صحيفة الاتحاد

الرياضي

خليل غانم: اتحاد كلباء استسلم لـ «الأمر الواقع» أمام الفجيرة!

لقاء الفجيرة واتحاد كلباء حفل بالندية الكبيرة (من المصدر)

لقاء الفجيرة واتحاد كلباء حفل بالندية الكبيرة (من المصدر)

سامي عبدالعظيم (رأس الخيمة)

قال خليل غانم، المحلل الفني، إن مواجهة الفجيرة واتحاد كلباء خطفت الأضواء بالأداء الراقي من الفريقين في سباق المنافسة على خطف النقاط الثلاث في هذه المرحلة المهمة من الدوري مع أفضلية للاعبي الفجيرة رغم أن «النمور» شكل درجة كبيرة من التهديد في الشوط ثم تراجع واستسلم للأمر الواقع أمام الرغبة الكبيرة للفجيرة في المنافسة على الفوز وحصد النقاط الثلاث، مشيراً إلى أن اللاعبين الأجانب في صفوفهما لم يقدموا المردود المطلوب منهم لأنهم يشكلون نحو 60% من القوة بالفريقين وهذه مشكلة يجب أن تجد الحل لها في الفترة المقبلة في ظل الحاجة لجهودهم.
وأشار خليل غانم إلى أن فوز بني ياس على العربي كان مستحقاً بسبب الفوارق الفنية الجيدة والخبرة الميدانية الكبيرة للاعبيه، خصوصاً أنه من المرشحين للمنافسة على العودة مجدداً إلى المحترفين، مقابل الوجوه الشابة في صفوف العربي والمؤكد أن هذه التجربة جديرة بالاحترام من إدارة النادي وتمنحهم الفرصة لإعداد جيل جيد من اللاعبين.
وأوضح خليل غانم أن فوز خورفكان للمرة الثانية على التوالي في الدوري أمام مسافي مع المدرب بدر صالح يشير إلى حجم العمل الكبير على الصعيدين الفني والإداري رغم أن المواجهة كانت صعبة أمام فريق متطور يملك الرغبة في تقديم نفسه بأفضل مستوى فني بعد غياب 3 مواسم عن المشاركة في الدوري، والمصادفة أن خورفكان نجح في إلحاق أول خسارة بفريقي الحمرية ومسافي في الموسم الحالي، موضحاً أن الأخير أمام درجة جيدة من التطور في المرحلة المقبلة في حال تابع ظهوره الإيجابي في الدوري على نحو ما حدث في المباريات الماضية.
واعتبر خليل غانم فوز مصفوت على رأس الخيمة مرحلة مهمة في الدوري بالأداء الفني المتطور مع المدرب سليمان حسن، وقال: تابعنا في بعض المباريات قدرته على إحراج بعض الفرق الكبيرة في الدوري، في حين أن مدرب الخيماوي الجديد الكرواتي دافور ملادينا لا يتحمل مسؤولية الخسارة الأولى في عهده لأنه تولى زمام المسؤولية قبل وقت قصير ولا يملك فكرة عن أجواء الدوري، موضحاً أن العروبة عاد إلى الأداء القوي في الدوري على حساب الحمرية بعدما قلب النتيجة إلى فوز بفضل الرغبة الكبيرة للاعبيه في حصد النقاط الثلاث وهو ما يعني بكل وضوح إمكانية دخول أجواء المنافسة في المرحلة المقبلة من الدوري في حال تابع مردوده الجيد في بقية المباريات التالية، وجدول الترتيب يجب ألا يخدع الفرق لأن هناك تحولات يمكن أن تؤدي إلى واقع جديد، ولا ننسى أن هناك فترة «الميركاتو الشتوي» التي تعني تغيير الخيارات الموجودة من اللاعبين، بينما عانى الحمرية الذي بدا الدوري بشكل قوي وتصدر الدوري في الأسابيع الأولى من التراجع في الدوري.
ووصف خليل غانم فوز الحصن على الذيد بهدف نظيف بأنه يشكل حالة جيدة من التحول ويعني أن الفريق يمكن أن ينجح بالوصول إلى المستوى المطلوب بالبصمة القوية في الدوري، علماً أنه نجح بهز الشباك بعد مرحلة النتائج السلبية في المباريات الماضية، مشيراً في الوقت نفسه أن الذيد عانى من غياب الأجنبي الثاني مباريات عدة في الدوري وهو ما يشير إلى علامة استفهام كبيرة حول تأخر إدارة النادي في دعم الفريق باللاعب الثاني لتعزيز حظوظه في المنافسة.