الاتحاد

عربي ودولي

الإمارات تفتتح مراكز لمحو الأمية وتعليم الكبار في الساحل الغربي باليمن

طلاب في أحد مراكز محو الأمية بالساحل الغربي (من المصدر)

طلاب في أحد مراكز محو الأمية بالساحل الغربي (من المصدر)

عدن (الاتحاد)

افتتحت دولة الإمارات العربية المتحدة عبر ذراعها الإنسانية، هيئة الهلال الأحمر، 6 مراكز لمحو الأمية وتعليم الكبار وذلك ضمن الجهود الداعمة والمتواصلة لدعم القطاع التعليمي في المديريات والمناطق المحررة بالساحل الغربي. وتوزعت مراكز محو الأمية وتعليم الكبار في مديريات حيس والخوخة والتحيتا بمحافظة الحديدة، وتضم الدفعة الأولى الملتحقة بهذه المراكز نحو 300 طالب وطالبة من أبناء المناطق المحررة والنازحين.
وجاء افتتاح تلك المراكز لدفع المواطنين من الجنسين إلى الاستمرار في تلقي التعليم نظراً لانتشار الأمية في أوساط أبناء الساحل الغربي والسهل التهامي خصوصاً من النساء. وأكد القائمون على المراكز أهمية هذه الخطوة في ظل تعطل جهاز محو الأمية في الساحل الغربي جراء الحرب المفروضة من قبل المليشيات الحوثية، معتبرين أن افتتاح هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مراكز لمحو الأمية وتحفيظ القرآن تزامناً مع جهودها المتواصلة لتأهيل المدارس، تجسيدٌ للاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الإماراتية الرشيدة لحقوق الإنسان باعتبار التعليم حقاً أساسياً من حقوق المواطن. ولفتوا إلى أن المبادرات الإنسانية لدولة الإمارات وجهودها الملموسة في خدمة المواطنين في شتى المجالات على امتداد الساحل الغربي ستظل محفورة في الذاكرة وستظل محل تقدير واحترام للأجيال القادمة.
ومن جانبهن عبرت عدد من المستفيدات عن سعادتهن الغامرة مؤكدات أن تمكنهن من القراءة والكتابة حلم كان يراودهن وها هو اليوم يتحقق، مقدمين جزيل الشكر والامتنان لدولة الإمارات العربية المتحدة حكومة وشعباً لهذه اللفتة الإنسانية التي ستشكل لهن نقلة في حياتهن.
وتأتي عملية افتتاح المراكز التعليمية ضمن الجهود التنموية التي أطلقتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي من أجل دعم العملية التعليمية وتطبيع الأوضاع على امتداد الشريط الساحلي غرب اليمن الشقيق، حيث حققت تلك الجهود الإنسانية نجاحات ملموسة تمثلت في إعادة ترميم وتأهيل وتأثيث 36 منشأة تعليمية في مختلف المديريات والمناطق المحررة في الساحل الغربي، حيث مكنت تلك المدارس 80 ألف طالب وطالبة من العودة إلى صفوفهم الدراسية. كما تم تزويد تلك المدارس بالتجهيزات اللازمة والضرورية لتهيئة الأجواء التعليمية والمناخ الدراسي إلى جانب توفير أعداد كبيرة من الأزياء والحقائب المدرسية، فيما بلغ عدد المستفيدين من استئناف العملية التعليمية في هذه المشاريع أكثر من 150 ألفاً بين إداريين ومدرسين وطلاب.

اقرأ أيضا

سقوط جرحى باشتباكات بين محتجين لبنانيين وقوات الأمن