الاتحاد

الرئيسية

لا للدستور الأوروبي في فرنسا


أظهرت ثلاثة استطلاعات جديدة للرأي أن أغلبية الفرنسيين يعارضون دستور الاتحاد الأوروبي فيما يمثل صفعة جديدة لآمال الحكومة في حشد التأييد للدستور قبل الاستفتاء عليه يوم 29 مايو المقبل· وجاءت نتيجة 13 استطلاعا سابقا بالرفض مما يهدد بنسف الدستور الذي يتطلب العمل به موافقة جميع الدول الخمس والعشرين الأعضاء في الاتحاد الأوروبي· ويهدف الدستور لتنسيق عملية اتخاذ القرار داخل الاتحاد· والرفض خاصة من جانب دولة مؤسسة للاتحاد قد يثير أزمة سياسية وهو ما دفع الزعماء السياسيين في فرنسا وشركائها الأوروبيين لتصعيد حملاتهم لتأييد الدستور· ويدخل الرئيس الفرنسي جاك شيراك الساحة اليوم الخميس·
وقال جان فرانسوا كوبيه المتحدث باسم الحكومة في حديث لـ'صحيفة لو فيجارو' نشر أمس 'إن رفض نص طلبناه وسعينا من أجله وأيدناه سيعرضنا حتما للتهميش'· لكن الاستياء من السياسات الاقتصادية والاجتماعية الحكومية خاصة فيما يتعلق بارتفاع معدلات البطالة بالإضافة إلى المعارضة لانضمام تركيا للاتحاد في المستقبل يزيدان من شكوك الفرنسيين إزاء الدستور· وأظهر استطلاع أجراه معهد 'بي·في·ايه' لصحيفة 'لاكسبريس' إن 53 بالمئة من المشاركين يعتزمون التصويت بالرفض بالمقارنة مع 47 بالمئة يعتزمون تأييد الدستور· وأظهر استطلاع اجرته مؤسسة 'ايبسوس' لصحيفة لو فيجارو ومحطة إذاعة 'اوروبا-'1 النتيجة نفسها·
لكن استطلاعا آخر اجراه معهد سي·اس·ايه لنشرة لو بلو دو بروفسيون بوليتيك أشار إلى أن 54 بالمئة سيقولون 'لا' للدستور و46 بالمئة سيقولون 'نعم'· لكن الحكومة مازالت تشعر بالتفاؤل بشأن إمكانية كسب التأييد للاستفتاء· وسيبدأ شيراك حملته الرامية لكسب تأييد الناخبين للدستور بمناظرة تلفزيونية مع 80 شابا اليوم الخميس·
وكان حتى الآن يترك مسألة حث الناس على التصويت لصالح الدستور لحكومة يمين الوسط· لكنه تعرض لضغوط من جانب المعارضين الاشتراكيين كي ينضم للحملة·

اقرأ أيضا