الاتحاد

الرياضي

النكهة الإسبانية-اللاتينية حاضرة في كأس آسيا

بيتزي مدرب السعودية وكوبر مدرب أوزبكستان

بيتزي مدرب السعودية وكوبر مدرب أوزبكستان

تنطلق غداً السبت النسخة الـ17 من بطولة كأس آسيا في دولة الإمارات العربية المتحدة مع صبغة إسبانية-لاتينية حيث تشهد وجود مدربين مثل هكتور كوبر وخوان أنطونيو بيتزي.

ويعد كوبر هو المدرب صاحب الخبرة الأكبر حيث استهل الرجل البالغ من العمر 63 عاماً مسيرته التدريبية مع فريق أوراكان ومر على دوريات مثل الإسباني (مع فرق مايوركا وفالنسيا وبيتيس وراسينج سانتاندير)، كما درب فريقي إنترميلان وبارما الإيطاليين، وأيضا فريق أوردو سبور التركي وآريس اليوناني والوصل الإماراتي.

كما تولى الأرجنتيني المخضرم مسئولية منتخبات مثل جورجيا ومصر. وساهم في تحقيق الفراعنة حلم الوصول لمونديال روسيا رغم أن المنتخب المصري غادر كأس العالم من دور المجموعات قبل أن تتقرر إقالته.

ورغم أن اسمه تردد لاحقاً لتدريب هندوراس، إلا أنه فضل في النهاية الذهاب إلى أوزبكستان التي رأى كوبر أن لديها مشروعاً طموحاً وتسعى لتحقيق نتائج إيجابية تفضي إلى تأهلها لمونديال 2022.

وتواجه أوزبكستان في مجموعتها السادسة اليابان، أكثر المنتخبات فوزاً بكأس آسيا، وعمان وتركمانستان. ولا تقتصر مهمة الأوزبك على تجاوز دور المجموعات فحسب، بل وتحقيق مركز أفضل من الرابع الذي أنهوا نسخة 2011 فيه.

أما خوان أنطونيو بيتزي فقد ظهر في كأس العالم أيضاً حيث قاد منتخب السعودية الذي تولى تدريبه عقب رحيله عن المنتخب التشيلي إثر فشله في إيصاله لمونديال روسيا، حتى مع تحقيق كوبا أمريكا.

أمضى بيتزي، وهو من مواليد سانتا في بالأرجنتين، الجانب الأكبر من مسيرته التدريبية في إسبانيا ليحصل على جنسيتها ويلعب بقميص لا روخا.

وإثر اعتزاله، درب المهاجم السابق فريقي كولون وأونيبرسيداد سان مارتن في الأرجنتين، ثم انتقل إلى تشيلي حيث درب سانتياجو مورنينج وأونيبرسيداد كاتوليكا (الذي حقق معه أول بطولة)، ثم عاد إلى روساريو سنترال وسان لورنزو دي ألماجرو.

وساهم سجل بيتزي الحافل في انتقاله في ديسمبر2013 إلى الدوري الإسباني حيث حقق نتائج إيجابية مع فالنسيا لكن وصول المالك الجديد للنادي بيتر ليم أنهى في يوليو2014 مشواره بملعب مستايا.

وفي يناير 2016 قرر الاتحاد التشيلي لكرة القدم الاستعانة ببيتزي كي يحل بدلاً من خورخي سامباولي.

وقاد منذ ذلك الحين منتخب تشيلي في 21 مباراة وحصد معه النسخة المئوية من كوبا أمريكا، والميدالية الفضية في كأس القارات عام 2017 لكنه لم يتمكن من بلوغ مونديال روسيا.

لكن بيتزي حضر المونديال العام الماضي من مقعد قيادة المنتخب السعودي الذي مني بهزيمة ثقيلة بخماسية نظيفة أمام روسيا 5-0 في مباراة الافتتاح، وخسر بصعوبة 1-0 على يد أوروجواي، قبل أن يتغلب على منتخب مصر بقيادة كوبر 2-1. وقد عنى هذا الفوز تجديد عقد بيتزي حتى كأس آسيا.

وتبحث السعودية عن استرداد ذاكرة أمجاد الماضي حيث فازت بكأس آسيا في نسخ أعوام 1984 و1988 و1996، إلا أنه بالنظر إلى المنافسين يتبين لها مدى صعوبة الأمر.

بالمثل، يضم منتخب الفلبين بقيادة المدرب السويدي المخضرم زفين جوران إريكسون، لاعبين مثل ألبارو سيلفا وخابيير باتينيو، من ناشئي مالاجا الإسباني والذين فضلا خوض مغامرة آسيوية أدت بهما للعب الدولي لصالح المنتخب الفلبيني.

اقرأ أيضا

كارول يعترف أنه استخدم محرك غوغل لمعرفة من هو لويس سواريز