الأحد 3 يوليو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
الدول الكبرى تتجه نحو عقوبات ناعمة ضد إيران
الدول الكبرى تتجه نحو عقوبات ناعمة ضد إيران
7 أكتوبر 2006 23:50
لندن - وكالات الأنباء: انتهى "اجتماع 5+1" أمس الأول بلندن حول الملف النووي الإيراني إلى بدء التشاور هذا الاسبوع بشان فرض عقوبات ''ناعمة'' ضد طهران مع ابقاء باب المفاوضات مفتوحا· وصرح مساعد وزيرة الخارجية الأميركية نيكولاس بيرنز بأن دبلوماسي الدول الست الكبرى (أميركا وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين والمانيا) في الامم المتحدة سيبدأون العمل خلال هذا الاسبوع على مشروع قرار لمجلس الأمن يفرض عقوبات على إيران· وقال بيرنز بعد الاجتماع السابع لوزراء خارجية الدول الست منذ بداية السنة الحالية إن المناقشات ستتواصل على مرحلتين· حيث سيعقد بيرنز ونظراؤه البريطاني والفرنسي والالماني والروسي والصيني اجتماعا جديدا عبر ''الفيديو كونفرنس'' الثلاثاء او الأربعاء على الارجح، وبعد هذا الاجتماع سيبدأ سفراء الدول الست في الامم المتحدة اجتماعات في نيويورك لمتابعة النقاش والبدء باعداد مشروع قرار في مجلس الامن· وأكد بيرنز أن القرار قد اتخذ بالذهاب نحو العقوبات، والسؤال هو معرفة حجم هذه العقوبات· وأكدت وزيرة الخارجية البريطانية مارجريت بيكيت أن الدول الست وافقت على التشاور بفرض عقوبات في إطار المادة 41 من الفصل السابع لميثاق الامم المتحدة التى تتيح فرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية في حال عدم احترام قرار لمجلس الامن، لكنهم ابقوا باب المفاوضات مفتوحاً إذا ما وافقت طهران على وقف تخصيب اليورانيوم· واوضحت بيكيت أن الجهود المبذولة للتواصل إلى حل عبر المفاوضات ستستمر وأن العرض الذي طرح على إيران في يونيو الماضي لمساعدتها في تطوير برنامج نووي سلمي مطروح للتفاوض· وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إن الممثل الاعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا نقل للوزراء المجتمعين أن إيران ليست مستعدة لوقف أنشطة التخصيب· ومن جانبه، صرح وزير الخارجية الألمانية فرانك فالتر شتاينماير بأن هذه التحركات ربما تتضمن ''عقوبات ناعمة'' مثل فرض حظر على السلع العسكرية أو المدنية ذات الطابع الاستراتيجي أوفرض قيود على سفر المسؤولين الحكوميين· وأعلن وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي أن الدول الست الكبرى قررت بطريقة موحدة العمل معاً للبحث في عقوبات مناسبة، مع بقاء باب الحوار مفتوحاً· وقد عقد اجتماع وزراء الخارجية في قسمه الأكبر في غياب وزيرة الخارجية الفرنسية كوندوليزا رايس التى تأخرت نحو ساعتين في العراق بسبب عطل فني في محرك طائرتها· وقبيل وصولها مقر الاجتماع قالت رايس'' إننا قريبون إلى حد ما'' من اللحظة التى لا تسفر فيها الجهود الدبلوماسية عن نتائج، لذلك يتعين اختيار طريق العقوبات· وأضافت ''أنه عندما يرفض الايرانيون تعليق التخصيب، ولا تؤدي الوسائل الدبلوماسية إلى نتيجة، يجب عندئذ سلوك طريق آخر، واعتقد اننا قريبون إلى حد ما من هذا الطريق''·
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©