الرياضي

الاتحاد

ويلسون: أحمد بن حشر استثنائي ومحظوظ بأن يشرف على تدريبي

أحمد بن حشر (الاتحاد)

أحمد بن حشر (الاتحاد)

لندن (ا ف ب) - يخوض الرامي بيتر ويلسون غمار مسابقة الحفرة المزدوجة (الدبل تراب) اليوم ضمن رياضة الرماية في الألعاب الأولمبية المقامة حاليا في لندن بإشراف المدرب الشيخ أحمد بن حشر، وويلسون (25 عاماً) القادم من مدينة دورست يحمل الرقم القياسي العالمي في هذه الرياضة ومصنف ثانياً على العالم ومرشح بقوة لاعتلاء منصة التتويج في اختصاصه. ويشرف على تدريبه الشيح أحمد بن حشر آل مكتوم الذي فاز بذهبية هذه الفئة في أولمبياد أثينا عام 2004 والذي سيكون متواجداً معه عندما يطلق أول رمياته.
ويشيد ويلسون بالشيخ أحمد بن حشر بقوله “إنه مدرب فذ، أنا محظوظ جداً بأن يشرف على تدريبي، ولا أستطيع أن أعبر عن فرحتي بكلمات، إنه رجل استثنائي”.
وجاءت الشراكة بين ويلسون والشيخ أحمد بن حشر في ميادين الرماية بعد أن فقد الأول الموارد المادية، ويقول في هذا الصدد “فقدت مواردي المادية عام 2008 عندما تم تقليص عدد الرياضيين في اختصاصي من 55 إلى خمسة فقط، ويجب الاعتراف بأنني في تلك الفترة لم أكن في أفضل مستواي”.
وتابع “كنت صديقاً مقرباً من الشيح أحمد بن حشر في الميدان، وكنا نتحدث في كل شاردة وواردة وتحديداً عن رياضة الاسكواش، ثم قال لي إنه سيعتزل بعد أولمبياد بكين، فصارحته بأنني فقدت مواردي المالية في الوقت الحالي، وأنني قد أحذو حذوه، ثم توصلنا إلى اتفاق ونحن نتناول القهوة في أحد الأيام ليقوم بمساعدتي”، لقد تبرع الشيح أحمد بن حشر بالإشراف على تدريب ويلسون من دون مقابل مالي، وقد أثمرت هذه الشراكة حتى الآن نجاحات عديدة، لعل أبرزها تحطيم ويلسون للرقم القياسي العالمي بإصابته 198 طبقاً من أصل 200 في بطولة العالم التي أقيمت في تاسكون (ولاية أريزونا) في مارس الماضي.
وقال “توجهت الى دبي وهناك كانت نقطة التحول، ومنذ تلك الفترة لم أنظر إلى الوراء إطلاقاً”. وتابع “فجأة استعدت الموارد المالية المخصصة لي هذا العام، بعد أن نجحت في احتلال المركز الأول في بريطانيا، ومنذ تلك اللحظة وأنا أخطو تدريجياً نحو الهدف الأسمى، وهو إحراز الذهبية في بلادي”.
ويكشف ويلسون بأنه في كثير من الأحيان يطلب مشورة الشيخ أحمد بن حشر عبر الهاتف، وأنه سيكون سعيداً لتواجده معه خلال المنافسات، حيث تسعى بريطانيا إلى وضع حد لصيام دام 12 عاماً في الرماية.
وقال ويلسون “يتمتع الشيخ أحمد بن حشر بشهرة واسعة في الإمارات، فهو صاحب الميدالية الوحيدة لبلاده في الألعاب الأولمبية، وهي من المعدن الأصفر”.
وتابع “أشعر بانني محظوظ جداً، بالنسبة لي أعتقد بأنه أفضل مدرب في العالم، وهو الأفضل لقيادتي في الألعاب الأولمبية”، وأوضح “تصوروا بأن الأمر مماثل، كما لو أن الأمير وليام أو الأمير هاري يشرف على تدريبي، سيكون الأمر متميزا لأي رياضي”.
ويشارك ويلسون في أول ألعاب أولمبية له، ويدرك مدى حجم الضغوطات التي يتعرض لها خصوصاً أنه مطالب بالصعود إلى منصة التتويج على أرضه وبين جمهوره، وقال “أشارك في الألعاب للمرة الأولى، وأرمي بطريقة جيدة جداً في الوقت الحالي، لكن الأمور قد تكون مختلفة في المنافسات”.
ويأمل ويلسون أن تسهم الألعاب الأولمبية في محو السلبية التي ترافق رياضة الرماية في بريطانيا ويقول في هذا الصدد “آمل أن يكون الأرث الأهم ان يبدأ الناس بالنظر بطريقة إيجابية إلى الرماية في بريطانيا”.
ويعتبر ويلسون أن الناس تنظر إلى الرماية بأنها رياضة نخبوية، لكنه يرى أن أي شخص يملك الإرادة يستطيع ممارستها، وقال “يملك والدي مرزعة في دورسيت، وبالتالي أنا محظوظ”.
ويعترف ويلسون بأن الرماية رياضة مكلفة، لكنه يعطي مثلين واضحين عن إمكانية النجاح في حال التحلي بالإرادة والتصميم، ويقول “أعرف راميين آخرين هما ستيف سكوت وستيف والتون، الأول يعمل مع والده لكي يجني المال، والآخر يعمل في مصنع في برمينجهام، لكنهما يملكان تصميماً كبيراً ويريدان تخطي كل الحواجز التي تعترضهما”.

اقرأ أيضا

سلطان بن خليفة بن شخبوط يفوز بعضوية «دولي» الرياضات الإلكترونية