرجان عن استحداث شوط جديد في مزاينة الإبل وهو شوط التحدي للحقايق محليات ومجاهيم على أن تكون الإبل المشاركة فيه من الإبل المتأهلة من الأشواط ، الفردية ومن أصحاب المراكز الثلاثة الأولى وأوضح محمد بن عاضد المهيري أن المسابقة تقام لأول مرة ضمن مسابقات مزاينة الظفرة للإبل وهي المسابقة الرئيسية ضمن فعاليات مهرجان الظفرة وتجذب إليها عشاق الأصالة والعراقة من مختلف دول العالم بعد أن تعدى المهرجان المحلية ونجح في أن يحفر لنفسه مكانة على الخارطة العالمية.
وبين المهيري أن المسابقة الجديدة ستشمل فئة المحليات والمجاهيم ورصدت لها اللجنة المنظمة جوائز قيمة للفائزين بالمراكز الأولى وتتيح فرصة أكبر للمشاركين لحصد مزيد من الجوائز وقد وضعت اللجنة المنظمة مجموعة من الاشتراطات للمشاركة في شوط التحدي أبرزها أن تكون الإبل المشاركة فيه سبق وشاركت في الأشواط الفردية ونجحت في التأهل خلال تلك الأشواط وحققت أحد المراكز الثلاثة الأولى.