الاتحاد

الإمارات

تشييع الشهيد البدواوي مواطنون: الوفاء للوطن والولاء لقيادته

خلال أداء صلاة الجنازة على الشهيد عبيد البدواوي في مسجد مصفوت الكبير

خلال أداء صلاة الجنازة على الشهيد عبيد البدواوي في مسجد مصفوت الكبير

السيد حسن (الفجيرة)

شيّع أهالي منطقة مصفوت في إمارة عجمان والمناطق المحيطة بها أمس، جثمان شهيد الواجب الوطني عبيد سالم سعيد البدواوي (22 عاماً) إلى مثواه الأخير بمقبرة منطقة مصفوت، وشهد مراسم تشييع الجنازة حشد كبير من المواطنين والمقيمين في المنطقة.
وكان ذوو الشهيد وأهالي المنطقة، قد أدوا أمس صلاة الجنازة على روح الشهيد عبيد البدواوي في مسجد مصفوت الكبير، وسط حالة من الحزن الشديد سادت أجواء العزاء.
وعقب انتهاء مراسم تشييع جثمان الشهيد، قام والد الشهيد سالم سعيد البدواوي وعائلته بتقبل واجب العزاء من المشاركين في مراسم التشييع.

فداء الوطن والقيادة
وقال سالم سعيد البدواوي والد الشهيد «روح ابني ليست بأغلى من الأرواح التي سبقته إلى الجنة، والتي استشهدت في سبيل الوطن والشعب وقيادته، كلنا أبناء الإمارات نبذل الغالي والنفيس في سبيل الوطن المعطاء».
وأكد والد الشهيد البدواوي أن الوطنية تجري في عروقنا، وحب الوطن وقيادته أمر غريزي فينا، ولا نندم أبداً على من يستشهد منا في سبيل الحق والواجب، فهو عند الله شهيداً، وكلنا أبناء الإمارات وأبناء خليفة نفديه ونفدي الوطن بكل غالٍ وعزيز لدينا.
من جانبه، قال عبد الله سالم البدواوي «شقيق الشهيد»: «رحم الله أخي الشهيد رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، فقد كان مثال الأخلاق الرفيعة، ولن يكون غالياً على الوطن، فكلنا فداء للوطن وأنفسنا لا تساوي شيئاً إذا ما طلبها الوطن فداء له».
وناشد شقيق الشهيد البدواوي شعب الإمارات بالاستمرار في طريقه للدفاع عن الحق والشرعية في اليمن حتى تعود العدالة لأهلها ويندحر الحوثيون وصالح. وذكر أن شقيقه الشهيد خريج الثانوية واستكمل دراسته في فرنسا لمدة عام، وكان يعمل في وظيفة فني طائرات، وقد قضى في القوات المسلحة عامين حتى استشهاده في حادث انقلاب سيارة عسكرية، ومكث الشهيد ما يزيد على 3 أسابيع في مستشفى الأمير سلطان بالسعودية لتلقي العلاج بعد الحادث.

رياضي خلوق
وقال أحمد خلفان البدواوي «ابن عم الشهيد»: «كان رياضياً من الطراز الأول، لعب في نادي مصفوت الرياضي، ثم نادي حتا الرياضي، وقد عرف بأخلاقه الرفيعة وطيبته الكبيرة، وكان محبوباً من قبل الجميع في مصفوت وكل من احتك به ويعرفه».
وقال محمد البدواوي «من عائلة الشهيد» انتابتنا مشاعر الحزن للفراق، ولكن مشاعر العز والفخر ملأت قلوبنا، لأن الشهادة شيء عظيم جداً، لا سيما أن الشهيد كان مشهوداً له بين الناس بالالتزام، وكان يؤدي صلواته في المسجد إذا كان موجوداً في مصفوت.

اقرأ أيضا

سعيد بن طحنون يشهد احتفالات النادي المصري بالعيد الوطني